الأخبار

إجبار زوجته على دفنه وحدها

استشهاد مهندس فلسطيني فاقد للذاكرة تعذيبًا بسورية ومنع إقامة عزاء له

17 كانون ثاني / يناير 2019. الساعة 01:03 بتوقيت القــدس.

أخبار » لاجئون

تصغير الخط تكبير الخط

دمشق - صفا

قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية إن مهندسًا فلسطينيًا من سكان الحجر الأسود تتحفظ المجموعة عن ذكر اسمه استشهد تحت التعذيب في السجون السورية.

وذكرت المجموعة في تقرير يومي لها الخميس أن المهندس كان قد اعتقل من قبل عناصر حاجز كراجات العباسيين عام 2015 أثناء عودته من عمله إلى منزله، علماً أنه مهندس كهرباء وكان موظفاً في محافظة دمشق، وهو يعاني من فقدان الذاكرة جراء اصابته بصدمة كهربائية أثناء عمله مما جعله من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وذكرت أن الأمن السوري سلم جثمانه لزوجته بعد أن أجبرها التوقيع على ورقة تعترف بها أن زوجها كان يتعامل مع جهات إرهابية، كما منعها أن تقيم له واجب العزاء وأن يتم دفنه بشكل صامت دون حضور أحد.

وفي سياق أخر، شهد مخيّم إعزاز المعروف أيضاً باسم "مقر الشبيبة" شمال سورية حالة من التوتر واستمرار اعتصام المهجرين فيه لليوم الرابع على التوالي بسبب قيام إدارة المخيم بإجراءات مجحفة بحقهم وعدم تلبية مطالبهم على حد تعبيرهم، والتي جاءت على خلفية نقل معاناتهم لوسائل الإعلام وانتقادهم لسوء المعاملة من قبل موظفي المخيم وإدارته.

واتهم عدد من الناشطين إدارة المخيم بتحويله إلى سجن حقيقي، مشيرين إلى أن تلك الإدارة قامت بتصعيد إجراءاتها ضد قاطني المخيم منذ عدة ايام، حيث حرمت النساء والأطفال من مادة الخبز والمواد الغذائية.

وذكر الناشطون أنهم أطلقوا حملة للتبرع من أجل تأمين الخبز للعائلات داخل المخيم، كما أطلقوا نداء ناشدوا خلاله السلطات التركية والجهات المعنية للتدخل من أجل حل أزمتهم ومعاناتهم.

في سياق مختلف ناشد اللاجئون الفلسطينيون من أبناء مخيم حندرات للاجئين الفلسطينيين في حلب وكالة الأونروا لتقديم يد العون والمساعدة لهم، وإعادة إعمار منازلهم المدمرة في المخيم.

وعبّر الأهالي عن سخطهم من حالة اللامبالاة بمعاناتهم، مطالبين الأونروا بمساعداتهم في دفع بدل إيجار المنازل التي أرهقت كاهلهم، وسط انتشار للفقر والبطالة وارتفاع أسعار المواد الغذائية والمحروقات وغيرها، متهمين الوكالة والجهات المختصة ولجنة الحيّ مخيمهم بالمماطلة بإعمار المخيم ولو بشكل جزئي، وتوفير الخدمات الأساسية فيه.

ويعيش أبناء المخيم أوضاعاً معيشية مزرية بسبب عدم تأمين الخدمات الأساسية وتأهيل البنى التحتية في المخيم، ويعاني سكانه العائدين إليه من عدم توفر الماء والكهرباء، وانعدام خدمات التعليم والصحة مما انعكس سلباً عليهم وجعل الكثير من سكانه النازحين عنه يترددون من العودة إليه.

ر ب/ط ع

الموضوع الســـابق

أبو هولي: أطلقنا خطة لتجديد تفويض عمل "أونروا"

الموضوع التـــالي

"الوفاء الأوروبية" تزور المخيمات العشوائية للاجئين الفلسطينيين جنوب تركيا

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل