الأخبار

بوقفة للقوى الوطنية والإسلامية

الآلاف بغزة يحيون يوم الأسير ويحتفون بنصرهم على السجان

17 نيسان / أبريل 2019. الساعة 03:03 بتوقيت القــدس. منذ 5 أيام

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - متابعة صفا

أحيى الآلاف من جماهير شعبنا الفلسطيني يتقدمهم ممثلو فصائل وقوى وأسرى محررون في قطاع غزة الأربعاء، ذكرى يوم الأسير الفلسطيني والتي توافق اليوم الـ 17 من إبريل من كل عام.

وأفاد مراسل "صفا" بأن الجموع انطقت من مفترق السرايا وسط مدينة غزة صوب مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غرب المدينة وسط هتافات ولافتات داعمة للأسرى الفلسطينيين.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) فتحي حماد إن انتصار إرادة الأسرى على الاحتلال تحتاج لتشكيل جيش الوحدة والثوابت من الفصائل للوقوف خلفهم حتى تحريرهم بالكامل.

وأكد حمّاد أن انتصار الأسرى ما هو إلاّ فاتحة خير لانتصار قادم في صفقة "وفاء الأحرار 2"، "ونقول إذا لم يقتنع نتنياهو وجيشه بما لدينا من أسرى صهاينة؛ فان الباب مفتوحًا لأسر المزيد من الجنود لإرغام المحتل بالتوقيع على صفقة الوفاء 2".

وأضاف: "غزة التي وقفت مع الأسرى حق لها أن تحتفل بنصرهم، ونقول لهم إن تبييض السجون هو قادم، ولن يبقى أي أسير في سجون الاحتلال".

ووجّه حماد رسالةً لكل الفلسطينيين في الداخل والخارج أن انتصار الأسرى هو نموذج للتوحد خلف المقاومة، وأضاف: "وهو نموذج يفتح الأبواب لنتوحد أكثر".

وشدد على أن غزة لن تتخلى عن الأسرى؛ حتى من خلال مسيرات العودة والتفاهمات التي جرت عبر الوسطاء المصريين، مثمّنًا جهودهم ووقوفهم بجانب الشعب الفلسطيني.

وقال: "قضية الأسرى كانت حاضرة خلال تفاهماتنا، وضغطنا بكل شيء، وقلنا إن هذه التفاهمات لن تمضي حتى تحل قضية الأسرى".

وبيّن حماد أنه إذا لم يتم تنفيذ ما اتفق عليه "في انتصار الأسرى بأمعائهم؛ سيبقى الباب مفتوحًا للجهاد والمقاومة من الوسائل الناعمة والخشنة، ونذكر أن صواريخنا وإمكانياتنا وقدراتنا على الخطف جاهزة بإذن الله".

وأكد أن أي مواجهة قادمة مع الاحتلال سيكون العنوان الأهم وأولوياتنا "خطف المزيد من الجنود الصهاينة حتى نبيض كامل السجون".

قضية حيّة

من جانبه، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام أن انتصار الأسرى في معركة "الكرامة 2" يؤكد أن قضيتهم حية، ولا يمكن لها أن تموت؛ حتى لو دخل الآلاف في السجون والمعتقلات.

وقال عزام: "هناك أكثر من مليون فلسطيني دخلوا الزنازين والسجون وخرجوا منها، دخلوا شامخين وخرجوا أكثر شموخًا".

وأضاف "رغم الخلط الواضح في القيم والمعايير؛ يؤكد أسرانا أنهم لا زالوا يتمسكون بالقيم، ومستعدين للموت كل ساعة من أجل الحق والعدالة والسلام والكرامة".

وبيّن عزام أن انتصار الأسرى "كان رسالة واضحة لنا ولعدونا وللعرب والمسلمين؛ أن القضية الفلسطينية ستظل قضية كل الأجيال والعصور، وأن المليارات التي يتحدثون عنها رغم حاجتنا الملحّة لها لا يمكن أن تجبرنا عن التخلي عن حقوقنا".

وأوضح أن رسالة الأسرى واضحة أن "قضية فلسطين باقية حية، وأنه لا يجوز الاستمرار بما اسماه "الانقسام المحزن والمؤسف؛ في وقت تهددنا صفقة القرن جميعًا".

وأضاف "الأسرى توحّدوا في الإضراب لمواجهة السجان؛ لذا رسالتهم لنا أن اخرجوا من هذا الخلاف والانقسام".

وشدد عزام على أن صفقة القرن لا مكان لها "بقاموسنا وبرامجنا وجدول أعمالنا بإذن الله الصفقة لن تمر ففلسطين باقية وحية".

رسالة شكر

وتلا الأسير المحرر إبراهيم منصور بيان الحركة الأسيرة في ذكرى يوم الأسير، مقدّمًا الشكر لفصائل المقاومة والغرفة المشتركة للمقاومة لدعهم المستمر للأسرى.

وأكد منصور أن اتفاق الأسرى مع إدارة سجون الاحتلال شمل إزالة أجهزة التشويش، والموافقة للمرة الأولى في تاريخ الحركة الأسيرة على تركيب هاتف عمومي في كل قسم من أقسام السجون؛ يبدأ العمل به في أقسام الأشبال والأسيرات ومستشفى سجن الرملة.

وبيّن أن الاتفاق تضمّن إعادة الأوضاع لما كانت عليه قبل منتصف فبراير الماضي، والتراجع عن كل الإجراءات العقابية التي تلت ذلك، إضافة لإنهاء حالة العزل لأسرانا، وتحسين الظروف للأسرى المرضى بما يتلاهم مع ظروفهم الصحية والعلاجية.

وأضاف "المعركة لن تنتهي ففصولها؛ فالأصعب هو تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وإذا ما كنّا علقنا اضرابنا سنكون على أهبة الاستعداد، وسنراقب بعين ساهرة مدى التزام مصلحة السجون الصهيونية بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه".

وشدد منصور على ضرورة صيانة وتعزيز دور كافة الهيات والمؤسسات واللجان الوطنية والفصائلية التي تعمل بمجال الدفاع عن قضايا الأسرى.

ف م/ ا م/ع ق

الموضوع الســـابق

الديمقراطية: الوحدة الداخلية السلاح الأقوى لمقاومة الاحتلال

الموضوع التـــالي

جاليتنا ببريطانيا تبحث تعزيز الوحدة لمواجهة صفقة القرن وواقع الأسرى

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل