الأخبار

ماء ورمل وعودٌ خشبي.. أدوات الفنانة الرملاوي لتشكيل منحوتاتها

06 كانون ثاني / يناير 2019. الساعة 04:34 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

غزة- مؤمن غراب - صفا

نجحت الفنانة رانا الرملاوي من مدينة غزة، بتخطي عقبة الفن التقليدي عبر نحت أشكال فنية معبّرة على الرمل باستخدام الماء.

فقد خصّصت رانا مساحة أمام بيتها، الواقع جنوب المدينة، لممارسة هوايتها التي تعبر من خلالها عن قضايا وطنية تخص شعبها ووطنها.

ويعتمد عمل الفنانة الشابة عبر تماسك الرمل إذا ما امتزج بمقدارٍ معين من الماء ثم نحت القوالب بعودٍ خشبي صغير لإنتاج قوالب ذات طابع وطني واجتماعي وقضايا عدة تجول في خاطرها.

وتقول الرملاوي في حديثها لمراسل وكالة "صفا" إن الحظ لم يُحالفها لدراسة الفنون الجميلة، إلا أن "إصرارها وعزيمتها" كانا حافزًا لتنمية موهبتها التي رافقها منذ صغرها.

وتلفت إلى أنها توجهت لهذا الفن بالنحت على الرمل، للتغلب على القالب التقليدي المعروف، والذي يحتاج لأدوات وألوان ذات تكلفة عالية، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

وتقول لمراسل "صفا"، "إن النحت بالرمل ساعدها كثيرًا على إنجاز عدد أكبر من الأشكال الفنية دون تكلفة، كما أنها لم تتلقّ أي دعم أو تشجيع من أي مؤسسة مهتمة بهذا الفن، "فكسرت حاجز الخوف وبتشجيع من الأهل، وطورت نفسي للأفضل".

ومع دخول العام الجديد، فضّلت الرملاوي نحت شخصية "سانتا كلوز" الأسطورية، المرتبط بالأعياد التي توافق مطلع كل عامٍ ميلادي.

وتلفت إلى أن إصابة شقيقها الأكبر خلال مشاركته بمسيرات العودة الكبرى على حدود قطاع غزة، جعلها تنحت منحوتة تحاكي معاناة الجرحى الفلسطينيين الذين يصابون برصاص قوات الاحتلال على الحدود الشرقية للقطاع.

وتتطلع الفنانة الرملاوي، لمزيد من الدعم من قبل المؤسسات الثقافية في غزة لتنمية موهبتها واحتضانها، "لنشكل بالفن أداة ضغط على الاحتلال وجرائمه المستمرة بحق شعبنا".

وتشير إلى أن فناني غزة رغم الظروف الصعبة التي يعيشونها وقلة الإمكانيات والدعم، إلا أنهم استطاعوا إيصال صوت ورسالة شعبهم للعالم أجمع، "وهذا ما نطمح إليه".

م غ/أ ك

الموضوع الســـابق

رصاص الاحتلال يُقعد الشهيد "ياسين" للأبد

الموضوع التـــالي

"سليمان" يرث التطريز الفلاحي عن والدته

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل