الأخبار

"الأورومتوسطي": 2018 عام خذلان أوروبا للمهاجرين عبر المتوسط

08 كانون ثاني / يناير 2019. الساعة 11:15 بتوقيت القــدس.

أخبار » دولي

تصغير الخط تكبير الخط

جنيف - صفا

وصف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان عام 2018 بأنه "عام خذلان أوروبا للمهاجرين وطالبي اللجوء" الذين سلكوا طريق البحر المتوسط للوصول إلى الدول الأوروبية.

وقال بيان للمرصد الثلاثاء إن أعداد المهاجرين وطالبي اللجوء انخفضت بفعل اتفاقات مجحفة من الاتحاد الأوروبي مع الدول التي كان ينطلق منها المهاجرون، فيما بقيت أعداد الغرقى إلى مجموع الواصلين عند ذات المستوى للعام 2017، مسجلة 2262 غريقاً ومفقوداً على مدار العام 2018، أي بنسبة 1.9% غريقاً من مجموع الواصلين في ذات العام والبالغ عددهم 116,295 شخصاً.

ولفت الأورومتوسطي إلى أن نجاح الاتحاد الأوروبي في تخفيض أعداد الواصلين إلى أوروبا بنسبة 34% في هذا العام مقارنة بالعام الماضي، أي بانخفاض قدره 56 ألفا في هذا العام مقارنة بالذي سبقه، و246 ألفاً مقارنةً بالعام 2016، إنما جاء نتيجة جهد لا إنساني بذله الاتحاد.

وأشار البيان إلى تقليص عمليات الإنقاذ الرسمية في البحر المتوسط إلى أبعد مدى ممكن، ونقل مهمة الإنقاذ إلى خفر السواحل الليبي الذي يعاني من نقص كبير على المستوي الفني والمعدات، فضلاً عن إعادة المهاجرين وطالبي اللجوء إلى ليبيا التي تشهد انتهاكات مروعة بحقهم.
وقالت المتحدثة باسم الأورومتوسطي سارة بريتشيت: "إنه عار يمارسه الاتحاد الأوروبي دون اكتراث. "نحن لم نشهد فقط اتفاقيات بين الاتحاد الأوروبي والدول التي ينطلق منها المهاجرون واللاجئون من ذلك، ولا حتى تقاعساً فقط في عمليات الإنقاذ، بل شهدنا كذلك تجريماً وملاحقة ومنعاً لعمليات الإنقاذ الأخرى التي تقوم بها سفن تجارية وعسكرية أو منظمات غير حكومية أو السفن التي تتبع لقوات بحرية أجنبية، وهذه كانت في السابق تقوم بما يزيد على 40% من مجمل عمليات الإنقاذ في البحر."

أ ك/ط ع

الموضوع الســـابق

برلمانيون عراقيون ينفون مزاعم "إسرائيل" بزيارتها لهم

الموضوع التـــالي

شكري يدعو النظام السوري إلى اتخاذ إجراءات للعودة إلى الجامعة العربية

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل