الأخبار

الحلزونات تتألق بألوان فنانين بغزة

18 آيار / مايو 2016. الساعة 06:20 بتوقيت القــدس.

أخيرة » أخيرة

تصغير الخط تكبير الخط

خان يونس – هاني الشاعر - صفا

منْ منَا قد يُلقي بالاً لمجموعة من الحلزونات القزمة المتسلقة على غصن شجرة أو جدارٍ قديم؟ لكن فنانين في غزة منحوا تلك المخلوقات الصغيرة اهتمامًا ونجحوا في جذب مُحبي الغرائب والطرائف إليها.

ومع حلول الصيف مبكرًا هذا العام، تضاعفت أعداد هذه الحشرات بحثًا عن أي ظلال أو أماكن رطبة للاحتماء من حر الشمس، إلا أن الفنانين الشابين محمد عاشور ورعد صقر وجدا في هذه الأقزام مادةً استثنائية للرسم على قواقعها.

ويعمد الشابان إلى جمع تلك الحيوانات الصغيرة وتلوين ظهورها، لكنها تعاود التجمع كما كانت على فروع الأشجار أو الجدران لتشكل لوحةً فنية مفعمة بالألوان وتجذب المارة والفضوليين من الصغار.

وكالعادة، لا بد للفنان الفلسطيني أن يضع بصمته في كل مكان، فحتى هذه الحلزونات كان لا بد لها أن تحمل بعضًا من الوطنية عبر حمل ألوان العلم الفلسطيني على قواقعها.

ويقول الشابان صقر وعاشور إنهما أرادا أن يدفعا الناس إلى تغيير وجهة نظرهم في هذه "الأقزام البطيئة"، فـ"بعضهم يُسارعون إلى قتلها أو اتلاف تشكيل سيرها الجماعي أو حتى يمكن أن تتوسط أطباق الغداء".

وتتواجد الحلزونات في الماء العذب، والمحيطات وعلى البر، ويزحف معتمدًا على قدمه العضلية البطنية، بموجات من الانقباضات التي تنتشر إلى الأمام بسرعة ثابتة.

وعلى الرغم من أن هذه الحشرات الصغيرة تحدث خسائر كبيرة للمزارعين في قطاع غزة؛ إلا أن رشَ ذرات من الملح على ظهورها كفيل بتحويلها إلى أشياء جافة.

ويزحف الحلزون على مادة مخاطية لزجة تفرزها غدة موجودة تحت الشفة السلفية ويعرف عنه أنه من آكلي العشب والفاكهة ويعشق ثمار الفراولة والشمام.

#فن #رسم

هـ ش/أ ك/ ع ا

الموضوع الســـابق

انتشال أكبر حوت نافق بمحافظة "مطروح" المصرية

الموضوع التـــالي

الألماسة الزرقاء تحقق سعراً قياسياً على مستوى العالم

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل