إزالة الصورة من الطباعة

ورشة لـ"علماء فلسطين".. اتفاقية "سيداو" في ميزان الشريعة

نظمت رابطة علماء فلسطين ورشة عمل بعنوان: "اتفاقية سيداو في ميزان الشريعة"، بحضور جمع من علماء رابطة علماء فلسطين وعلماء الجامعة الإسلامية والمجلس الأعلى للقضاء الشرعي ووزارة الأوقاف والحركة النسائية الإسلامية.

وأكد رئيس الرابطة مروان أبو راس "أهمية وقوف العلماء وتبيان موقفهم تجاه اتفاقية سيداو التي تزعم محاربة التمييز ضد المرأة زوراً وبهتاناً بادعاء المساواة بينهما، وتبيح الزنا بالرضا بين الطرفين وممارسة العلاقة غير الطبيعية- يعني المثلية بين كل جنس كاللواط والسحاق- مما يتعارض مع بشكل سافر مع شريعتنا الغراء والفطرة البشرية".

وقال: "هذه الوثيقة تطالب الدول الموقعة عليها بتغيير التشريعات والقوانين التي تتعارض معها، أي إنها تدعو إلى الانقلاب الكامل على التشريعات الإسلامية المعتمدة تحت عنوان قوانين الأحوال الشخصية فيها".

وفي كلمات متعددة للمشاركين بالورشة، "أكدوا رفضهم الكلي لهذه الاتفاقية، وبينوا مخالفة بنودها للشريعة الإسلامية"، وفق الرابطة.

ولفتت إلى أن المجتمعين "اعتبروا توقيع محمود عباس على هذه الاتفاقية خروج عن قيم المجتمع وتعاليم دينه، وانقلاب واضح على القانون الأساسي والقوانين المعمول بها في فلسطين"، وطالبوا بضرورة سحب التوقيع عليها فوراً ودون تردد.

وذكرت الرابطة أن الورشة خلصت إلى عدة توصيات ستقوم لجنة مختصة بتجميعها وتنقيتها ونشرها.