الأخبار

أوضاع صعبة للأسرى بمراكز التوقيف والتحقيق مع دخول الشتاء

29 تشرين ثاني / نوفمبر 2018. الساعة 10:23 بتوقيت القــدس.

أخبار » إسرائيلي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن معاناة الأسرى في مراكز التوقيف والتحقيق تتضاعف بشكل كبير خلال فصل الشتاء لعدم توفر ملابس أو أغطية شتوية أو وسائل تدفئة للأسرى في الفترات الأولى للاعتقال.

وأوضح المركز في بيان الخميس، أن قوات الاحتلال تنقل المواطنين الذين يتم اعتقالهم من أنحاء الضفة الغربية بعد الاعتقال مباشرة إلى مراكز التحقيق والتوقيف وهم لا يملكون سوى ملابسهم الشخصية، وغالبًا لا تسمح لهم باصطحاب ملابس ثقيلة حين الاعتقال، وبعضهم يعتقل بملابس النوم.

وبين الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر أن الأسير يمكث في مراكز التحقيق في بعض الأحيان عدة شهور في ظروف قاسية، حيث لا تتوفر فيها أيًا من مقومات الحياة البسيطة، ولا يملك الأسير فيها سوى ملابسه الخفيفة التي تقدمها إدارة السجن له في الساعات الأولى للاعتقال.

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال لا توفر في تلك المراكز سوى غطاء خفيف عبارة عن “بطانية متسخة”، وفرشة قديمة، كما لا تتوفر فيها وسائل تدفئة أو أغطيه كافية أو مياه ساخنه والطعام المقدم للأسرى سيء كمًا ونوعًا، وأحيانًا يجد الأسرى بداخله حشرات.

وذكر أن الاسرى يعانون أشد المعاناة مع دخول فصل الشتاء وغالبتهم يصابوا بالأمراض نتيجة تلك الظروف الصعبة، اضافة إلى معاملة السجانين العدائية والاستفزازية.

وأوضح أن أسوأ مراكز التوقيف والتحقيق وأبرزها "مركز عتصيون" الذي يقبع بداخله العشرات من الأسرى وتنتشر في زنازينه الرطوبة والعفن بشكل كبير مما يزيد من قسوة الشتاء.

وتتعمد إدارة المركز إجراء حملات تفتيش مستمرة تقوم خلالها بإخراج الأسرى في البرد لساعات دون ملابس أو أغطيه مع انعدام وسائل التدفئة للأسرى.

ويعتبر “عتصيون” من أسوأ مراكز الاعتقال التي يستخدمها الاحتلال لاحتجاز الأسرى مؤقتًا في الفترة الأولى من الاعتقال، حيث تجبر عناصر الادارة الأسرى على التعري بحجة التفتيش الشخصي خلال البرد بحثًا عن أغراض ممنوعه كما تدعى.

وأكد الأشقر أن إدارة المركز تمعن في انتهاك كرامة الأسرى عبر التفتيش العاري، وكذلك يستخدمون الكلاب في إرعابهم وخاصة القاصرين.

وأشار إلى أبرز مراكز التوقيف والتحقيق التي تمارس فيها بحق الأسرى كل أشكال التعذيب والتنكيل تحت سمع وبصر المؤسسات الحقوقية والانسانية التي لا تحرك ساكنًا، وهي (الجلمة، بتاح تكفا، والمسكوبية، ومركز التحقيق في سجني عسقلان وعوفر).

وطالب الأشقر الصليب الأحمر والمؤسسات الدولية، بزيارة مراكز التوقيف والتحقيق للاطلاع بشكل مباشر على الممارسات الوحشية التي يتعرض لها الأسرى، والتدخل لحمايتهم من جرائم الاحتلال.

ر ش/ط ع

الموضوع الســـابق

ضابط إسرائيلي كبير: معظم الإسرائيليين سيختبئون بالملاجئ بالمواجهة المقبلة

الموضوع التـــالي

جيش الاحتلال يجري تدريبات تحاكي معركة برية في غزة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل