الأخبار

غير مطابق للقوانين الدولية

حمدونة يطالب بتحسين كمية ونوعية الطعام المقدم للأسرى

04 كانون أول / ديسمبر 2018. الساعة 12:43 بتوقيت القــدس.

أخبار » أسرى

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

أكد مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة أن كمية الغذاء المقدمة للأسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية من اللحوم والفواكه والخضار قليلة وغير مطابقة للقوانين الدولية والمعايير الصحية، وغير صالحة لتناولها بالغالب، بسبب طريقة طهيها من الأسرى الجنائيين اليهود اللذين لا يتوانون في وضع الأوساخ عمداً في الطعام وعدم تنظيفه جيدًا.

وقال حمدونة في بيان صحفي الثلاثاء إن إدارة السجون تقدم كمية قليلة من البروتين تصل أحيانًا لـ 35 جرام في اليوم مطبوخة بطريقة غير مقبولة، في حين أن ما يحتاجه الجسم من البروتين ما يقارب من 2 إلى 3 حصص غذائية من اللحوم أو الدواجن أو الأسماك أو البقول أو البيض، وما بين 2 إلى 3 حصص غذائية لأي من الحليب أو الجبن أو اللبن.

وأضاف أن إدارة السجون تقدم للأسرى كمية قليلة من الفواكه من أنواع رديئة في حين يحتاج الجسم لكمية ما بين 2 إلى 4 حصص غذائية يومية، كل حصة بقدر ثمرة من الفاكهة ذات حجم متوسط، وتقدم للأسرى كمية قليلة من الخضار من أصناف متشابهة ومتكررة، في حين أن حاجة الجسم ما بين 3 إلى 5 حصص من الخضار الغامقة والبرتقالية يوميًا.

وطالب حمدونة مؤسسات حقوق الانسان ومجموعات الضغط بالاطلاع على قائمة الطعام المقرة من إدارة السجون والتي تميز بين الأسرى الفلسطينيين السياسيين والجنائيين اليهود المدنيين في كل القضايا والحقوق في السجون الاسرائيلية.

وأوضح أن إدارة السجون لا تراعى في تقديمها للطعام حاجة الأسرى الفلسطينيين المرضى رغم مطالبتهم المستمرة لتصنيف الطعام وفق الحالة الصحية.

وأشار إلى أن هناك استهتار بالحالات الصحية للمرضى فيما يخص كمية الغذاء غير المطابقة للقوانين الدولية والمعايير الصحية، وغير الملائمة في تنوعها وأصنافها، وغير الصالحة في تناولها.

ولفت إلى إحصائية للأمراض المزمنة في السجون، والتي تحتاج لحصص غذائية خاصة تلائم حالتهم الصحية كالمصابين بمرض القلب الذي يشكل ما نسبته 15 % من بين الأسرى المرضى، ومرضى المعدة بنسبة 14%، والضغط 12%، والكبد 6.1 %، والكلى 5.5%، والسكر 2.7 %، وأمراض أخرى بنسب متفاوتة تحتاج لنوعيات طعام خاصة للوقاية من المرض.

وناشد حمدونة المؤسسات الدولية العاملة في مجال الصحة بإنقاذ حياة الفلسطينيين المرضى في السجون، اللذين وصل عددهم إلى ما يزيد عن (1500) أسير ممن يعانون من أمراض مختلفة، ومنهم العشرات ممن يعانون من أمراض مزمنة كـ (الغضروف، القلب، السرطان، الفشل الكلوي والربو وأمراض أخرى).

وحذر من أن هنالك خطورة على الأسرى المرضى عامة، "والموجودين بمستشفى سجن مراج بالرملة"، كونهم بحالة صحية متردية، وهنالك خطر حقيقي على حياتهم نتيجة الاستهتار الطبي وعدم توفير الرعاية والعناية الصحية والأدوية اللازمة والفحوصات الطبية الدورية للأسرى، والطعام الملائم والمناسب لأوضاعهم

ودعا حمدونة المؤسسات الحقوقية والانسانية للضغط على الاحتلال لتوفير حصص غذائية ملائمة للمرضى وفق حالتهم الصحية، والسماح بإدخال طواقم طبية من وزارة الصحة الفلسطينية لمتابعة أوضاعهم وإنقاذهم من العبث والاستهتار المتعمد من قبل إدارة مصلحة السجون.

ر ش/ط ع

الموضوع الســـابق

دعوات لعقد مؤتمر دولي للإفراج عن الأسرى من ذوي الإعاقة

الموضوع التـــالي

الاحتلال يقرر الإفراج عن الأسير حلاحلة في 23 الشهر الجاري

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل