الأخبار

الاحتلال يتخذ إجراءات بحقهما والقسم اللذان كانا فيه

نشر صورة أسير ووالده بسجون الاحتلال تعيد التأكيد على أهمية "الوعي"

28 تشرين ثاني / نوفمبر 2018. الساعة 01:26 بتوقيت القــدس.

أخبار » أسرى

تصغير الخط تكبير الخط

سجون الاحتلال - متابعة صفا

تداولت أمس الثلاثاء، صفحات وحسابات عبر مواقع التواصل صورة للأسير عبد اللطيف حمادة من بلدة برقين بمحافظة جنين مع ابنه الأسير نور داخل سجن "ريمون" الإسرائيلي، ما قاد لإجراءات احتلالية ضدهما وضد القسم اللذان يقبعان فيه.

وأدى تداول الصورة –وفق أسرى محررون- إلى اقتحام إدارة سجون الاحتلال اليوم الأربعاء، لغرفتهم واقتيادهما إلى العزل الانفرادي.

فيما فرضت عقوبات أخرى على القسم اللذان كانا فيه، ومنعت الخروج إلى "الفورة" ونقلت عددًا آخرًا منهم للعزل.

ويقول أسرى محررون إن: "كل من نشر تلك الصور يتحمل المسؤولية عن كل ما حدث وما سيحدث للأسرى؛ لأن الأمر عادةً لا يتوقف عند اقتحام وفقط".

ويضيفون في منشورات متعددة عبر حسابتهم في فيسبوك: "قد تسمعون لاحقًا عن انقطاع الاتصال بهم وإجبارهم على تسليم تلك الأجهزة المهربة التي أوصلت الصورة خارج جدران السجن".

ويؤكدون أن "أكثر ما ينقصنا الوعي؛ في ظل ما يتمتع به هذا الفضاء (في إشارة لمواقع التواصل) شغف أفراده للايكات والاعجابات على حساب معاناة الآخرين وهمومهم".

وتمنع قوات الاحتلال الإسرائيلي أي تواصل هاتفي بين الأسرى وذويهم، وتشدد من إجراءاتها بشكل كبير لمنع وصول الهواتف إلى داخل السجون.

وأفلح أسرى داخل السجون بتوفير عدد من الهواتف التي يستخدمونها للتواصل مع ذويهم، والتي يهربونها بمبالغ تصل لعشرات آلاف الشواقل للهاتف الواحد.

ا م/ط ع

الموضوع الســـابق

حكومة الاحتلال تعد مشروعا يسمح بتفتيش الأسرى الفلسطينيين وهم عراة

الموضوع التـــالي

وفاة والدة الأسير إبراهيم حبيشة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل