الأخبار

تأجيل محادثات السلام اليمنية ومعارك طاحنة بالحديدة

09 تشرين ثاني / نوفمبر 2018. الساعة 03:35 بتوقيت القــدس. منذ 3 أيام

أخبار » دولي

تصغير الخط تكبير الخط

الحديدة -

أعلنت الأمم المتحدة الخميس تأجيل محادثات السلام بين أطراف الأزمة اليمنية، في حين تواصلت المعارك الطاحنة في مدينة الحديدة بين جماعة الحوثي والقوات الموالية للحكومة الشرعية والمدعومة من التحالف السعودي الإماراتي.

وقال فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث أسقط خطته المتعلقة بعقد محادثات سلام قبل نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وأضاف أنّ غريفيث يأمل جلب الأطراف المتحاربة إلى الطاولة قبل نهاية هذا العام.

وفي السياق ذاته، نقلت رويترز -عن مصادر بالأمم المتحددة- قولها إن لندن وواشنطن تعملان على صياغة مسودة قرار يدعو لوقف القتال في اليمن.

ميدانيا، أفادت مصادر طبية بمقتل 47 من جماعة الحوثي و11 من الجنود الموالين للحكومة اليمنية في الـ24 ساعة الماضية خلال المعارك الجارية بين الجانبين في منطقة الحديدة غربي البلاد.

وحسب المصادر الطبية، فإن معظم قتلى الحوثيين لقوا حتفهم جراء غارات جوية نسبت إلى التحالف الإماراتي السعودي، في حين أفادت مصادر عسكرية بأن المعارك تواصلت اليوم الخميس.

وتهدف القوات الموالية للحكومة المدعومة من التحالف السعودي الإماراتي لبسط نفوذها على ميناء الحديدة المطل على البحر الأحمر والخاضع لسيطرة جماعة الحوثي.

وتمكنت هذه القوات من دخول المدينة من جهتي الجنوب والشرق، مما ينذر بحرب شوارع في المدينة التي تمثل شريان الحياة لملايين السكان.

وقالت قوات ألوية العمالقة الجنوبية إنها اقتحمت بوابة مطار الحديدة الشرقية و"سيتي ماكس" ومصنع يماني شرقي المدينة.

وأشارت إلى أنها خاضت الأربعاء اشتباكات عنيفة قرب بوابة معسكر الدفاع الساحلي ومدرسة القتال، "وسط انهيار الحوثيين".

وأكد سكان محليون لوكالة الأنباء الألمانية أن معارك عنيفة دارت في الأحياء الشرقية لمدينة الحديدة بين قوات الجيش الحكومي ومسلحي جماعة الحوثي.

وذكرت المصادر أن العديد من المدنيين نزحوا من مناطق الاشتباكات شرقي المدينة باتجاه وسطها هربا من المعارك والقصف المدفعي المتبادل بين الطرفين.

ووفق مصادر طبية، فإن 250 مقاتلا على الأقل -بينهم نحو 200 من الحوثيين- قتلوا خلال الأسبوع الماضي.

يشار إلى أن عملية "النصر الذهبي" انطلقت يوم 13 يونيو/حزيران الماضي، وهي أكبر هجوم تشنه القوات اليمنية وداعموها ضد المتمردين الحوثيين منذ نحو ثلاث سنوات.

ويدخل عبر ميناء الحديدة ما يبلغ 80% من الإمدادات الإنسانية والوقود والسلع التجارية إلى اليمن الذي يعاني من أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

وتتواصل المعارك في اليمن رغم أن وزير الدفاع الأميركي طالب الأسبوع الماضي بوقف الأعمال الحربية وفتح مفاوضات سلام خلال 30 يوما.

وفي وقت سابق عبرت الأمم المتحدة عن رغبتها في استئناف المحادثات "بحلول شهر".

ق م

الموضوع الســـابق

السبسي: لا أقصي "النهضة" من المشهد السياسي التونسي

الموضوع التـــالي

تقنية التعرف على الوجه تهدد الحريات الفردية

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل