الأخبار

طالبت بتدويل قضية الأسرى

الديمقراطية: الوحدة الداخلية السلاح الأقوى لمقاومة الاحتلال

17 نيسان / أبريل 2019. الساعة 02:55 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن يوم الأسير الفلسطيني هي مناسبة عظيمة للتأكيد على إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية باعتبارها السلاح الأقوى في مقاومة الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي وإلحاق الهزيمة بهما، ونيل حقوق الشعب الفلسطيني المتوازنة في الحرية والعودة والاستقلال.

وشددت الجبهة في بيان وصل وكالة "صفا" الأربعاء، على ضرورة إحباط المخططات والمشاريع الأمريكية والإسرائيلية التي تستهدف القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمتها صفقة ترمب.

وهنأت الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال، التي نجحت في استعادة حقوقها الإنسانية وانتزاع مطالبها العادلة في "إضراب الكرامة 2"، الذي تحقق بفعل صمود الأسرى والأسيرات ووحدتهم في مواجهة إدارة السجون الإسرائيلية.

وقالت إن أبطال الحركة الأسيرة قدموا نموذجًا مشرفًا في إعلاء مستوى النضال الوطني الفلسطيني، وفي وضع القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية باعتبارها قضية تحرر وطني على جدول اهتمام الرأي العام الدولي.

ودعت الجبهة جماهير الشعب الفلسطيني وقواه السياسية إلى مواصلة الدعم والإسناد للأسرى والالتفاف والتوحد حول قضيتهم على طريق نيل حريتهم، والتأكيد على استمرار التحرك في كافة الميادين لدعم الأسرى المضربين الستة الذين يواصلون معركة الأمعاء الخاوية رفضًا للاعتقال الإداري.

وجددت مطالبتها للقيادة الرسمية والسلطة الفلسطينية بتدويل قضية الأسرى ونقل جرائم الاحتلال ضد الحركة الأسيرة إلى محكمة الجنايات الدولية.

وأكدت حق الأسرى المشروع بالحرية باعتبارهم أسرى حرب ومناضلين من أجل الحرية في مواجهة الاستيطان الإسرائيلي العسكري، وتسليط الضوء على معاناتهم والتحذير من خطورة ما يتعرضون له من قمع واعتداءات تمس كرامتهم.

ر ش/ ع ق

الموضوع الســـابق

ورقة حقائق: نحو مليون فلسطيني مرّوا بتجربة الاعتقال منذ عام 67

الموضوع التـــالي

الآلاف بغزة يحيون يوم الأسير ويحتفون بنصرهم على السجان

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل