الأخبار

مستمرون بمعركتهم حتى إزالة أجهزة التشويش

مركز: أسرى سجن "النقب" لن يقبلوا بأنصاف الحلول

13 آذار / مارس 2019. الساعة 10:50 بتوقيت القــدس.

أخبار » أسرى

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

قال مركز أسرى فلسطين للدراسات نقلًا عن الأسرى في سجن "النقب" الصحراوي، والذين يخوضون مواجهة مفتوحة مع الاحتلال الإسرائيلي، إنهم لن يقبلوا بأنصاف الحلول في قضية تركيب أجهزة التشويش مهما كلف الأمر.

وأوضح الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر في بيان صحفي الأربعاء أن الأسرى مصممون على الاستمرار في خوض المعركة مع إدارة مصلحة السجون حتى إزالة أجهزة التشويش، حتى لو وصل الأمر إلى تحطيمها.

وأضاف أن الأسرى رفضوا عدة حلول وسطية اقترحتها الإدارة للخروج من الأزمة، وإعادة الاستقرار إلى السجن من بينها نقل الأجهزة إلى سور القسم من الخارج.

وأفاد بأن الأسرى في سجن "النقب" مُستَنفرون على مدار الساعة، وهناك حالة من الفوضى تعم السجن بعد قرار حل الهيئات التنظيمية، وكثيرًا ما يرفضون المثول للعدد اليومي، وذلك ضمن سلسلة الاحتجاجات التي ينفذونها في السجن للضغط على إدارة السجون التي تضطر لإعادة العدد، بحيث وصل عدد المرات 15 مرة باليوم الواحد.

وبين أن الأسرى مقبولون على مرحلة من التصعيد، ولن يقبلوا بدون إزالة الأجهزة بشكل كامل من السجن، ويدرسون إمكانية تفكيك الأقسام داخل السجن، وتكسير أجهزة التشويش، وقد يصل الأمر إلى الإضراب المفتوح عن الطعام لأن ترضخ الإدارة لمطالبهم العادلة وتزيل تلك الأجهزة التي تشكل خطرًا على حياتهم.

وأكد أن الاحتلال يستخدم أجهزة التشويش كأحد الوسائل التي يحارب بها الأسرى، ويزيد من معاناتهم وينغص حياتهم، والتسبب بإيذائهم جسديًا ونفسيًا من أجل أن يبقى الأسير رهين القلق والمرض طوال فترة اعتقاله، وكذلك التقليل من أهمية بعض منجزاتهم التي حققوها عبر عشرات السنين من التضحيات كالراديو والتلفاز.

وأضاف أن أجهزة التشويش لن تتوقف عند سجن "النقب"، حيث ينوي الاحتلال تنفيذ مشروع ضخم لتركيب أجهزة تشويش متطورة في كافة السجون، وأطلق عليه اسم (المعطف الإلكتروني) ورصد له ميزانيه بلغت " 22 مليون شيقل" على أن يتم الانتهاء من نشر المنظومة في السجون الأمنية مطلع العام 2021.

وحمًّل الأشقر سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن صحة وسلامه الأسرى نتيجة تركيب هذه الأجهزة المتطورة التي تشكل خطورة على صحتهم، وتسبب أعراض مرضية منها القلق، وقلة النوم، والصداع وآلام الرأس وتسارع في ضربات القلب، إضافة إلى مشاكل في السمع، ويخشى الأسرى أنها تسبب أمراض سرطانية.

واعتبر المرحلة الحالية من أخطر المراحل التي تمر بها الحركة الأسيرة، وأن الأوضاع على حافة الانفجار نتيجة سياسات الاحتلال بحق الأسرى.

ودعا إلى تكثيف فعاليات التضامن مع الأسرى وإسنادهم في معركتهم ضد هذه الأجهزة الخطيرة، وعدم تركهم يوجهوا جرائم الاحتلال لوحدهم.

ر ش / م ت

الموضوع الســـابق

الاحتلال يُفرج عن أسيرين من الجهاد بعد انتهاء محكوميتهما

الموضوع التـــالي

إصدار 38 أمر اعتقال إداري بحق أسرى

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل