الأخبار

لقاء حواري ببيت لحم حول تعزيز مشاركة المرأة بالانتخابات

30 تشرين أول / أكتوبر 2017. الساعة 09:43 بتوقيت القــدس.

أخبار » محلي

تصغير الخط تكبير الخط

بيت لحم - صفا

عقدت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية لقاءً حوارياً في مقر بلدية بيت لحم بالضفة الغربية، حول تعزيز المشاركة السياسية للنساء الفلسطينيات في الانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني.

وقالت عضو في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ريما نزال: "إن المصالحة جاءت استجابة لتغيرات إقليمية ودولية ويجب تحويلها لإرادة فلسطينية خالصة، مع ضرورة دمج النساء والشباب بشكل منصف في الانتخابات وعملية صنع القرار".

وأضافت أنه لا بد من إعادة ترتيب البيت الفلسطيني من خلال مصالحة حقيقية تبسط خلالها حكومة الوفاق نفوذها في غزة بالتزامن مع رفع العقوبات عنها.

ولفتت إلى أن الانقسام لم يكن سياسياً فحسب بل خلف مشاكل اجتماعية وفكرية وقانونية، مؤكدة أهمية تواجد كافة الأطراف على طاولة المفاوضات خشية أن تعقد صفقات سياسية على حساب المرأة والأقليات، وألا تصل ملفات القضايا الاجتماعية كما يجب.
من جهتها، أكدت عضو في المجلس الثوري لحركة فتح خولة الأزرق: "أن الانقسام أثر على نساء غزة بشكل أكبر حيث ضاعف من نسبة تعنيفهن وقتلهن وفرض القيود عليهن؛ نتيجة لعدم وجود تشريعات تحمي النساء إلى جانب وجود عقلية وايدولوجية مسيطرة". وأكدت ضرورة عقد انتخابات تشريعية تسن قوانين تضمن حقوق النساء، مضيفة "على السلطة الفلسطينية أن تطبق ما جاء في اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، بما ينسجم مع خصوصية المجتمع الفلسطيني".

وذكرت أن الحركة النسوية لن تسمح بتضييع إنجازاتها السابقة وستستكمل جهودها لنيل حقوق متكافئة.

 بدورها، أشارت عضو المجلس التشريعي عن حركة فتح نوهت القواسمي؛ إلى أن الوحدة الوطنية تساعد في استكمال الإنجازات الوطنية وتهز الرؤية الاستراتيجية لدولة الاحتلال التي تعد المستفيد الأول من الانقسام، مؤكدةً أهمية أن يكون الكل الفلسطيني تحت مظلة منظمة التحرير لإحقاق الحقوق وتكليل المصالحة بوحدة الأرض ووحدة أجهزة الدولة وعقد الانتخابات.

من جانبه، أكد علاء غنايم ممثلا ًعن الهيئة المستقلة لحقوق الانسان إلى أن الأرقام تشير إلى زيادة مستوى الانتهاكات على كافة الأصعدة خلال الانقسام، موضحًا أنه وخلال هذه الفترة صدر 180 قرارًا رئاسيًا في الضفة، و481 في غزة، وأن المصالحة لا تكتمل إلا بتعديل القوانين ومراجعة النظام الانتخابي. 

وذكر منسق عن الفصائل الفلسطينية في بيت لحم حسن عبد الجواد، أن الانقسام خلف قيماً ومفاهيمَ جديدة ومس جوهر العمل الوطني، مؤكدًا أهمية الابتعاد عن الشعارات السياسية التي تقدم للمواطنين أحلاماً غير واقعية، والالتفات إلى إعادة المشروع الوطني الفلسطيني بحيث تتكاتف فيه الأحزاب والمؤسسات الحكومية والأهلية بعيدًا عن المصالح والأجندات الخاصة.

#انتخابات

ر ب /ع ق

الموضوع الســـابق

الطقس:توقعات بسقوط أمطار متفرقة اليوم

الموضوع التـــالي

ملثمون يختطفون شابًا شمال الخليل

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل