الأخبار

منع المسيرات مخالف للقانون وقرار الشارع الفلسطيني

الشعبية: القبضة الأمنية للسلطة بالضفة لن توقف الحراك الجماهيري

13 حزيران / يونيو 2018. الساعة 12:10 بتوقيت القــدس. منذ 5 أيام

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن القبضة الأمنية وتغوّل السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية لن تنجح في وقف الحراك الجماهيري السلمي والمحمي بموجب القانون، الذي يطالب برفع العقوبات التي تفرضها على قطاع غزة.

وقالت الجبهة في بيان وصل "صفا" الأربعاء إن قرار السلطة "منع تصاريح لتنظيم مسيرات أو إقامة تجمعات"، تحت مبرر أنها تعطّل حركة المواطنين وإرباكها، والتأثير على سير الحياة الطبيعية"، مخالف للقانون وقرار الشارع الفلسطيني.

وحذرت الشعبية من أي محاولات لشيطنة الحراك الجماهيري أو استهداف وقمع التجمعات الجماهيرية السلمية.

واعتبرت، أنّ قرار منع التظاهرات يُشكّل مساساً بالقانون الأساسي الذي يضمن حرية التعبير عن الرأي والحق في التجمع السلمي.

وأضافت الجبهة" أجهزة السلطة لا تملك الصلاحية وفقاً للقانون لمنع أي تجمعات سلمية، فالقانون الأساسي يؤكد على سيادة الحريات العامة والحق في التجمعات السلمية.

ودعت الجبهة المؤسسات والقوى الشبابية إلى تشكيل لجان حماية للمتظاهرين، محملةً السلطة مسؤولية الاعتداء أو المس بأمنهم.

وأصدر مستشار الرئيس لشؤون المحافظات في الضفة المحتلة حكمت زيد، "بياناً يمنع فيه منح تصاريح لتنظيم المسيرات بحجة تعطيل حركة المواطنين".

يأتي ذلك في حين تشهد محافظة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة ومناطق أخرى حراكًا جماهيريًا لمطالبة السلطة برفع الإجراءات العقابية عن قطاع غزة، حيث دعا النشطاء لمسيرتين اليوم في رام الله وسط الضفة الغربية ومحافظة نابلس شمال الضفة رفضًا لإجراءات السلطة.

فيما وصفت الحكومة هذا الحراك بـ "محاولات تضليل وافتراءات مزعومة بهدف إرباك الرأي العام واختزال مشاكل غزة بمسألة الرواتب"، على حد قولها.

"مصاف أعداء الشعب والقضية"

من جهتها، أكّدت حركة المجاهدين الفلسطينية أن تلكؤ قيادة السلطة في رفع إجراءاتها العقابية عن قطاع غزة يجعلها في مصاف أعداء الشعب والقضية، مشيدةً بالحراك الجماهيري في الضفة الغربية المحتلّة الرافض لهذه الإجراءات.

وأوضحت الحركة في بيان وصل "صفا" صباح الأربعاء أن الإجراءات العقابية التي فرضتها السلطة هدفها كسر إرادة غزة ووقف مقاومتها ومواجهتها لمشاريع تصفية القضية بتوافق مع الرغبة الإسرائيلية.

وحيّت الجماهير التي خرجت في حراك شعبي بمدينة رام الله "رفضًا للظلم الواقع على غزة الإباء بالرغم من القبضة الأمنية المشدّدة"، مؤكّدة أن الحراك أثبت فشل مشاريع تجزئة الشعب وتقسيمه.

وطالبت "المجاهدين" الجماهير بالاستمرار بالضغط الشعبي على قيادة السلطة لثنيها عن قراراتها "الجائرة" بحق قطاع غزة.

وفرضت السلطة منذ نيسان/أبريل 2017 سلسلة عقوبات على قطاع غزة، منها وقف التحويلات الطبية وتقليص تزويد المستشفيات بالأدوية، وخصومات على رواتب الموظفين بنسب تراوحت ما بين 30% إلى 50%، وإحالة الآلاف إلى التقاعد المبكر القسري.

م غ / م ت

الموضوع الســـابق

الاحتلال يصادر 25 دونمًا جنوب نابلس لأغراض عسكرية

الموضوع التـــالي

مواجهات مع الاحتلال جنوب جنين

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل