إزالة الصورة من الطباعة

دعوة لتحييد طلبة جامعة الأقصى عن المناكفات

دعا الإطار النقابي للجبهة الشعبية للأكاديميين العاملين في المؤسسات التعليمية لتحييد العاملين والطلبة بجامعة الأقصى من الإشكاليات والتباينات والتجاذبات والمناكفات التي أعقبت "استقالة" رئيسها كمال الشرافي.

وكان مصدر مسؤول في الجامعة كشف أن استقالة الشرافي من رئاسة الجامعة، والتي قبلها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أمس، لم تأتِ طوعًا منه، بل بـ"ضغوط من حركة فتح"، وكلف أيمن محمود صبح للقيام بأعمال رئاسة الجامعة إلى حين تعيين رئيس جديد لها.

وأوضح التجمع أن هذه "الاستقالة" وقبولها من الرئيس تأتي في ظل أوقات حساسة، حيث يتم التحضير لبدء العام الدراسي الجديد، مما سيشكّل عامل طرد سلبي للطلبة الجدد.

واعتبر التجمع أن الجامعة في السنوات القليلة الماضية تجاوزت الكثير من الإشكاليات وتجاذبات الانقسام من خلال التوافق الذي جرى الاتفاق عليه، مشيرةً إلى أن "محاولات بعض الأطراف التي تضررت مصالحها من التوافق دفعت الأمور باتجاه إنهاء حالة الاستقرار ووقف عجلة التطوير والإنجازات مما سيعيد الجامعة مرة أخرى إلى مربع عدم الاستقرار والتجاذبات، ويهدد مئات الخريجين ويعرض مستقبل آلاف الطلبة للخطر".

وأكد التجمع على موقفه المبدئي من ضرورة إجراء عملية التدوير الدورية في المؤسسات التعليمية بطريقة ديمقراطية تضمن الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص، وضخ دماء جديدة، بعيداً عن الحسابات الفئوية الضيقة.

وشدد التجمع على ضرورة تجنب سياسة الفعل ورد الفعل والعمل من أجل الحفاظ على جامعة الأقصى كجامعة وطنية بامتياز تُسخر في خدمة أبناءنا الطلبة وخصوصاً الفقراء، مما يستوجب مرة أخرى بذل الجهود لتغليب المصلحة العامة على المصالح الخاصة.