الأخبار

ثلاثتهن على التوالي 99.3 و99.1 و99

"دنيا ورنا وفرح".. ثلاثي التفوق في فصل واحد

09 تموز / يوليو 2018. الساعة 09:18 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

رفح - هاني الشاعر –صفا

أشعل لهيب التفوق، روح المنافسة بين الثلاثي المتميز، دنيا الجمل، ورنا شيخ العيد، وفرح المدلل، اللواتي درسنّ الثانوية العامة على مقاعد فصلٍ دراسيٍ واحد بمدرسة القدس الثانوية للبنات بمحافظة رفح جنوبي قطاع غزة.

فقد حازت المتفوقة الجمل على المركز الثالث مكرر في الفرع الأدبي على مستوى فلسطين بمعدل 99.3%، أما شيخ العيد على المركز العاشر مكرر بمعدل 99.1%، فيما المدلل على المركز الخامس على مستوى قطاع غزة بمعدل 99%.

وسادت الفرحة العارمة منازل الطالبات الثلاثة، وباشرنّ بتهنئة بعضهنّ البعض، رغم زحمة المُهنئين من ذويهم وصديقاتهم ومعلميهم، إلا أن كل واحد اقتنصت برهة من الزمن لتتواصل مع زميلتها المتفوقة لتبادل التهاني والتبريكات

وحرص الثلاثي المتفوق طوال العام، على مُساعدة بعضهنّ البعض في الإجابة عن أي تساؤل قد يواجهنّ فيه سوء فهمٍ أو صعوبة، بالإضافة إلى مناقشة الأسئلة المتوقعة للاختبارات النهائية، ومناقشة إجاباتهن في الاختبار النهائي.

وتفيد المتفوقات الثلاث لمراسل "صفا" أنهن حصلن على المعدلات اللاتي توقعنها، ويؤكدن أن روح المنافسة الشريفة، والتعاون، والجد والاجتهاد، وإدارة الوقت، والمواظبة والتحضير والفهم والحفظ للمنهاج، هي أسباب مهمة للتفوق والنجاح.

وتقول المتفوقة الجمل إنها فَرِحة لسببين، الأول لحصولها على المرتبة الثالثة على مستوى الوطن، والثاني لتفوق صديقتيها رنا وفرح، وحصولهن على مراكز متقدمة، مشيرةً إلى هذه الفرحة لا يضاهيها فرحة.

وتوضح أنها تلقت خبر نتيجتها المتوقعة بفرحة كبيرة، وعقبها عانقت والديها وسجدت شكرًا لله؛ معتبرةً ذلك فخرًا لها ولأسرتها ومحافظتها رفح ووطنها فلسطين، ومدرستها التي خرجت المتفوقات الثلاث من فصلٍ واحد.

وتشير المتفوقة الجمل التي تتطلع لدراسة التجارة باللغة الإنجليزية إلى أنه من الممكن أن يتفوق عدد من الطلبة بمدرسة واحدة لكن نادرًا ما يكونوا من فصلٍ واحد.

وتضيف: "لكل مُجتهدٍ نصيب، فنحنّ تنافسنا لهدفٍ شريف وهو :التفوق، وحصلنا عليها، بعد مشقةٍ وجهدٍ كبيرين، وتحفيز ومساعدة من معلماتها، ومديرة مدرستها التي كانت تتابعنا، وتشحذ همتنا وطاقتنا بكلامها الإيجابي والمطمئن".

وتتابع: "للهيئة التدريسية والأسرة في المنزل عوامل مهمة في التفوق والنجاح؛ فكليهما لا يقلُ أهميةً عن الأخر"؛ موجهة نصيحة للمقبلين على الثانوية العامة: "لا بد أن تضع هدفًا وطموحًا أمامك حتى تحققه، مستعينًا بالله، مع التحدي والإصرار والعزيمة".

أما، المتفوقة شيخ العيد فتصف لمراسل وكالة "صفا"، تفوقها بـ "الباهر" الذي رفع رأسها ومعلميها وذويها ووطنها عاليًا، الذين لم يقصروا معها طوال العام الدراسي.

وتقول: "كُنت أدرس في ذات الفصل مع صديقاتي المتفوقات، وكان بيننا منافسة، على من يحصد المعدل الأعلى، ورغم ذلك كنا صديقات حميمات، وكان مستوانا قريب من بعضنا البعض".

وتعبر شيخ العيد التي تطمح لدراسة آداب اللغة الإنجليزية عن فخرها بصديقتيها "المدلل" التي أبلغتها بتفوقها، كما تشكر مديرتها نجوى النجار التي لم تبخل عليهم بالتوجيه والإرشاد والمساندة، ومعلمتها نسرين أبو قورة؛ مُهدية نجاحها للجميع.

وتأمل المتفوقة "المدلل" في أن تتكرر تجربة المنافسة والتفوق مع صديقتيها الجمل والشيخ العيد في الدراسة الجامعية، بعد أن قرروا جميعًا التخصص في مجال اللغة الإنجليزية.

وتقول والفرحة تعلو ملامح وجهها: "كأنني تفوقت ثلاث مرات، عندما تفوقت زميلاتي، اللواتي شاركتهنّ عناء العام، فقد وقفنا مع بعضنا البعض، حتى حصدنا ما زرعناه بمنافستنا وسباقنا نحو ما نصبوا إليه على مستوى الوطن".

وتصف "المدلل" المنافسة بأنها حافز كبير نحو النجاح، خاصة بين المتفوقين؛ مشيرةً إلى أنها توقعت أن تحصل على معدل أعلى بقليل، إلا أنها استقبلته مع ذويها بفرحة كبيرة.

وتوضح أن فرحة النجاح لا تضاهيها فرحة؛ "فعندما رأيت فرحة عائلتي وصديقاتي نسيت التعب، وشعرت بقيمة ما صنعت".

وتلفت إلى أن وضعت خطة لنفسها ونظمت وقتها قبل بدء العام، وتغلبت على الظروف المحيطة خاصة أزمة الكهرباء بالطاقة البديلة، والدراسة في فناء المنزل.

ا م/ م ت

الموضوع الســـابق

شيماء رمضان تهدي والدها الشهيد تفوقًا وتميّزا

الموضوع التـــالي

"ندى" تتفوق رغمًا عن "السرطان"

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل