الأخبار

دعا لهبة شعبية لوقف المهزلة

بحر: مجزرة الرواتب تطبيق لصفقة القرن

12 شباط / فبراير 2019. الساعة 11:32 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

دعا أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي إلى هبة شعبية في وجه "مجزرة الرواتب" التي ارتكبتها السلطة، بحق آلاف الموظفين وأهالي الشهداء والجرحى والأسرى في سجون الاحتلال.

وأكد بحر في بيان الثلاثاء أن الرواتب حق وليس منة أو تكرما من السلطة، مشدداً على أن الراتب يشكل أقل الواجب وجهد المقل تجاه أبناء شعبنا الذين ضحوا بحياتهم وزهرة شبابهم وأفنوا أعمارهم في مشوار الكفاح والنضال والمقاومة في مواجهة الاحتلال.

ووصف بحر قطع الرواتب بأنها جريمة كبرى تعبر عن سلوك وضيع وسياسة خسيسة، تنبع من قلوب سوداء تجردت من القيم الوطنية والأخلاقية والإنسانية وأدمنت الحرص على رضا الاحتلال وتلبية مصالحه الكبرى والإساءة إلى المصالح الوطنية العليا لشعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية.

وشدد على أن مجزرة الرواتب تطبيق لصفقة القرن في فصل الضفة عن غزة.

واعتبر بحر قطع الرواتب جريمة ضد الإنسانية وفق مقياس العدالة حسب كل الشرائع السماوية والقوانين الأرضية وانتهاكا خطيراً لحقوق الإنسان وفق المواثيق والقوانين الدولية والإنسانية، داعياً المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والأممية والمؤسسات الحقوقية لوقف هذه المهزلة التي ترتكبها السلطة بحق أبناء شعبها والانسجام مع قيم العدالة وقواعد القانون الدولي والإنساني الذي تتشدق به صباح مساء.

وأكد بحر أن الصمت عن مجزرة الرواتب يشكل تواطؤا ومشاركة للسلطة في خيانتها لدماء الشهداء والجرحى وعذابات الأسرى ولمسيرة النضال والكفاح الوطني الفلسطيني، مشددا على أن شعبنا لن ينسى أو يغفر لأولئك الذين حاربوه في رزقه وقوت أطفاله وتركوه نهبا للجوع والمرض وفريسة بين أنياب الحصار، وأنه سوف يقتص ويحاكم هؤلاء النفر مهما طال الزمن.

وتسود قطاع غزة حالة من الاحتقان والسخط تجاه إقدام السلطة الفلسطينية على قطع رواتب آلاف من الموظفين من مختلف الوزارات وكذلك رواتب آلاف من ذوي الأسرى والشهداء والجرحى، بدون إبداء أي أسباب للقطع، ويأتي ذلك في سياق تشديد العقوبات التي تفرضها السلطة ضد قطاع غزة وتشمل تقليص الرواتب وإحالة الآلاف للتقاعد المبكر الإجباري.

ع ق/أ ك

الموضوع الســـابق

الاحتلال يعتقل شقيقين من حزما

الموضوع التـــالي

الشعبية: مؤتمر "وارسو" مؤامرة جديدة على حقوقنا وقضيتنا

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل