إزالة الصورة من الطباعة

دعوة لمواصلة الحوار النسوي على القضايا التوافقية

دعت ناشطات فلسطينيات إلى مواصلة الحوار بين الأطر النسوية وتوسيعه وشموليته لقطاعات أوسع، وخاصة النساء من ذوات التوجه الإسلامي، إضافة إلى الشباب، من أجل التشبيك والعمل المشترك في القضايا المتوافق عليها التي تضمنتها وثيقة "نحو خطاب نسوي توافقي".

 جاء ذلك خلال ورشة تحضيرية ثانية نظمها المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية (مسارات) بالتعاون مع منظمة "نساء من أجل السلام عبر العالم، عقدت في مقري مركز مسارات في البيرة وغزة، يوم 6 شباط، بحضور نسويات قياديات ممثلات لعدد من الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني.

وطالب عدد من المشاركات بإجراء حوار أوسع مع النساء من ذوات التوجه الإسلامي، وخاصة من نساء حركتي حماس والجهاد الإسلامي، لتعزيز المشترك من القضايا المتوافق عليها، وجسر الفجوة بين القضايا الخلافية، وخاصة في المجال الاجتماعي.

وشددت المشاركات على أهمية إشراك قطاعات أوسع في الحوار، وخاصة الشباب، من أجل التوجه إليهم للمساهمة في حمل الخطاب النسوي التوافقي، إضافة إلى حوار أوسع مع التجمعات الأخرى، وخاصة فلسطينيات 48 والشتات، ومع القطاعات الأخرى، كالمجتمع المدني والفصائل والرجال، لما لذلك من دور مهم في حمل هذا الخطاب، بما يحقق الأهداف المرجوة منه.

​وأجمعت المشاركات على أهمية مواصلة الحوار وتوسيعه ليشمل قطاعات مختلفة أوسع، مع التركيز على إشراك الشباب من خلال تواجدهم في المؤسسات الشبابية المختلفة، والمجالس الطلابية، والمجالس المحلية الشبابية، وريادة الأعمال، والمؤسسات الأكاديمية والبحثية.

ودعت المشاركات إلى التركيز على القضايا المتوافق عليها، والشروع في حوار حول القضايا الخلافية، وخلق نواة فاعلة للحوار حول القضايا التوافقية، وتعزيز المشترك فيها، مع ضرورة إجراء حوار مع أطر الحركة النسوية حول قدرتها على حمل هذا الخطاب النسوي التوافقي.

كما طالبت بعض المشاركات بمراعاة احتياجات النساء المختلفة في التجمعات الفلسطينية، فاحتياجات نساء قطاع غزة تختلف عن احتياجات نساء الضفة، وتوحيد المفاهيم المتضمنة في الخطاب النسوي، إضافة إلى توسيع العمل مع المؤسسات النسوية في أراضي 48.

وأشارت بعض المشاركات إلى أهمية تأجيل طباعة الوثيقة إلى ما بعد الانتهاء من عقد مائدة السلام النسوية في آذار المقبل، لكي تأخذ بملاحظات المائدة والاجتماعات التحضيرية السابقة لها.

في نهاية الاجتماع، تم الاتفاق على اقتراح أسماء نساء على المستوى القطاعي من أولئك الفاعلات في الميدان والناشطات في المؤسسات؛ وذلك للمشاركة في الاجتماع القادم.