الأخبار

مختصون: استهداف الأقصى في صلب الدعاية الانتخابية للكنيست

06 شباط / فبراير 2019. الساعة 10:11 بتوقيت القــدس.

أخبار » قدس

تصغير الخط تكبير الخط

عمان - صفا

قال مختصون بالشأن الإسرائيلي إن مدينة القدس والمسجد الأقصى يقعان في صلب الدعاية الانتخابية للأحزاب الإسرائيلية المتنافسة على أصوات الناخبين الإسرائيليين، لانتخابات الكنيست المبكرة التي ستجري في نيسان القادم، مستندة إلى الدعم اللامحدود للإدارة الأمريكية الحالية، واليمين المسيحي الأمريكي المتصهين.

وقال أستاذ العلوم السياسية وخبير الشؤون الإسرائيلية في جامعة القدس سعيد زيداني في حديثه لبرنامج "عين على القدس"، الذي يبثه التلفزيون الأردني إن القدس تقع في مركز المعركة الانتخابية بين الأحزاب الإسرائيلية المتنافسة، والتي تزداد نزعتها نحو التطرف.

وأضاف أن بعض المرشحين من الأحزاب الأخرى يزدادون في طرح أفكار متطرفة في موضوع القدس والمسجد الأقصى خصوصًا، لكسب المزيد من أصوات الناخبين، الذين باتوا يتوجهون باتجاه اليمين أكثر، بعد إحرازه على اعتراف الإدارة الأمريكية بالقدس (الموحدة) عاصمة "لدولة إسرائيل"، ونقل السفارة الأمريكية إليها.

من جهتها، أشارت الصحفية الخبيرة في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية لميس أندوني، الى أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة كانت متعاطفة ومنحازة للرواية الإسرائيلية، لكن الإدارة الأمريكية الحالية تريد تطبيقها على الأرض عنوة على حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وقالت: إن "إسرائيل تستهدف الفرز الديني الإثني العنصري كأداة للتوسع الاستيطاني وتفريغ فلسطين من أهلها، وتتماثل في الاستراتيجية وتلتقي في الأهداف مع الإدارة الأمريكية التي يسيطر عليها المسيحيون المتصهينون، في استغلال الدين لتسويق المصالح المشتركة، ومحاولة إحكام السيطرة عبر مؤسسات دينية وعسكرية وسياسية وإعلامية ومراكز أبحاث وجامعات".

بدوره، قال المحاضر في الدراسات العربية المعاصرة والدراسات الدولية في جامعة بيرزيت غسان الخطيب، إن الولايات المتحدة استمرت منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، في منظمات الأمم المتحدة وفي علاقاتها المباشرة بالمنطقة، في لعب دور الطرف الدولي الرئيس الداعم لـ "إسرائيل"، وبالمقابل خدمت الأخيرة المصالح الاستعمارية الأمريكية في المنطقة.

وأشار الى أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة اختلفت في كل شيء، إلاّ دعمها لـ "إسرائيل" سنة بعد سنة، الى أن حلّ الانهيار الخطير في السياسة الأمريكية الذي جاء في عهد الإدارة الحالية التي غيرت المواقف الرسمية بتبنيها شبه الكامل للمواقف الإسرائيلية، وخاصة فيما يتعلق بالقدس.

ر ش/ط ع

الموضوع الســـابق

مقدسي يهدم غرفة من منزله بيده

الموضوع التـــالي

98 مستوطنًا يقتحمون باحات الأقصى

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل