الأخبار

الكشف عن "محاولة انقلابية" للإطاحة بترامب

18 شباط / فبراير 2019. الساعة 02:28 بتوقيت القــدس.

أخبار » دولي

تصغير الخط تكبير الخط

واشنطن -

أكد مسؤول كبير سابق بمكتب التحقيقات الاتحادي (أف.بي.آي) في مقابلة نشرت اليوم الأحد، أن الرجل الثاني في وزارة العدل الأميركية بحث عام 2017 إمكانية إقالة الرئيس دونالد ترامب من منصبه مستندا إلى مادة في الدستور الأميركي.

وبعد هذه المعلومات رأى السيناتور الجمهوري النافذ ليندسي غراهام أنه من الضروري أن يفتح الكونغرس تحقيقا لتحديد هل حصلت بالفعل "محاولة انقلابية إدارية".

وأعلن أندرو مكابي -الذي تولى بالوكالة رئاسة مكتب التحقيقات بعدما أقال ترامب جيمس كومي في مايو/أيار 2017- لقناة "سي.بي.أس" أن مساعد وزير العدل حينها رود روزنشتاين "كان قلقا جدا بشأن الرئيس وقدراته ونواياه".

وأضاف أنه كان شخصيا "قلقا جدا" لمستقبل التحقيق الدقيق حول شبهات التواطؤ بين موسكو وفريق حملة ترامب عام 2016.

عدم الكفاءة

في هذا الإطار كانت هناك "مباحثات حول التعديل رقم 25" من الدستور الذي يجيز لنائب الرئيس وغالبية أعضاء الحكومة إعلان "عدم كفاءة" الرئيس لتولي مهامه، بحسب مكابي.

وقال إن روزنشتاين الذي كان يشرف على التحقيق الروسي "طرح هذه المسألة وبحثها معي متسائلا عن عدد أعضاء الحكومة الذين قد يدعمون مثل هذه الخطوة". وأضاف مكابي أن ما كان يجري "هو تعداد للأصوات" التي يمكن أن توافق على الإجراء ضد ترامب.

وأقيل مكابي بدوره من مكتب التحقيقات في مارس/آذار 2018، وأعلن رسميا أن هذا الأمر حصل لأنه قام بتسريبات للصحافة.

وفي سبتمر/أيلول الماضي أشارت وسائل إعلام إلى هذه المباحثات، لكنها المرة الأولى التي يؤكد فيها أحد الأطراف هذا الأمر.

ونفى روزنشتاين أن يكون سعى لإقالة الرئيس، وقال مكتبه إن الأمر قد لا يعدو كونه نوعا من المزاح فُهِم خطأ.

ملاك صغير

وأثناء بث المقتطفات الأولى من هذه المقابلة الخميس الماضي، رد ترامب على تويتر وقال إن "أندرو مكابي الذي تولى بالوكالة رئاسة الأف.بي.آي يزعم أنه ملاك صغير بريء، في حين اضطلع بدور كبير في الخدعة الروسية".

ووعد السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام الذي يتولى رئاسة اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ باستخدام صلاحيات الكونغرس للتحقيق وكشف "من يقول الحقيقة".

وصرح غراهام للقناة نفسها "سنكتشف ما حدث، والطريقة الوحيدة هي استدعاء أفراد لتقديم إفاداتهم تحت القسم"، مشككا في كلام مكابي، واتهمه بأنه كانت لديه "أفكار خلفية سياسية".

وعزل الرئيس الأميركي مكابي في مارس/آذار الماضي قبل 26 ساعة من بدء تقاعده الاختياري، حارما إياه -في الغالب- من الحصول على معاش تقاعدي.

وقالت صحيفة واشنطن بوست إن هناك خمسة أسباب لهذا العزل، من بينها منع أي تسريبات مستقبلية لأي معلومات. فقد حاول ترامب منع هذه التسريبات دون جدوى، وربما يكون عزل مكابي تكتيكا تخويفيا يردع الآخرين من التحدث للصحفيين.

ق م

الموضوع الســـابق

إجراءات أمنية مشددة.. بن سلمان يصل باكستان

الموضوع التـــالي

أول إضراب عن الطعام لعلماء في سجون السعودية

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل