الأخبار

"الأحرار": استمرار عقوبات السلطة على غزة لتمرير "صفقة القرن"

03 تموز / يوليو 2018. الساعة 05:38 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

أكدت حركة الأحرار الثلاثاء أن استمرار السلطة فرض العقوبات وخصم رواتب موظفيها في غزة هو إمعان في الإجرام الذي تقوده ضد غزة وأهلها بهدف تركيعهم وتطويعهم لتمرير "صفقة القرن".

وقال الناطق باسم حركة الأحرار ياسر خلف في بيان وصل "صفا" إن: "إصرار السلطة على استهداف شعبنا بفرض الإجراءات الانتقامية بغزة أو بقمعه وملاحقته في الضفة في ظل مؤامرة القرن يؤكد أنها جزء منها وتسعى لتمريرها".

وأضاف أن "من قطع الدواء عن غزة ورواتب موظفيها ومن حرمهم قوت أولادهم ومن طلب من الاحتلال قطع الكهرباء عنها وأوقف التحويلات الطبية لا يحق له الحديث عن معاناة أهلها لأنه المتسبب فيها وشريك للاحتلال في تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية والبيئية التي تعيشها".

وفرض الرئيس محمود عباس جملة من العقوبات على غزة بأبريل 2017 بدعوى إجبار حماس على حل اللجنة الإدارية التي شكلتها في غزة، شملت خصم نحو 30% من الرواتب، وتقليص إمداد الكهرباء والتحويلات الطبية، وإحالة أكثر من 20 ألف موظف للتقاعد المبكر.

ورغم حل حركة حماس اللجنة الإدارية بعد حوارات بالقاهرة في سبتمبر من نفس العام، إلا أن العقوبات تواصلت وزادت في إبريل الماضي ليصل الخصم من رواتب الموظفين إلى نحو 50%.

ولفت خلف إلى أن "حراك الضفة رسالة هامة على السلطة والاحتلال التقاطها فالضفة وغزة جسد واحد ومحاولات كي الوعي وتدجين وتغييب الجيل فشل".

وأكد أن شعبنا في الضفة بما يملك من مخزون جماهيري نضالي قادر على الانتفاض وإيصال صوته رغم القمع والتنسيق الأمني والبطش الإسرائيلي، داعيا لاستمرار الحراك حتى تحقيق أهدافه.

وانطلق في الأسابيع الماضية حراك رفع العقوبات عن غزة، في الضفة الغربية، لمطالبة السلطة برفع عقوباتها التي تفرضها على غزة، فيما قمعت الأجهزة الأمنية الحراك في بدايته.

وتوسعت دائرة الاحتجاج لتشتمل عواصم عربية وأجنبية، أمام ممثليات وسفارات السلطة، فيما لم تستجب الأخيرة حتى اللحظة لهذه الدعوات والنداءات.

وأكد خلف أن "صفقة القرن" هي المؤامرة الأخطر على شعبنا وقضيته؛ الأمر الذي يُوجب على كل أطياف وفئات شعبنا وفي كافة أنحاء تواجدهم التصدي لها عبر كل الأشكال والوسائل.

وشدد على أنه "من العار أن ينتفض شعبنا لرفض صفقة القرن ورفع الظلم عن غزة وتقوم السلطة وأجهزتها الأمنية في الضفة بقمعه وملاحقة المشاركين والاعتداء عليهم وعلى الكوادر الصحفية".

وتعد "صفقة القرن" مجموعة سياسات تعمل الإدارة الأمريكية الحالية على تطبيقها حاليًا-رغم عدم الإعلان عنها حتى اللحظة-، وهي تتطابق مع الرؤية اليمينية الإسرائيلية في حسم الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

وكان الرئيس دونالد ترمب أعلن عن "إزاحة" القدس عن طاولة المفاوضات-المتوقفة من 2014-ونقل سفارة بلاده إليها وإعلانها عاصمة للكيان الإسرائيلي، وبدء بإجراءاته لإنهاء الشاهد الأخير على قضية اللجوء عبر تقليص المساعدات الأمريكية المقدمة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

ا م/أ ك

الموضوع الســـابق

بدران يدعو أمن السلطة لوقف ملاحقة أبناء الكتلة سياسيًا

الموضوع التـــالي

الاحتلال يزعم إحباط محاولة جديدة للقسام لـ"جمع معلومات عن جنوده"

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل