الأخبار

حملات رمضان.. قناة تواصل بين ميسوري الحال والعائلات المستورة

07 حزيران / يونيو 2018. الساعة 09:47 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - خاص صفا

منذ اليوم الأول لدخول شهر رمضان، تسارع المؤسسات الخيرية والأهلية والتجمعات الشبابية لسد رمق الأسر المحتاجة والعائلات المستورة، عبر حملات لجمع التبرعات وتوفير الطرود الغذائية وبعض الأموال لتيسير أمور تلك العائلات.

وتسعى تلك المؤسسات لإطلاق حملات خاصة في رمضان لكسر الفجوة بين طبقات الشعب الفلسطيني وبث روح التكافل في ظل الأوضاع الاقتصادية التي تعيشها الكثير من الأسر لفقدان معيلها.

ففي مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، أطلقت جمعية "إنعاش الأسرة" من خلال وحدة التكافل حملتين لجمع أكبر مبلغ من التبرعات منذ اليوم الأول لرمضان، بهدف سد حاجة الفقراء.

والحملتان هما حملة "فطر جارك" لفقراء البيرة، وحملة أخرى لمد يد العون للمحتاجين في قطاع غزة من خلال حملة بعنوان: "غزة".

تضامن

وتقول منسقة حملة "فطر جارك" ماجدة بادي إن الحملة تستهدف في المرحلة الأولى الأسر الأكثر حاجة وتبلغ 500 أسرة، والتي يتم دراستها والتأكد من عدم استفادتها من أي برنامج أو مساعدات أخرى، لكي نضمن الأسر المحتاجة.

وتضيف بادي في حديث لوكالة "صفا" أن الحملة تقوم على جمع التبرعات من خلال بيع المتبرعين لقسائم شرائية يتم توزيعها بمراكز محددة في المدينة بقيمة 50 و100 شيقل، وثم توزيعها على الأسر المحتاجة.

وبحسب المنسقة فإن الحملة ستتوسع إلى مناطق في شمال الضفة الغربية؛ حال شهدت تبرعات كبيرة من المجتمع الفلسطيني لاسيما في أجواء رمضان، ورغبة ميسوري الحال في التبرعات والإنفاق.

وتعول بادي على روح التضامن والتكافل لدى أفراد المجتمع الفلسطيني في المساعدة والتخفيف على الفقراء في هذا الشهر، وعدم إشعار تلك العائلات بالنقص أو الحرمان، في ظل غياب معيل الأسرة أو إعاقته.

وتطمح الحملة إلى الوصول إلى أكبر عدد من الأسر المحتاجة وعدم الوقوف عند عدد محدد، واغتنام أيام الشهر الفضيل لتلبية حاجاتهم، وفق بادي.

حملة غزة

ويسعى القائمون على حملات رمضان في الجمعية إلى مد يد العون لبعض الأسر المحتاجة في قطاع غزة، نظرًا لظروف الحياة الصعبة التي يعيشها الأهالي بسبب الحصار.

ويقول مدير عام الجمعية محمد خالد لوكالة "صفا" إن هدف الحملات هو لتعزيز روح التضامن والتكافل بين أبناء المجتمع الواحد سواء في الضفة أو في غزة.

ويؤكد خالد أن جهد القائمين على مثل هكذا حملات هو تشكيل قناة بين ميسوري الحال والعائلات المستورة، والقرب منهم وتحسس أوجاعهم واغتنام هذه الحملات في زيارتهم والتعرف عليهم عن قرب.

وتطرق إلى أن حملة غزة بدأت من خلال جمع تبرعات في إفطار خيري نظمته الجمعية قبل أيام، وتم فيه توزيع تذاكر بقيمة 100 دولار سلمت مسبقًا، وكان هناك حضور لافت للمتبرعين في الإفطار.

وينوه خالد إلى صعوبة إرسال الأموال لقطاع غزة، بسبب المنع الذي يفرضه الاحتلال، مشيرًا إلى أن القائمين على الحملة سيشترون أدوية معينة يفتقدها القطاع الصحي في غزة وإرسالها بواسطة وزارة الصحة أو أية مؤسسة إنسانية.

ويهيب مدير عام الجمعية بأفراد شعبنا الفلسطيني والداعمين إلى التبرع واغتنام شهر رمضان لمساعدة الأهالي في قطاع غزة، في ظل العجز الذي يعاني منه القطاع الصحي هناك وانعدام العشرات من أصناف الأدوية.

ويعيش قطاع غزة أزمة إنسانية خانقة نتيجة الحصار الإسرائيلي المتواصل منذ أحد عشر عامًا، حيث ينقطع التيار الكهربائي أكثر من 16 ساعة يوميًا، وترتفع نسب البطالة إلى معدلات كبيرة بين الشبان.

كما ازدادت نسبة الفقر بعد العقوبات التي فرضتها السلطة مؤخرًا ضد القطاع، وارتفعت نسبة المياه غير الصالحة للشرب إلى 96%، وسيكون القطاع منطقة غير صالحة للعيش بحلول 2020 بحسب تقارير للأمم المتحدة.

أفكار جديدة

من جهتها، تقول رئيسة جمعية ساند الشبابية دعاء عيسى لوكالة "صفا"، إن الجمعية أطلقت ثلاثة حملات لشهر رمضان والعيد بهدف مساعدة الأسر المحتاجة.

وتوضح عيسى أن الجمعية تضم تسعة من الشبان والشابات نشطوا في محافظة رام الله وكانت أولى أعمالهم بجمع تبرعات وشراء المواد الغذائية الأساسية وإرسالها لمجموعات نسائية في القرى والبلدات وتحضير طبخات أو وجبات شعبية، على أن تعاود الجمعية شراء هذه الوجبة وإرسالها لعائلة مستورة ثانية، بهدف تحقيق الفائدة لأسرتين في آن واحد.

وتضيف أن الجمعية من خلال أعضائها أطلقوا حملة أخرى باسم "بقجة رمضان" وهي عبارة عن طرود غذائية من الدجاج واللحوم والمواد الأساسية بقيمة 250 شيقل ويجري توزيعها على المحتاجين، حيث تم توزيع 500 طرد.

وتلفت عيسى إلى توزيع الجمعية "كسوة العيد" من خلال تبرعات أهل الخير وجمع ملابس وإعادة غسلها وكيها واستغلالها.

#رمضان #مؤسات #خيرية #فقراء

ع ع/ ا م/أ ك

الموضوع الســـابق

تجار بغزة: مبيعاتنا برمضان انخفضت 75% عن سابقيه

الموضوع التـــالي

معبر "الجلمة".. يحرم تجار جنين الكثير في رمضان

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل