إزالة الصورة من الطباعة

أزمة الخبز في مخيم خان الشيح تدخل أسبوعها الثالث

ناشد أهالي مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق مجددًا لحل أزمة الحصول على مادة الخبز التي تدخل أسبوعها الثالث على التوالي.

وحسب مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، فإنه رغم الوعود والحلول التي اقترحتها لجنة التنمية في المخيم لحل أزمة الخبز، والمتضمنة زيادة مستحقات فرن الجليل إلى 1300 كغ إضافية بحلول أمس الاثنين بعد أن كانت 1700 كغ ليصبح إجمالي المستحقات 3000 كغ. من جانبهم، إلا أن السكان حملوا اللجنة والجهات المعنية المسؤولية عن حمل الأزمة، متهمين إياهم بالتقصير والإهمال.

وانتقد الأهالي أداء المعتمدين وسوء إدارتهم للأزمة وانتشار المحسوبيات، وقلة كمية الخبز التي تصل للبعض، وتبلغ سبعة أرغفة فقط للعائلة الواحدة، كل ثلاثة أيام، دون الأخذ بعين الاعتبار، عدد أفراد الأسرة، مما يضطر البعض لشراء الخبز السياحي الأغلى ثمناً، وهذا مالا تستطيع تحمله الكثير من العائلات خاصة الكبيرة منها، الأمر الذي يشكل أزمة مادية حقيقية، تضاف الى سلة الأزمات التي يشكو منها أهالي المخيم.

من جهة أخرى نظمت وكالة “أونروا " بالتعاون مع المجتمع المحلي في مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين جنوب سورية، حملة تنظيف وتعقيم لشوارع وأزقة المخيم يوم 30/3/2020، وذلك ضمن الإجراءات المتبعة للوقاية من فايروس كورونا المستجد كوفيد 19.

ووفقا للمجموعة فإن الحملة تضمنت توزيع أقراص الكلور على المنازل، لتعقيم مياه الخزانات، بالإضافة لرش المحال التجارية وتوجيه النصائح الصحية للأهالي.

من جانبه، قال أحد المتطوعين في الحملة "إننا نبذل قصارى جهدنا رغم إمكانياتنا البسيطة من أجل عدم انتشار جائحة كورونا، من خلال الإجراءات الوقائية وعمليات التعقيم والتطهير التي نقوم بها، لمنع وصول الوباء إلى سكان المخيم".