الأخبار

احذر.. هاتفك الآيفون ليس آمنا كما تعتقد

30 آيار / مايو 2019. الساعة 06:25 بتوقيت القــدس.

تقنية » تقنية

تصغير الخط تكبير الخط

لندن -

كشف تقرير حديث نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن أن عددا من تطبيقات نظام آي أو أس يقوم بجمع البيانات الشخصية دون معرفة المستخدمين.

فبعد ربط جهاز آيفون ببرنامج المراقبة، اكتشف موقع "واشنطن بوست" أن أكثر من 5400 من متتبعات التطبيقات، ترسل البيانات من الهاتف إلى أطراف ثالثة.

والبيانات التي تم جمعها واسعة النطاق، حيث يقوم المتتبعون بتجميع المعلومات الحساسة، مثل رسائل البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف وعناوين "آي بي" والموقع الدقيق للمستخدم، من بين أشياء أخرى.

وتعمل متتبعات التطبيقات في فترة الليل، عندما يكون مالك الجهاز نائما، أو في بعض الأحيان عندما لا يتم استخدام الهاتف الذكي.

وتستفيد هذه المتتبعات من ميزة "تحديث التطبيقات في الخلفية" التي تقدمها "آبل"، حيث تسمح للتطبيقات بنقل البيانات عندما لا تُستخدم بنشاط، وذلك للتأكد من تحديثها عند الرجوع إليها.

ورغم أنها قد تعمل على تحسين تجربة المستخدم، فقد وجدت صحيفة واشنطن بوست أن العملية تنتهي بنقل المعلومات الحساسة إلى شركات التتبع التابعة لجهات خارجية، مثل أمبلتيود وآببوي وديمديكس.

وبلغت البيانات التي تم جمعها ومشاركتها مع هذه الشركات 1.5 غيغابايت في المجموع، والتي يمكن أن تعادل بالنسبة لبعض المستخدمين نصف البيانات الشهرية.

وفي حديثه مع واشنطن بوست، قال باتريك جاكسون كبير مسؤولي التكنولوجيا لشركة الخصوصية ديسكونيكت: "هذه بياناتك. لماذا يجب أن تنتقل من هاتفك؟ لماذا يقوم شخص ما بجمعها دون علمك؟ ماذا سيفعل بها؟"

وأضاف "أعرف قيمة هذه المعلومات بالنسبة للشركات ولا أريد لمعلوماتي أن تقع بيد أشخاص لا يجب أن يروها".

صعوبة حظر المتعقبات

ومن الصعب حظر متعقبات التطبيق، على عكس ملفات تعريف الارتباط، وهي أجزاء من رمز المتصفح تتعقبك في جميع أنحاء الإنترنت، ويرجع ذلك إلى أنه من السهل عدم كشف المتعقبين، وفقا لواشنطن بوست.

وتستخدم العديد من التطبيقات أجهزة التتبع لتعرف ما يقوم به المستخدمون، بحيث يمكن للشركات قياس شكل نشاط المستخدم بدقة أكبر. وفي حالات أخرى، تُستخدم أجهزة التتبع لتتمكن شركات الأطراف الثالثة من عرض الإعلانات بشكل أكثر فعالية في التطبيق.

وتكمن المشكلة الرئيسية في أن بعض التطبيقات لا تحدد بشكل صريح البيانات المجمعة، ووقت تخزينها ومن يمكنه الوصول إليها.

ووجدت الصحيفة أن تطبيق "يلب" على سبيل المثال يرسل معلومات للمتعقبات كل خمس دقائق، الأمر الذي تبرره الشركة المطورة للتطبيق بأنه مشكلة تقنية.

ويعتقد كثيرون مع كمية البيانات الحساسة التي تتعقبها التطبيقات الشائعة أن العبء الأكبر يقع على "آبل" لتتحكم فيها بشكل أفضل.

وصرحت آبل لصحيفة بوست قائلة "نحن نقوم بالكثير لمساعدة المستخدمين على الحفاظ على خصوصية بياناتهم، وصُممت أجهزة وبرامج آبل لتوفير الأمان والخصوصية المتقدمة في كل مستوى من مستويات النظام".

ويوجد بعض عناصر التحكم، مثل القدرة على إيقاف تشغيل تحديث تطبيقات الخلفية، وكذلك أدوات الحد من تتبع الإعلانات ومنع التتبع الذكي، التي تساعد في منع التطبيقات والمواقع من عرض الإعلانات المستهدفة على جهازك.

ق م

الموضوع الســـابق

مايكروسوفت تلمح لـ"نظام تشغيل عصري" مع "تحديثات سلسة"

الموضوع التـــالي

آبل تطلق آيبود توتش الجديد

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل