الأخبار

أكد أن الخاسر الأكبر هي القضية الفلسطينية

مرة: هذه أسباب سلوك عباس "الهستيري" تجاه غزة

10 كانون ثاني / يناير 2019. الساعة 01:05 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

بيروت - صفا

قال رئيس الدائرة الاعلامية لحركة حماس في الخارج رأفت مرة إن هناك عدة أسباب وراء سلوك رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس واتخاذه قرارات عقابية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الخاسر الأكبر من سلوكه الذي وصفه بـ "الهستيري" هي القضية الفلسطينية والمشروع الوطني والشهداء والجرحى والأسرى.

وأشار مرة في مقالة له الخميس، بعنوان "أسباب هستيريا محمود عباس ؟؟"، إلى أنه منذ عام تقريبًا أخذ عباس قرارات وخطوات عقابية ضد جميع الفلسطينيين وضد فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وضد قطاع غزة وأبناء حركة فتح.

وأضاف أنه (عباس) أصر على تجاهل مطالب فصائل منظمة التحرير التي رفضت انعقاد المجلسين الوطني والمركزي تحت الاحتلال ودون مصالحة فلسطينية أو تفاهم وطني حقيقي.

وأشار إلى أنه أوقف أيضًا رواتب موظفين من حركة فتح وقطع رواتب الأسرى والمعتقلين، وأوقف تحويلات المرضى، كما الاتفاق مع شركات تنظيف المستشفيات وقطع الكهرباء.

ولفت إلى أنه (عباس) أصدر قرارًا بحل المجلس التشريعي المنتخب شعبيًا، وعطل المصالحة وتشكيل حكومة وفاقية، كما سحب موظفي معبر رفح، وغيرها من القرارات التي وصفها بـ "السيئة".

وأوضح أن السبب الأول وراء سلوكه هذا، يكمن في صمود حركة حماس منذ عام ضد إجراءات عباس العقابية وحصاره لقطاع غزة، حيث صمدت ولم ترضخ وتمكنت من تجاوز محاولات حصارها أو إضعافها.

وأضاف أن حركته أفشلت مخطط عباس من خلال سياسة حكيمة وتوافق وطني جامع، وعدد من الإجراءات الخدماتية الميدانية.

والسبب الثاني، بحسب مرة، استمرار حماس في تنفيذ عمليات هجومية مسلحة ضد الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، حيث تمكنت من قتل عدد من جنود الاحتلال ورفعت مستوى المواجهة بالضفة، ما أكسبها وزنًا سياسيًا وشعبيًا أكبر، حيث "ظهر عباس وسلطته في موقف مقدم صغير للخدمات الأمنية ومتعهد لحماية العدو".

وتابع أن السبب الثالث، قدرة حماس على تأسيس مشروع وطني فلسطيني حقيقي وجامع للغالبية العظمى من مكونات المجتمع الفلسطيني، حيث طرحت رؤية وطنية شاملة للحوار تقوم على المصالحة والشراكة والانتخابات الحرة والادارة الجماعية، وما كان دور عباس الا الرفض والتعطيل.

وأما السبب الرابع، فهو استمرار مسيرات العودة بزخم جماهيري واسع وتضحية متميزة ونجاحها في تسجيل أكثر من نقطة انتصار امام الاحتلال، في ظل احتشاد جميع القوى الفلسطينية وجماهير الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج حولها.

وبين مرة أن السبب الخامس، قدرة حركته على تحييد الخلاف مع عدد من الدول المؤثرة إقليميًا واستمرارها في الحوار وفتح العلاقات وتعزيزها.

وبحسبه، فإن السبب السادس، يكمن بالتفاهم القوي بين الادارة الأمريكية وحكومة الاحتلال وهو ما نتج عنه تمرير "صفقة القرن" والاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال، وإلغاء أي أمل لعباس بإطلاق التسوية وإنهاء فكرة الدولة وتشريع الاستيطان وإسقاط حق العودة ووصف منظمة التحرير بأنها "إرهابية"، وهو ما يعني انهيار حلم عباس التفاوضي.

وأكد أن السبب السابع، هو الالتفاف الشعبي الكبير داخل وخارج فلسطين حول حماس، وهذا برز في أكثر من محطة سواء عبر الانتخابات التي جرت في الجامعات أو عبر التأييد الشعبي للمقاومة أو من خلال دورها في دول اللجوء، وقدرتها على الوقوف الى جانب حقوق ومعاناة اللاجئين الفلسطينيين والدفاع عنهم.

وقال: إن" هذه الأسباب وغيرها أيضًا ساهمت في تحول عباس إلى معطل للحوار الوطني ومدمر للمشروع الوطني الفلسطيني وعدو للمقاومة، دون أن يحصل على مكافئ سياسي بسبب كل ما قدمه للاحتلال، وهو رفع في الأسابيع الماضية من تصريحاته التي يدافع فيها عن الاحتلال ويؤكد التنسيق الأمني ويرفض كل أشكال المقاومة".

وأضاف أن" المراقب لسلوك عباس يُلاحظ أنه يعيش في ظروف سياسية صعبة وحالة متوترة ويأخذ قرارات سيئة جدًا بحق جميع الفلسطينيين، كما يلاحظ ارتفاع مستوى الشر عنده واتجاهه نحو الحقد وتصفية الحسابات وتسيطر عليه نزعة الانتقام، وهو لا يتورع في إيذاء جميع الفلسطينيين وبث سموم الحقد في شتى الاتجاهات".

وأردف قائلًا: إنه "لم يسلم من حقده الأعمى أي إنسان فلسطيني أو أي فصيل، حتى أن أفعاله أصابت حركة فتح نفسها التي تعتبر أكثر الأطراف التي تخسر جراء سلوكه المتهور". وفق قوله

ر ش/ط ع

الموضوع الســـابق

أكاديمية جزائرية تنظم ملتقى شبابيًا حول القضية الفلسطينية

الموضوع التـــالي

مركز: الاحتلال يستمر باستخدام القوة المفرطة بغزة ويصيب 56 مدنيًا بأسبوع

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل