الأخبار

ترحيب أمريكي بحكومة اشتية: حان الوقت لفتح فصل جديد

15 نيسان / أبريل 2019. الساعة 11:16 بتوقيت القــدس. منذ أسبوع

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

واشنطن - صفا

رحبت الولايات المتحدة الأمريكية، بالحكومة الفلسطينية الجديدة التي شكّلها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد أشتيّة وضمّت وزراء موالين للرئيس محمود عباس، في وقت رفض فيه عدد كبير من الفصائل تشكيلها.

وقال مستشار الرئيس دونالد ترمب لعملية التسوية في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، في تغريدة على حسابه في "تويتر" "تهانينا لحكومة السلطة الفلسطينية الجديدة".

وأضاف "من خلال خبرة أعضائها، نأمل أن نتمكّن من العمل سوياً لإحلال السلام وتحسين حياة الفلسطينيين. لقد حان الوقت لفتح فصل جديد" وفق قوله.

وتتألّف حكومة أشتيّة من 21 حقيبة وزارية احتفظ فيها رياض المالكي بوزارة الخارجية، وعيّن الناطق الرئاسي نبيل أبو ردينة نائباً لرئيس الوزراء ووزيراً للإعلام، بينما أسندت حقيبة الاقتصاد إلى خالد العسيلي.

وتم تعيين زياد أبو عمرو، نائباً لرئيس الوزراء برتبة وزير، وأمجد غانم أميناً عاماً لمجلس الوزراء، وإبراهيم ملحم متحدّثاً باسم الحكومة، فيما لم يتم التوافق على مرشّحي وزارتي الداخلية والأوقاف، وسيكون اشتية قائما بأعمال هاتين الوزارتين لحين حسم أمرهما.

وانتقدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تشكيل الحكومة الجديدة، متّهمة حركة فتح التي يزعمها عباس بالتفرد والإقصاء".

وقالت حماس إنّ "تشكيل فتح حكومة اشتية استمرار لسياسة التفرد والإقصاء، وتعزيز الانقسام تلبية لمصالح حركة فتح ورغباتها على حساب مصالح شعبنا الفلسطيني ووحدته وتضحياته ونضالاته".

ووصفت حركة حماس الحكومة بأنها "انفصالية" و"فاقدة للشرعية" الدستورية والوطنية، متّهمة إيّاها بأنّها ستعزّز فرص فصل الضفة عن غزة كخطوة عملية لتنفيذ ما بات يعرف باسم "صفقة القرن"، في إشارة إلى خطة سلام أميركية لم ينشر فحواها بعد.

وتتّهم قيادة منظمة التحرير التي وقعت اتفاقية "سلام" مع "إسرائيل" إدارة ترمب بالانحياز لـ "إسرائيل"، ما يسقط برأيهم الدور التاريخي للولايات المتحدة كوسيط في النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني.

وجهود التسوية الإسرائيليّة-الفلسطينيّة متوقفة منذ 2014، عندما انهارت محاولات إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما للتوصّل إلى حلّ عقب رفض "إسرائيل" وقف الاستيطان.

واتّخذت إدارة ترمب قرارات تتعارض مع الإجماع الدولي والتقاليد الدبلوماسية الأميركية، من خلال اعترافها بالقدس "عاصمة لإسرائيل". كما اعترفت بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتلّ.

وترفض قيادة السلطة والمنظمة التواصل مع واشنطن منذ إعلان واشنطن اعترافها بالقدس "عاصمة لإسرائيل".

ا م/ع ق/ط ع

الموضوع الســـابق

قافلة جديدة من أميال من الابتسامات في غزة مطلع مايو

الموضوع التـــالي

اشتية: الحكومة ستعمل على رفع المعاناة عن أهلنا في غزة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل