الأخبار

الحركة الإسلامية بالداخل: ملتزمون بالدفاع عن الأقصى رغم التحريض

26 شباط / فبراير 2019. الساعة 09:54 بتوقيت القــدس.

أخبار » فلسطينيو٤٨

تصغير الخط تكبير الخط

الداخل المحتل - صفا

زار وفد سياسي من فلسطينيي الداخل المسجد الأقصى المبارك، مؤكدًا التزامهم بمواصلة الدفاع عن الأقصى في ظل تواصل عمليات التحريض الرسمي وشبه الرسمي في "إسرائيل" على الحركة الإسلامية داخل أراضي 48 وعلى جمعية الأقصى للدفاع عن الأوقاف والمقدسات لدورهما في الدفاع عن المقدسات.

جاء التحريض الأخير في صحيفة "يسرائيل اليوم" المقربة من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، التي وجهت الاتهام للحركة الإسلامية برئاسة حماد أبو دعابس وإلى جمعية الأقصى، وحملتهما مسؤولية التصعيد الأخير في القدس المحتلة وبالتعاون مع دائرة الأوقا،ف بما يتعلق بإعادة فتح مصلى باب الرحمة أمام المصلين المسلمين، بعد أن أغلقته السلطات الإسرائيلية منذ عام 2003 بقرار قضائي إسرائيلي.

واعتبرت الصحيفة احتجاجات المقدسيين وفتحهم للباب المغلق انتهاكاً للقانون والنظام العام.

وكتبت في تحريضها على الحركة الإسلامية وجمعية الأقصى أن الجناح الجنوبي للحركة الإسلامية في إسرائيل، وجمعية الأقصى التي ينتمي لها أبناء هذه الحركة، كانوا عاملًا بارزًا في التصعيد الأخير.

كما قامت جمعيات يمينية متطرفة، على رأسها جمعية "لاخ يروشاليم" بالتحريض على الحركة الإسلامية ولجنة الوقف.

وجاء في بيان نشره رئيس هذه الجمعية ادعى فيه أن "سماح إسرائيل بالصلاة في الغرف التي استخدمت على يد المنظمات الإرهابية حتى عام 2003 وأغلقت بأمر قضائي إسرائيلي، بعد أعمال الشغب التي نظمها الوقف وجمعية الأقصى الذراع التابعة للحركة الأسبوع الأخير في باب الرحمة، هو أمر يمس مسًّا خطيرًا بالسيادة الإسرائيلية على القدس المحتلة".

وفي ردها على حملات التحريض أكدت الحركة الإسلامية "أن من يصعّد هو الاحتلال، وأن أبناءها وناشطي جمعية الأقصى سيواصلون الرباط في المسجد الأقصى المبارك للقيام بواجبهم الشرعي والوطني والإنساني في الدفاع عن مقدساتنا، وعن حقنا بفتح باب الرحمة واستعادة الوضع الراهن فيه كما كان قبل إغلاقه عام 2003".

وشددت على أن «فتح باب الرحمة والصلاة في ساحاته، هو ما يؤدي لتهدئة التوتر ونزع فتيل التصعيد الأخير».

من جانبه، أكد خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري أن "تآلف القائمتين الانتخابيتين داخل أراضي 48 من ناحية النتيجة وصب الأصوات ببعضها البعض أمر مطمئن إن شاء الله".

وشدد خلال مشاركته في مؤتمر جمعية إغاثة المحتاجين والأيتام "أن الأصوات العربية ستصب ببعضها البعض وهذا أمر مطمئن ليطبق على أرض الواقع ولنؤكد أن موقفنا واحد وشعورنا واحد وكي لا نفسح المجال للشامتين والمغرضين والمحتلين.. فنكون عند حسن الظن بالتوافق الحقيقي العميق".

من جهة أخرى، دعا نائب رئيس الحركة الإسلامية الشمالية الشيخ كمال خطيب لمقاطعة انتخابات الكنيست، مؤكداً على صفحته أن الكرامة أهم من الاحتياجات المادية للمجتمع العربي الفلسطيني في الداخل.

ر ب /ع ق

الموضوع الســـابق

العثور على جثة شاب بقلنسوة وامرأة باللد

الموضوع التـــالي

الاحتلال يصدر 10 أوامر هدم لمنازل بوادي عارة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل