الأخبار

براءة الأطفال تُزين خيمة التضامن مع الأسرى بجنين

03 آيار / مايو 2017. الساعة 06:36 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

جنين - خــاص صفا

يضفي أطفال متضامنون مع الأسرى رونقًا خاصًا بعفوية تعبيرهم داخل خيمة التضامن في مدينة جنين، ويعطونها بُعدًا إنسانيًا يُظهر معاناة أبناء الأسرى وذويهم، مع اتساع حملات دعم الأسرى المضربين عن الطعام.

وبمجرد مرورك من جانب خيمة التضامن فإن أصوات هتافات الأطفال هي أول ما ستسمعه، ويُخيل إليك أنه صوت طلبة المدارس في فسحتهم، لكن الحقيقة تظهر عندما تقترب أكثر لتجد عشرات الأطفال دون الـ15 من عمرهم يرابطون في خيمة الاعتصام.

الشقيقتان "هزار وحلا أبو علي" لم تتجاوزا 12 عامًا من مخيم جنين تواظبان على الحضور إلى خيمة الاعتصام يوميًا بعد نهاية الدوام المدرسي تضامنًا مع ابن عمهما الأسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي كفاح حاتم أبو علي.

وتقول "هزار" لمراسل "صفا": "أزور الخيمة كل يوم بعد نهاية دوامي المدرسي، وبعدما أعود إلى بيتي أدعو الله في صلاتي بأن ينصر الله الأسرى ويُفرج عنهم".

أما "حلا" فما أن يُقرع جرس المدرسة حتى تخرج بسرعة البرق إلى بيتها لتبدل ملابسها وتتوجه إلى خيمة الاعتصام.

وبمنتهى البراءة، قررت الشقيقتان ورفيقاتهما الامتناع عن الطعام في الخيمة رغبة منهن في الإحساس بمعاناة الأسرى المضربين عن الطعام، وتضامنًا مع أمهاتهن المرابطات في خيمة الاعتصام.

وأما حلا الغول ذات الثمانية أعوام، وعلى الرغم من أنه ليس لها قريب في سجون الاحتلال، إلا أنها تأتي متضامنة مع أطفال الأسرى وأقربائهم.

وتقول لمراسل "صفا": "عندما كنت أشاهد على التلفاز خيام التضامن مع الأسرى وأسمع صديقتي في المدرسة تتحدث عن شقيقها المضرب في سجون الاحتلال قررت مشاركة صديقتي التجربة".

وتضيف "نحن معهم قلبًا وقالبًا بكل ما أوتينا من قوة وما أتيح لنا من إمكانيات".

"آدم".. أصغر متضامن

وفي الخيمة التضامنية يلفت نظرك الطفل "آدم" ابن الأربعة أشهر، والذي تحتضنه والدته فلسطين استيتي (35 عامًا) زوجة الأسير سامر المحروم الذي أُعيد اعتقاله في 18 يونيو 2014 بعد تحرره بصفقة "وفاء الأحرار".

فلسطين التي تحضر لخيمة الاعتصام كل يوم تقول لمراسل "صفا" إن زوجها لم يشاهد رضيعهما إلا مرة واحدة منذ ولادته في إحدى مرات الزيارة.

وتتضامن استيتي مع الأسرى المضربين ولاسيما زوجها الذي أعاد الاحتلال حكمه السابق بالمؤبد، وكان أمضى 26 عامًا قبل تحرره بالصفقة.

وكان للزوجة معاناة خاصة حينما أجهضت جنينها بعد خمسة أشهر من الحمل حين أعاد الاحتلال اعتقال زوجها، لكنهما تمكنا من إنجاب "آدم" عبر "نطفة مجمدة".

وتضيف "طفلي ليس الوحيد ممكن يشاركون في خيمة الاعتصام وأقوم بزيارة الخيمة باستمرار. قدره أن يكون في هذا المكان بدلًا من أماكن الترفيه بسبب الاحتلال".

ويمنع الاحتلال عن الأسير المحروم الزيارة في سجن جلبوع، والتي كانت تُنفذ مرة واحد كل ثلاثة أشهر، وخاض الإضراب عن الطعام لانتزاع حقه في الزيارة.

ويخوض نحو ألفي أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي إضرابًا مفتوحًا عن الطعام لليوم الـ17 على التوالي للضغط على إدارة السجون من أجل تحسين ظروف اعتقالهم، وتحقيق مطالبهم المشروعة.

#الاسرى #اطفال

ج أ/ أ ج

الموضوع الســـابق

مزارعو الحدود: مغامرة الزراعة والحصاد

الموضوع التـــالي

طرائف الانتخابات البلدية في الضفة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل