الأخبار

تحمل على متنها 10 مسافرين

سفينة "الحرية 2" لكسر الحصار تُبحر من ميناء غزة

10 تموز / يوليو 2018. الساعة 02:56 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

انطلقت ظهر الثلاثاء سفينة الحرية "2" لكسر حصار قطاع غزة باتجاه ميناء ليماسول بقبرص، لكسر الحصار البحري الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على القطاع منذ 12 عامًا.

وتحمل السفينة التي انطلقت من ميناء غزة صباح اليوم، 10 مسافرين 7 منهم من الجرحى والمرضى الذين منعهم الاحتلال من السفر عبر المعابر للعلاج خارج القطاع، و3 مرافقين من طاقم السفينة.

وأطلقت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار الوطني في 29 من مايو الماضي سفينة الحرية من غزة إلى العالم وكان على متنها 17 مواطناً من الحالات الإنسانية (مرضى وطلاب وخريجين)؛ لكن الزوارق الإسرائيلية اعترضتهم ببحر غزة واعتقلتهم وأطلقت سراحهم باستثناء القبضان سهيل العامودي.

وقال عضو الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار هاني ثوابتة خلال مهرجان أقامته هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار، إن غزة لا يمكن أن تقبل بأي حال من الأحوال التنازل عن ثوابت القضية الفلسطينية.

وشارك بالمهرجان الوطني ممثلون عن الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية، وشخصيات من مؤسسات حقوقية ووجهاء ومخاتير، وألقوا العديد من الكلمات التي أكد معظمها على استمرار فعاليات كسر الحصار، والحفاظ على الحقوق والثوابت الوطنية.

وشدد الثوابتة على ضرورة الاستمرار في تسيير سفن كسر الحصار البحري من قطاع غزة، مع استمرار مسيرات العودة على طول الحدود حتى تحقيق كافة المطالب الفلسطينية.

وطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية الكاملة للمسافرين على متن السفينة من أي اعتداءات إسرائيلية محتملة، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة المسافرين.

وأوضح الثوابتة أنه محاولات كسر الحصار البحري تأتي من أجل تحقيق مطالب الشعب الفلسطيني بكسر الحصار، مؤكدا أنه لا يوجد أي تفكير بالتراجع عن خيار الاستمرار في طريق النضال.

وأضاف "مسيرات العودة ومسيرات سفن الحرية وكل هذه الإشكال تأتي في إطار النضال الوطني الذي يخوضه أبناء شعبنا على طريق الحرية والعودة". مشيراً إلى أن هذه المسيرات أعادت القضية الفلسطينية على جدول أعمال العالم.

لإظهار المعاناة

من جانبه أكد رئيس اللجنة القانونية في الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار صلاح عبد العاطي أن إطلاق سفينة الحرية 2 لكسر الحصار يأتي لتسليط الضوء على معاناة شعبنا في غزة وبهدف كسر لحصار.

وشدد عبد العاطي في حديثه لمراسل "صفا" على أن للشعب الفلسطيني الحق بالاحتجاج السلمي للظلم والمعاناة التي يتعرض لها، وأن الحقوق والأعراف الدولية أكدت حقه في حرية التنقل والسفر.

وأضاف "الرحلة البحرية اليوم هي رسالة إصرار وتحدي بضرورة رفع الحصار الإسرائيلي الظالم عن قطاع غزة، ورسالة للمجتمع الدولي بضرورة التحرك لإنقاذ الوضع الإنساني بالقطاع".

وأعلنت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار أمس الاثنين إطلاق سفن الحرية الثانية من غزة نحو العالم، وذلك لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ 12 عامًا.

بدوره قال الناطق باسم هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار بسام مناصرة،" إن غزة وهي تقف اليوم وحيدة في مواجهة هذا الظلم عليها وعلى أهلها منذ 12 عام خرجت اليوم لتعلن قرارها للعالم".

وأضاف مناصرة " يأتي هذا القرار لمواجهة الحصار والعقوبات الجماعية التي يفرضها الاحتلال والسلطة الفلسطينية على حد سواء في محاولة بائسة لتركيع غزة وكسر إرادة أهلها؛ وصولاً لتطبيق صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية".

وتابع" اليوم نعلن أمامكم عن انطلاق الرحلة الثانية من سفن الحرية من غزة نحو العالم، والتي تحمل على متنها عددًا من الجرحى والمرضى الذين حال إغلاق المعابر دون سفرهم للخارج".

وطالب مناصرة الجهات ذات العلاقة بالعمل على توفير الحماية الكاملة لهذه الرحلة الانسانية،" والتي من خلالها نتطلع لتدشين خط ملاحة بحري يربط غزة بالعالم، ويمكّن أهل غزة من السفر بحرية دون قيود".

وشدد مناصرة على أن هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار ستواصل كل جهد ممكن من أجل كسر هذا الحصار الظالم، وإنهاء هذه المعاناة الانسانية التي لم يشهد لها التاريخ الحديث مثيلاً، وهذا الحصار الذي دخل كل بيت وأصاب كل مواطن.

وقبل نحو شهرين أعلنت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار بمؤتمر صحفي عزمها تدشين خط الملاحة البحري في محاولة جادة لكسر الحصار البحري عن غزة، واستمرار لفعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار.

#سفينة الحرية #حصار غزة

ف م/ م غ/ع ق

الموضوع الســـابق

الصين تقدم دعمًا لفلسطين بـ 15 مليون دولار

الموضوع التـــالي

المكتب السياسي لحماس يرفض "صفقة القرن" ويُحمّل السلطة مسؤولية فصل غزة والضفة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل