جانب من صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى اليوم إزالة الصورة من الطباعة

الاحتلال يفرض طوقًا عسكريًا وقيودًا أمام المصلين الوافدين للأقصى

فرضت قوات الاحتلال الاسرائيلي، يوم الجمعة، طوقًا عسكريًا حول مدينة القدس المحتلة ومداخلها والبلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك، مما حال دون وصول آلاف المصلين إلى المسجد.

وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت نحو المصلين لتفريقهم، واعتدت عليهم بالضرب المبرح، واعتقلت الشقيقين يوسف وأحمد الشاويش.

وسادت حالة من البلبلة والتوتر داخل البلدة القديمة بالقدس ومحيطها وشوارع القدس، بعد منع مئات المصلين من الوصول للمسجد الأقصى.

ونصبت قوات الاحتلال الحواجز الحديدية في شوارع القدس والمداخل المؤدية لبوابات البلدة القديمة والمسجد الأقصى، بحجة الإجراءات الوقائية لمنع انتشار فيروس "كورونا".

وذكر شهود عيان لمراسل وكالة "صفا" أنه بالوقت الذي يمنع الاحتلال المصلين من التوافد للمسجد الاقصى للصلاة فيه بحجة فيروس كورونا، يسمح لمئات اليهود المتدينين "حريديم" بالتوافد إلى حائط البراق بالبلدة القديمة بالقدس لأداء طقوسهم التلمودية.

وأضاف الشهود أن قوات الاحتلال قمعت المصلين بالقرب من واد الجوز وباب الأسباط بقنابل الصوت، واعتدت عليهم ودفعتهم لمنعهم من الوصول للمسجد الأقصى.

ومنعت القوات دخول المصلين من باب المغاربة والأسباط والساهرة والعمود وغيرها، إلا لقاطني البلدة القديمة، فاضطروا إلى لأداء صلاة ظهر اليوم في شوارع المدينة، رغم هطول الأمطار والأجواء الباردة.

كما منعت شرطة الاحتلال المصلين من أداء صلاة الجمعة خارج باب المغاربة، وجرى بينها والمصلين مشادات كلامية وتدافع بالأيدي.

وأصيب الشاب يوسف الشاويش برضوض بعد اعتداء جنود الاحتلال عليه في البلدة القديمة وطرحه أرضًا، والدوس عليه، قبل اعتقاله وشقيقه أحمد في باب حطة بالبلدة القديمة بالقدس.

وعلى صعيد المسجد الأقصى، أفادت دائرة الأوقاف الاسلامية بأداء نحو 500 مصل صلاة ظهر اليوم بالمسجد الأقصى المبارك.

وذكر شهود عيان لمراسل وكالة "صفا" أن ساحات المسجد الاقصى كانت شبه فارغة عند أداء الصلاة، بسبب إجراءات وتشديدات قوات الاحتلال.

وكانت دائرة الأوقاف الاسلامية أعلنت مساء أمس أن المسجد الأقصى لن يغلق في وجه المصلين الوافدين إليه لأداء صلاة ظهر الجمعة، بينما ستغلق عدة بوابات، ما عدا ابواب حطة والسلسلة والمجلس.

وأصدرت دائرة الأوقاف أمس نشرات توعية وإرشادات للمصلين للوقاية من الإصابة بفيروس "كورونا" داخل المسجد الأقصى.

كما تابعت الدائرة إجراءات الوقاية داخل المصليات وساحات المسجد الأقصى، من خلال عمل الموظفين والسدنة ليل نهار بتعقيم المصليات والساحات والمرافق العامة.