الأخبار

القاسم: 3 قرارات على السلطة اتخاذها لإحباط "صفقة القرن"

29 نيسان / أبريل 2019. الساعة 02:21 بتوقيت القــدس.

أخبار » لاجئون

تصغير الخط تكبير الخط

بيروت - صفا

قال رئيس المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج أنيس القاسم إنه يتعين على السلطة الفلسطينية اتخاذ ثلاثة قرارات لـ"إثبات جديتها في مواجهة ما تعرف بصفقة القرن"، التي تعدها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لإنهاء القضية الفلسطينية.

وأوضح القاسم في حديث مع صحيفة "فلسطين" المحلية، أن القرار الأول الذي يجب على السلطة اتخاذه لإحباط الصفقة هو الخروج من اتفاق أوسلو الموقع بين منظمة التحرير و"إسرائيل" سنة 1993.

أما القرار الثاني –وفق القاسم- محاربة التنسيق الأمني بين الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في رام الله وسلطات الاحتلال، وهو التنسيق الذي سبق للرئيس محمود عباس أن وصفه بـ"المقدس"؛ على حد قوله، ولقي ذلك رفضًا وطنيًا واسعًا.

ويتمثل القرار الثالث في إعادة تفعيل منظمة التحرير وانتخاب قيادة جديدة لها تؤمن بالمقاومة.

ويأتي حديث القاسم بعدما دعوة رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية السبت الماضي، إلى بناء استراتيجية وطنية جامعة لمواجهة "صفقة القرن".

وطالب هنية بعقد الإطار القيادي المؤقت للمنظمة الذي يضم الأمناء العامون للفصائل والاتفاق على استراتيجية نضالية بشقيها الميداني والدبلوماسي وبناء وحدة وطنية حقيقية بناء على هذا الأساس.

وتزامن مع ذلك تشديد مؤتمر فلسطينيي أوروبا الذي انعقد في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن، بدورته الـ 17 وبحضور 15 ألف مشارك، على الشراكة السياسية، ودعوته إلى إصلاح منظمة التحرير.

لكن القاسم رأى أن القيادة الحالية للسلطة ومنظمة التحرير "غير جادة" في إحباط الصفقة المذكورة، رغم "التصريحات النارية" التي تطلقها ضدها.

وقال: "صفقة القرن، في الواقع مرت، ولم يبق إلا المفاوضة على الثمن بعد أن تم سحب القدس واللاجئين من التداول"، متسائلا: "ماذا بقي من قضية فلسطين؟".

ويعتزم كبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر، أحد القائمين أيضا على إعداد "صفقة القرن"، إعلان بنودها بعد شهر رمضان الذي ينتهي في يونيو المقبل.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في السادس من ديسمبر 2017 اعترافه بالقدس المحتلة "عاصمة لإسرائيل"، ولاحقا قطع مساهمة بلاده المالية في ميزانية غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وسط مساع لإنهاء عملها.

وفي سياق متصل، وعد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو جمهوره خلال حملته الانتخابية الأخيرة بما أسماه "ضم" المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.

ا م/ أ ج

الموضوع الســـابق

مصير مجهول لمهاجرين فلسطينيين بعد العثور على جثة أحدهم ببحر إيجة

الموضوع التـــالي

"الائتلاف التربوي" ينظم وقفة تضامنية مع "أونروا" بنابلس

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل