الأخبار

حين تفتحه المقاومة

"قيادة أسرى حماس": صندوق العصف المأكول "الأسود" سيُدخل الفرحة على كل بيت

18 تشرين أول / أكتوبر 2018. الساعة 02:38 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

سجون الاحتلال - صفا

أكدت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يوم الخميس، أن "صندوق ملاحم العصف المأكول التي سطرتها المقاومة الفلسطينية في عام 2014 سيُدخل الفرحة على كل بيت فلسطيني حين تفتحه المقاومة".

وذكرت الهيئة في بيان بمناسبة الذكرى السابعة لصفقة "وفاء الأحرار" أن "عملية الوهم المتبدد (يونيو 2006)؛ بددت وهم الاستكبار والاحتلال وأجبرت العدو على دفع الثمن في وفاء الأحرار الأولى، ثم كانت ملاحم العصف المأكول".

وشددت أن صندوق العصف المأكول الأسود "سيُدخل -حين تفتحه المقاومة- الفرحة على كل بيت من بيوت شعبنا في عرس وفاء الأحرار الثانية".

وأخلت المقاومة في مثل هذا اليوم قبل سبعة أعوام سبيل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي اعتقل بعملية "الوهم المتبدد" مقابل الإفراج من سجون الاحتلال عن 1027 أسيرًا فلسطينيًا تم إطلاق سراحهم على دفعتين.

وتُعد الصفقة إنجازًا تاريخيًا للمقاومة الفلسطينية، ورسمت لوحة وطنية مشرقة، إذ شملت قيادات فلسطينية تقضي محكوميات عالية في سجون الاحتلال تصل إلى 745 عامًا، كما أنها تضمنت الإفراج عن أقدم أسير وأسرى من مختلف ألوان الطيف الفلسطيني.

وأكدت القسام أن رئيس حكومة الاحتلال يكذب على الإسرائيليين ويضللهم، فيما وضعت على خلفية ناطقها العسكري صورة لأربعة جنود قالت إنها: "لن تقدم معلوماتٍ حولهم دون ثمن".

وأعلن قياديون في حماس مرارًا أن الحركة لن تفتح ملف مفاوضات صفقة تبادل أسرى جديدة إلا بإفراج الاحتلال مسبقًا عن محرري صفقة "وفاء الأحرار" الذين أعاد اعتقالهم من الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

ولا يزال يقبع نحو 52 أسيرًا من الأسرى المفرج عنهم وفق الصفقة في سجون الاحتلال، وتصر قيادة الاحتلال على الإبقاء على اعتقالهم ما يُعطل أي جهود للبدء بالتجهيز لصفقة جديدة.

وقالت الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس إن: "المقاومة أثبتت بالدم والبارود أن تحرير الأسرى ليس شعارًا في سوق المزايدات، وإنما قضية مركزية لا يمكن المساومة عليها".

وأضافت أن "أسرى العدو لن يروا النور حتى يتنسم أسرانا البواسل عبق الحرية"، لافتةً إلى أن "معادلة وفاء الأحرار القسامية حفرتها بنادق المجاهدين في ساحات النزال وروتها بدماء الشهداء".

وأكدت الهيئة أن "الأسرى لا يزالون يواجهون بصمودهم وثباتهم ونضالهم داخل السجون بصبر وعزيمة وإيمان".

وشددت على "جاهزيتهم التامة لمواجهة أي محاولة جديدة للاعتداء على حقوقنا ومكتسباتنا التي انتزعناها بأمعائنا الخاوية وتضحيات أسرانا على مدار عقود من تاريخ الحركة الأسيرة".

ووجهت الهيئة التحية لكتائب الشهيد عز الدين القسام الذين أخذوا على عاتقهم شرف تحرير الأسرى وأنف الاحتلال راغم، مبرقة بالتحية والتقدير لكل أبناء شعبنا المرابط في كل مكان.

كما قدمت التحية لغزة "العزة وفرسانها الميامين أبطال المقامة صناع المجد والحياة، الذين سطروا بدماء الشهداء الأبرار أروع الملاحم في مواجهة كيان القهر والاحتلال والعدوان".

وقالت: "لن نقيل ولن نستقيل وسنبقى -بإذن الله- على العهد ثابتين حتى يأتي نصر الله الموعود بعز عزيز أو بذل ذليل، وموعدنا بحول الله وقوته قريب مع فجر الحرية الذي سيبزغ يومًا وإن طال الظلام (وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ ۖ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيبًا)".

وفي سياق آخر، قالت الهيئة حول قطع السلطة لمخصصات الأسرى، إننا وانطلاقًا من قوله تعالى: "لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ" نقول لكم: "إنكم ترتكبون جريمة أخلاقية ووطنية وخطيئة شرعية بحق جزء عزيز من أبناء هذا الشعب الصابر المحتسب".

وأضافت: "لن يرحمكم الشعب ولا التاريخ في الدنيا قبل حساب الآخرة بين يدي من لا يضيع عنده حق مظلوم، فأفيقوا من غفلتكم وارفعوا أيديكم عن أرزاق عوائل الأسرى إن كنتم تزعمون الوفاء لهم وحب الوطن".

وعُرف عن كتائب القسام إيلاؤها قضية تحرير الأسرى في سجون الاحتلال أهمية كبيرة، إذ سبق أن نفذت عشرات العمليات في محاولة لأسر جنود لمبادلتهم ضمن صفقات، تضمن الحرية للأسرى في سجون الاحتلال.

ا م/ع ق

الموضوع الســـابق

"القسام" لقادة الاحتلال: إياكم أن تخطئوا التقدير

الموضوع التـــالي

هنية يلتقي وفدًا مصريًا رفيع المستوى بغزة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل