إزالة الصورة من الطباعة

إطلاق رواية "ليتني كنت أعمى" في رام الله

أطلق الروائي وليد الشرفا مساء الأربعاء، روايته "ليتني كنتُ أعمى" في متحف محمود درويش بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقدم الشاعر والناقد عبد الرحيم الشيخ قراءة عميقة في الرواية، ومما جاء فيها "في مغامرة الكتابة المبكرة أنجز الروائي وليد الشرفا نصين دالين على ما ستكونه تجربته الروائية، محكمة الشعب واعترافات غائب، وهما نصان أرهصا بنقد إبداعيّ لما ستحمله تحولات مدريد-أوسلو من خراب لم يكن أوله التمرد ولا آخره الانقسام".

وأضاف "في خطها الحكائي تعيد الرواية الاعتبار لمركزية الكفاح المسلح في التجربة الفلسطينية منذ عام 1968 وحتى العام 2002".

ونوّه إلى أن الرواية تقدم نموذجا مختلفا في تدعيم مقولة آينشتاين أن سرّ الإبداع يبدأ من إخفاء المصادر، ومقولة غوتة أن الذكاء يسرق والعبقرية تنهب، ولا تعتذر عنهما ولو لماما.

وفي مداخلته تحدث الشرفا عن أجواء الرواية وولادتها وصراعات شخوصها مع ذواتهم والعالم.

والرواية صادرة عن الأهلية للنشر والتوزيع في الأردن، وتقع في 160 صفحة من القطع المتوسط، وصمم غلافها الشاعر زهير أبو شايب، بلوحة "إيفان الرهيب" للفنان الروسي إيليا ريبين، أما خطوط الغلاف فكانت للفنان الفلسطيني ساهر الكعبي.

وولد الشرفا في مدينة نابلس وهو يعمل أستاذا للإعلام والدراسات الثقافية في جامعة بيرزيت، حاصل على الماجستير عام 2000، وعلى الدكتوراه عام 2006، أصدر نصه الروائي الأول في الثانوية وكان بعنوان "محكمة الشعب"، وله أيضا رواية "القادم من القيامة" 2013، ورواية وارث الشواهد 2017 التي وصلت القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية البوكر.