الأخبار

التربية تقرر بدء العام الدراسي مبكرًا في "الخان الأحمر"

07 تموز / يوليو 2018. الساعة 06:38 بتوقيت القــدس.

أخبار » قدس

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

أعلن وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم يوم السبت عن قرار وزاري ببدء العام الدراسي بشكل مبكر واستثنائي في مدرسة الخان الأحمر اعتبارًا من صباح يوم الإثنين 16 يوليو 2018.

وكلّف صيدم مديرية التربية في ضواحي القدس باستكمال التحضيرات لذلك، نظراً لخصوصية الوضع وما يحفل به من معطيات فاقت كل تصوّر من جانب الاحتلال الإسرائيلي، وانطلاقًا من المعاناة الاستثنائية للتجمع.

جاء ذلك خلال زيارة صيدم تجمع الخان الأحمر ظهر اليوم، إذ التقى عددًا من أهالي التجمع، وأبلغهم بقرار الوزارة بخصوص بدء العام الدراسي.

ورافق الوزير كل من وكيل الوزارة بصري صالح، والوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي إيهاب القبج، ومدير عام العلاقات الدولية والعامة نديم سامي، ومدير عام النشاطات الطلابية صادق الخضور، والقائم بأعمال مدير الإعلام التربوي ثائر ثابت.

ودعا صيدم الكل الفلسطيني إلى مشاركة الطلبة بدء عامهم الدراسي الجديد، لافتاً إلى أن "لهيب حرارة الصيف مهما بلغ لن يكون أشد من لهيب نار الاحتلال الذي يستهدف مستقبل أجيالنا".

وذكر وزير التربية أنه "ومنذ اليوم الأول لإعلان استهداف الخان الأحمر، بادرت قيادة وطواقم الوزارة للتواجد في قلب الخان عبر مخيم صيفي بدأ خلال شهر رمضان المبارك حمل اسم "باقون"، إذ أُطلق المخيم يوم السبت الثاني من يونيو 2018، وكانت هذه باكورة الردود على قرار الاحتلال باستهداف التجمع".

وأشار إلى أن إسناد "الخان الأحمر" تواصل بإطلاق الوزارة حملة "احموا مدرستنا"؛ عبر مؤتمر صحفي عقد بتاريخ 11 يونيو 2018، بمشاركة مؤسسات حقوقية ودولية منها يونسكو ويونيسف.

وتطرق الوزير إلى إعلانه السابق بتاريخ 3 يوليو 2018 عن استحداث صفوف إضافية غير الموجودة حاليًا في مدرستي الخان الأحمر وأبو نوار، مع ما قد يتطلبه ذلك من إعادة برمجة الدوام في ضوء منع الاحتلال بناء أي غرف صفية جديدة.

ولفت إلى أن الوزارة ستفتتح اعتبارًا من صباح الأحد 8 يوليو 2018 مخيمًا فنيًا موسيقيًا في مدرسة الخان الأحمر.

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية اتخذت أواخر مايو الماضي قرارًا بهدم قرية الخان الأحمر جنوبي شرق مدينة القدس المحتلة بأكملها، بما في ذلك مدرستها المقامة من الإطارات المطاطية، والتي توفر التعليم لنحو 170 من الأطفال الذين يأتون إليها من خمسة تجمعات سكانية بدوية في المنطقة.

وأعلنت قوات الاحتلال الأسبوع الماضي تجمُّع الخان الأحمر البدوي منطقة عسكرية مغلقة، وأغلقت جميع الطرق الداخلية والمؤدية إليه، ومن ثم اقتحمته لتنفيذ أمر الهدم.

وواجه أهالي الخان ومتضامنون معهم قوات الاحتلال، ورفضوا مرور الجرافات والآليات الإسرائيلية لهدم التجمع، وهو ما دفع محكمة الاحتلال العليا أمس على إصدار أمر احترازي بوقف هدم التجمع حتى 11 من الجاري، لحين رد ما تسمى الإدارة المدنية الإسرائيلية حول أسباب رفضها ترخيص التجمع.

ولا زال سكان التجمع- البالغ عددهم نحو 250 شخصًا ويعيشون في بيوت مبنية من "الصفيح والخشب"- يخشون من إقدام سلطات الاحتلال على تشريدهم وطردهم من منازلهم بأي لحظة.

ويعد "الخان الأحمر" واحدًا من 18 حيًا بدويًا من قبيلة الجهالين مهددة بالتهجير القسري من محيط مدينة القدس المحتلة، بسبب وقوعهم في منطقة محددة لدى "إسرائيل" كمنطقة توسع في المستقبل لتجمع مستوطنات "معاليه أدوميم" بحسب "الخطة E1".

وتعرض سكان "الخان" لبيئة قسرية على مدى السنوات الأخيرة لإجبارهم على الرحيل عن منازلهم وأراضيهم، وقبول التهجير لمنطقة أخرى، بينما يحظر القانون الدولي التهجير القسري بكل وضوح.

أ ج/ع ق

الموضوع الســـابق

الهيئات الدينية: لا صلاحية لنتنياهو بالتدخل بشؤون القدس

الموضوع التـــالي

الاحتلال يعتقل فتى بزعم حيازته سكينًا في القدس

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل