الأخبار

هددوا بخطوات تصعيدية

موظفو السلطة بمعابر غزة يعلقون العمل لعدم صرف رواتبهم

06 حزيران / يونيو 2018. الساعة 01:50 بتوقيت القــدس.

أخبار » اقتصاد

تصغير الخط تكبير الخط

رفح - خاص صفا

علق موظفو السلطة الفلسطينية العاملين في معابر غزة الثلاثة كرم أبو سالم، ومعبر رفح، وحاجز بيت حانون/ايرز العمل وذلك احتجاجا على عدم صرف رواتبهم، أسوة بموظفي الضفة الغربية.

وأفاد مراسل "صفا" أن تعليق الدوام بدأ من الساعة الثامنة صباحًا حتى الواحدة مساءً.

ونظم الموظفون وقفة احتجاجية رفعوا خلالها لافتات كُتب عليها: "سيادة الرئيس حقوق موظفي المعابر في المحافظة كحقوق موظفي معبر الكرامة في المحافظة الشمالية"، " عمل كامل في ظروف صعبة بدون راتب يتنافى مع أبسط الحقوق القانونية للموظفين".

وتتمثل مطالب المحتجين وفقًا لما قالوه خلال الوقفة، رفض بند التقاعد أسوة بباقي موظفي السلطة، وصرف راتب كامل مع إعادة صرف جميع الخصومات التي طالت رواتبهم بما فيها العلاوة والمواصلات، وجدولة ودفع المستحقات المالية الناجمة عن الخصومات التي طالت الرواتب، النظر في الترقيات المُجمدة منذ 2006".

وقال مدير الجمارك في معبر كرم أبو سالم عماد عابد لمراسل "صفا"،" إن الوقفة الاحتجاجية اليوم لجميع العاملين في المعابر بقطاع غزة، خاصة في وزارات: المالية ممثلين بالجمارك، الاقتصاد الوطني، الصحة، الزراعة"؛ مشيرًا إلى أنها ليست لأجل الرواتب، بل لأجل مجموعة كبيرة من المطالب".

وتابع "نحاول أن نوصل رسالتنا وصوتنا للرئيس ورئيس الوزراء، وشرح صورة الظلم الواقع على موظفي قطاع غزة؛ فمن غير المنطقي أن نعاقب بعد سنوات من العمل".

وحذر عابد إن لم تحقق مطالبهم بتصعيد "فالتعليق يشمل اليوم وغدٍ، ونهاية الأسبوع القادم ستكون هناك خطوات مماثلة، وبعد العيد سيكون التصعيد الذي قد يصل للامتناع عن العمل".

وقال : "اليوم الموظفين ملتزمين بقرارات (الشرعية) وتواجدهم يؤكد التزامهم بالقرارات الصادرة حفاظًا على (شرعية السلطة بالمعابر)، لكن أصبحت تترجم بطريقة خاطئة، وهو انه لماذا يأتي الموظف دون أن ينل حقوقه، يجب أن ينظر لهم ويتم اعطائهم حقوقهم ويحترم".

ولفت إلى غزة لا يوجد بها عيد فطر لسبب الظروف، يجب أن ينظر للموظفين بنظرة إنسانية أكثر مما هي عليه الآن.

يذكر أن حركة فتح في قطاع غزة طالبت أمس الثلاثاء، حكومة الوفاق برفع الإجراءات العقابية التي تتخذها السلطة الفلسطينية ضد القطاع وصرف رواتب الموظفين ومستحقاتهم كاملة وبشكل فوري ومعاملتهم أسوةً بنظرائهم في الضفة الغربية المحتلة.

وفرض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس جملة من العقوبات على قطاع غزة بأبريل 2017 بدعوى إجبار حركة حماس على حل اللجنة الإدارية التي شكلتها جراء عدم اضطلاع الحكومة بمهامها، ورغم حلها في سبتمبر بذات العام إلا أن العقوبات تواصلت وزادت في أبريل الماضي ليصل الخصم من رواتب الموظفين إلى نحو 50%.

وكانت الحكومة صرفت مطلع مايو الماضي ما نسبته 50% من الرواتب عن شهر مارس، في حين لم تصرف حتى الآن رواتب شهر أبريل لهذا العام، فضلًا عن الجزء المتبقي من الراتب عن شهر مارس.

يذكر أن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ناصر القدوة قدم استقالته من الحركة الشهر الماضي، فيما دعا في وقت لاحق إلى الفصل ما بين المصالحة والأوضاع والاحتياجات الإنسانية والمعيشية في قطاع غزة.

كما قدّم عضو المكتب السياسي لحزب الشعب جمال الصفدي استقالته من عضوية المجلس الوطني، لعدم تنفيذ الحكومة مقررات المجلس المتعلقة برواتب الموظفين.

ه ش/ م ت

الموضوع الســـابق

حقوقي يتهم الحكومة بتعمد تأخير أموال فقراء غزة لاستثمارها

الموضوع التـــالي

الذهب يرتفع مع انخفاض الدولار

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل