الأخبار

الشعبية تؤبن شهداء عائلة أبو الجديان شمال قطاع غزة

09 آيار / مايو 2019. الساعة 10:04 بتوقيت القــدس.

أخبار » محلي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شمال قطاع غزة مساء أمس الأربعاء، مهرجاناً تأبينياً لأبنائها الشهداء من عائلة أبو الجديان، طلال أبو الجديان وزوجته رغدة ونجله، والذين ارتقوا في استهداف إسرائيلي غادر لمنزلهم في العدوان الأخير.

وشارك في المهرجان حشد كبير من قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة ومن ممثلي القوى الوطنية والإسلامية والشخصيات الوطنية والاعتبارية وذوي الشهداء ومن المخاتير والأعيان وجمهور غفير من الشمال.

وتقدم عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة إبراهيم السلطان بتحية فخر واعتزاز باسم الجبهة ممثلة بأمينها العام ولجنتها المركزية وأعضاء وكوادر الجبهة من ذوي الشهداء وعوائلهم، وخص في هذا المقام عائلتي أبو الجديان والنجار، مشيراً إلى أن هذه العائلات المناضلة قّدمَت العديد من الشهداء والأسرى والمناضلين على درب الحرية من أجل الوطن والقضية، ولا زالت تقدم.

وأشاد السلطان بمناقب الشهيد طلال أبو الجديان وعائلته، مشيراً أنه كان رفيقاً خلوقاً مناضلاً محترماً معطاءً، لم يتوانَ للحظة عبر مسيرة حياته أو يتردد أو يتعالى على أي من المهام النضالية مهما كان وزنها أو حجمها، فقد كان دوماً في مقدمة الصفوف، وكان نجماً متلألأ في سماء الوطن، ورفيقاً متمرداً كتوماً صنديداً شجاعاً يأبى حياة الذل والهوان فكان جندياً نوعياً مقداماً لا يهاب.

وقال السلطان "إن حجم الجريمة التي ارتكبها الاحتلال خلال الأيام الماضية كبيرًا وباهظًا، وفقدنا أعزاء وأحباء من الأطفال والنساء والشيوخ والمقاتلين الذين مزقهم نار الحقد الصهيوني، ولكن هذه المجزرة والحقيقة المؤلمة وصمت العالم الرهيب، لم تخفِ حجم الإرادة والعزيمة والمقاومة العنيدة التي تحلى بها شعبنا في القطاع ومقاومته الباسلة".

وأكَّد السلطان أن "استمرار شلال الدم الفلسطيني ونهر العطاء لشعبنا يؤكد من جديد الحقيقة الراسخة والثابتة بأن شعبنا رغم عظمة التضحيات ثابت ومتجذر بأرضه ومتمسك بحقوقه، ومستمر بمقاومته".

من جهته، تقدم جهاد أبو الجديان في كلمة ذوي الشهداء بتحية فخر وشموخ وشكر وتقدير، لوقوف الجميع بجانب العائلة في مصابها الجلل وفي طليعتهم الجبهة الشعبية.

وقال أبو الجديان "بورك حزب يستشهد أمينه العام "أبو علي مصطفى"، بورك حزب يعتقل أمينه العام "أحمد سعدات أبو غسان"، حقاً أنتم القادة أيها العظماء ونقول لكم إلى الأمام دوماً وإلى الأبد".

وفي ختام كلمته قال للعدو إنه لا أمن ولا أمان ولا هدوء ولا سكون ولا استقرار إلا بإحقاق حقوقنا المشروعة بإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

ع ق/ط ع

الموضوع الســـابق

الطقس: أجواء غائمة جزئيا والحرارة أقل من معدلها بـ6 درجات

الموضوع التـــالي

وزير التربية يبحث توسيع التعاون مع فنلندا والأردن

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل