الأخبار

بيوم التضامن مع شعبنا.. 6 آلاف أسير يفتقدون لكل أشكال التضامن

29 تشرين ثاني / نوفمبر 2018. الساعة 01:44 بتوقيت القــدس.

أخبار » أسرى

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، البالغ عددهم 6 آلاف، يفتقدون في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، بشكل عملي لكل أشكال التضامن العربي والدولي.

وأوضح المركز في تقريره له وصل وكالة "صفا" بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، أن الاحتلال يضرب بعرض الحائط كل القرارات التي أقرتها المؤسسات الدولية فيما يتعلق باحترام حقوق الإنسان، ومعاملة الأسرى معاملة إنسانية وتوفير حقوقهم ومستلزماتهم، ولا يلتزم بتطبيق أيًا منها.

وأشار إلى أن صمت العالم على انتهاك الاحتلال للمواثيق والاتفاقيات، شجعه على الاستمرار في هذا النهج، والتعامل مع نفسه كدولة فوق القانون.

واعتبر الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر، قضية الأسرى من أهم القضايا التي نتجت عن الصراع مع الاحتلال، وبالتالي تحتاج الى كل صوت حر وشريف لإسنادهم والتضامن معهم وفضح حقيقة الاحتلال الذي يرتكب الجرائم بحقهم.

ولفت إلى أن هذا التضامن غير موجود سواء في الموقف العربي أو الدولي إلا بشكل بسيط جدًا، وعلى الصعيد العملي لا يتوفر أدنى أشكال التضامن.

وأكد أن الاحتلال يعتقل (6000) أسير فلسطيني في ظل ظروف غاية في السوء، ويرتكب بحقهم كل أشكال الانتهاك والتضييق وسوء المعاملة، ولا يوفر لهم أدنى الحقوق التي نصت عليها المواثيق الإنسانية.

وذكر أن الاحتلال يستخدم أيضًا كل أساليب التعذيب النفسي والجسدي بحقهم خلال فترة التحقيق، وهم يحتاجون بالفعل إلى التضامن معهم محليًا وعربيًا ودوليًا من أجل أن يسمع العالم كله بمعاناتهم.

وأشار الى أن الاحتلال ضاعف من عمليات الاعتقال بشكل كبير جدًا منذ بداية انتفاضة القدس، مما شكل حالة من الاستنزاف البشرى للشعب الفلسطيني وخاصة في الضفة الغربية، حيث بلغت حالات الاعتقال منذ اندلاعها حتى اليوم ما يقارب من (21) ألف حالة اعتقال، وهذه الاعتقالات لا تتوقف.

ونوه إلى أن الاعتقالات لم تقتصر على فئة معينة بل طالت كافة شرائح وفئات الشعب الفلسطيني، ووصلت حالات الاعتقال بين الأطفال القاصرين منذ أكتوبر 2015 ما يزيد عن (4500) طفل، لا يزال منهم (280) خلف القضبان عدد منهم جرحى.

بينما بلغت حالات الاعتقال بين النساء حوالي (650) حالة، ولا يزال منهن (52) أسيرة في سجون الاحتلال بينهن جريحات وقاصرات ومريضات، كما لا تزال إدارات سجون الاحتلال تمارس سياسة الموت البطيء بحق الأسرى بإهمال علاجهم من خلال المماطلة في متابعة الحالات الصحية وتحديدًا المزمنة منها.

كما أساءت سلطات الاحتلال استخدام قانون الاعتقال الإداري واستخدمته كأسلوب للعقاب الجماعي في التعامل مع المواطنين الفلسطينيين في ظل انعدام إثباتات تشرع استمرار اعتقالهم لفترات طويلة، حيث وصلت أعداد القرارات الادارية منذ 3 أعوام فقط إلى (4000) قرار.

وأكد الأشقر أن الأسرى في كافة السجون يعانون من انتهاكات لا حصر لها في ظل تنكر الاحتلال للمواثيق الدولية ذات العلاقة بالأسرى وفى مقدمتها اتفاقية جنيف الرابعة، حيث يتعامل معهم بعدوانية واضحة، ويتفنن في ابتداع الأساليب التي تنكد عليهم حياتهم.

ولفت إلى أن الأسرى يشكون في الوقت الحالي، من نقص حاد في الملابس والأغطية الشتوية ووسائل التدفئة مع دخول فصل الشتاء القارس البرودة، الأمر الذي يعرضهم إلى الإصابة بالأمراض الكثيرة التي يسببها البرد والرطوبة، والتي تلازمهم سنوات بعد رحيل الشتاء.

ويعاني الأسرى كذلك من عمليات التفتيش المتكررة لغرفهم بشكل مفاجئ وفى أوقات متأخرة، وما يرافقها من تفتيش واعتداء بالضرب والشتم والاستفزاز وقلب محتويات الغرف ومصادرة الأجهزة الكهربائية والأغراض الشخصية، وخاصة في فصل الشتاء حيث يفرض الاحتلال علهم المكوث في البرد خلال ساعات.

ودعا مركز أسرى فلسطين في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، المجتمع الدولي ومؤسساته الإنسانية والسياسية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتضامن مع الفلسطينيين والضغط على الاحتلال لوقف النزيف البشرى المستمر بحملات الاعتقال المتصاعدة وإلزامه بتوفير حقوق الأسرى ووقف الهجمة الشرسة بحقهم.

ر ش/ط ع

الموضوع الســـابق

حمدونة: الاحتلال يتعمد التنغيص على الأسرى الفلسطينيين بالسجون

الموضوع التـــالي

الحكم على أسير من جنين 28 شهرا وغرامة 24 ألف شيكل

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل