الأخبار

دعوة لتطوير الخدمات المقدمة لمصابي مسيرات العودة

12 آذار / مارس 2019. الساعة 03:04 بتوقيت القــدس.

أخبار » محلي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

أوصى خبراء ومختصون في مجال الصحة والتأهيل بضرورة تطوير الخدمات المقدمة لمصابي مسيرات العودة من خلال دعم فريق التأهيل بأخصائيين نفسيين، والعمل على إيجاد برامج للتدريب المهني للمصابين الذين ليس لديهم شهادات أكاديمية.

ودعا الخبراء لتغطية الاحتياجات المالية بالكامل للمصابين وخاصة فيما يتعلق بموضوع السفر، وتدريب الأهالي في المناطق الساخنة على دورات خاصة بالطوارئ والإسعافات الأولية.

جاء ذلك في يوم دراسي نظمه قسم علوم التأهيل في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بغزة الثلاثاء.

وطالبوا بزيادة الوعي لدى المدرسين والطلبة بخصوص حقوق ذوي الإعاقة بالتعليم، وتدريب العاملين في المجال الصحي للمساهمة في تأهيل الإصابات الدماغية داخل المستشفيات، وتدريب الأسرة على كيفية التعامل مع المشاكل والمضاعفات بسبب الخلل في عمليات الإدراك، وبناء شبكة قوية للاستفادة من الموارد المحلية، وتجهيز إرشادات في كيفية التعامل لمواجهة التحديات بعد الإصابات الدماغية.

جاء ذلك خلال وقائع اليوم الدراسي المعنون بالتحديات التي تواجه الخدمات المقدمة لمصابي مسيرات العودة، والذي نظمه قسم علوم التأهيل في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بحضور ومشاركة كل من السيد ناصر غانم رئيس القسم، الدكتور صلاح صالح رئيس اللجنة التحضيرية، ونخبة من الخبراء والمختصين في مجال التأهيل المجتمعي ورعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، والعشرات من طلبة القسم في اختصاصاته المختلفة.

وتحدث استشاري جراحة العظام والمفاصل في مجمع الشفاء الطبي عدنان البرش عن الواقع المرير الذي تمر به وزارة الصحة ومستشفياتها المختلفة بفعل الحصار ونقص الإمكانات والعلاج والمستلزمات الطبية، وعجزها عن استيعاب الكم الكبير من جرحى ومصابي مسيرات العودة.

من جانبه قال مدير دائرة العلاج الطبيعي والتأهيل في وزارة الصحة سامي عويمر إن الحصار المفروض على قطاع غزة منذ ما يزيد عن 12 عاما أضر بشكل كبير في القطاع الصحي ومؤسساته المختلفة، فضلاً عن الاستهداف المتكرر والذي يسهم في زيادة أعداد الشهداء والجرحى.

وأكد أن الوزارة تسعى جاهدة إلى تقديم مختلف الخدمات وفق إمكاناتها المتاحة في هذه الظروف الصعبة والمعقدة التي يمر بها أهالي قطاع غزة.

من جانبه، أوضح رئيس أقسام العلاج الطبيعي بوزارة الصحة ماهر المدهون  أن العنف المفرط الذي قابل فيه الاحتلال المشاركين في مسيرات العودة السلمية أسهم في إحداث أعداد مهولة من الجرحى والمصابين، وأن غالبية الإصابات تكون في أماكن حساسة وفي محيط المفاصل.

وأكد أن هذا يؤدي إلى تهتكها وتكسر في العظام وقطع في الأعصاب والأوتار، وبعد إجراء عمليات معقدة للمصابين يكون لديهم إعاقة في حركة المفصل والمشي والتنقل، ومنهم من بتر أحد أطرافه بسبب خطورة إصابته وهذا يزيد المشكلة تعقيدًا.

المدرس في قسم التمريض وعلوم الصحة بالكلية الجامعية  سامر النواجحة أشار إلى أولويات العمل مع مصابي مسيرات العودة، والتي تنحصر في مجموعة أمور من أبرزها وضع نظام الفرز في حالات الطوارئ، ومنع حدوث العدوى ومنع حدوث إصابات في العمود الفقري أثناء حمل المصاب، ومساعدة المصابين على الوصول إلى الرعاية الصحية بعد الإصابة في أسرع وقت.

أما مدير برامج التاهيل المجتمعي في جمعية بيتنا مؤمن شتات فلفت إلى أبرز التحديات التي تواجه فريق العمل الميداني مع مصابي العودة، رصد حاجات المصابين والعمل على تلبيتها وفق الإمكانات المتاحة.

هذا وتحدث رئيس قسم علوم التأهيل بالكلية الجامعية ناصر غانم عن طبيعة الدعم الممكن تقديمه لمصابي الدماغ في مسيرات العودة، وطبيعة المشاكل التي قد يعانوا منها، توفير كادر متخصص وعمل برامج متخصصة لمساعدتهم على التعافي والعودة الى ممارسة حياتهم قدر الامكان بشكل طبيعي.

واختتم اليوم الدراسي بتكريم أعضاء اللجنة التحضيرية والخبراء والمختصين المشاركين وتوزيع شهادات التقدير عليهم والتقاط الصور التذكارية لهم.

ر ب/أ ك

الموضوع الســـابق

تجمع حقوقي: تكليف عباس بتشكيل حكومة مخالف للقانون

الموضوع التـــالي

نيابة تغلق مقهى بقلقيلية لاستغلاله الأطفال وتعريضهم للخطر

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل