الأخبار

بعنوان "صفقة القرن وتحديات المواجهة"

انطلاق فعاليات مؤتمر الأمن القومي الفلسطيني الـ6 بغزة

12 حزيران / يونيو 2019. الساعة 08:35 بتوقيت القــدس. منذ 6 أيام

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - متابعة صفا

انطلقت يوم الأربعاء فعاليات مؤتمر الأمن القومي الفلسطيني السادس في قطاع غزة بعنوان "صفقة القرن وتحديات المواجهة"، وسط مشاركة عربية ودولية.

وعقد المؤتمر "مركز غزة للدراسات والاستراتيجيات" التابع لأكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا بغزة للسنة السادسة على التوالي، وشارك فيه ممثلون عن الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية ونواب بالمجلس التشريعي ووزراء سابقين ووكلاء وزارات وأكاديميون ونخب سياسية.

وقال رئيس المؤتمر محمد المدهون إن المؤتمر جاء في عامه السادس تواليًا للردّ على مؤتمر "هرتسيليا للأمن القومي الصهيوني" والتأكيد على أن "العلم يواجه بالعلم، والرأي يواجه بالرأي، والوعي يواجه بالوعي".

ورأى المدهون أن المؤتمر ينعقد هذا العام بظروف ليست سهلة، ف يظل مواجهة الشعب الفلسطيني لخطر تصفية قضيته ووجود مشروع تصفية حقيقي قائم على الأرض.

وأوضح أن "انتظار إعلان صفقة القرن أو صفقة ترامب ليس إلّا ديكورًا، ولكن على الأرض تجري خطوات ليست سهلة تهدّد جوهر القضية الفلسطينية، وعلى رأسها القدس واعتمادها عاصمة للاحتلال وازاحتها عن طاولة المفاوضات".

وشدد رئيس المؤتمر على أن ضرورة إدراك الجميع لهذه المخاطر، وصياغة مشروع وطني جامع لمواجهة مشاريع تصفية القضية الفلسطينية.

من جهته، أوضح رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر إياد الشوربجي إن المؤتمر جرى التجهيز له على مدار أشهر عديدة، إذ يتزامن عقده اليوم مع قرب الإعلان عن تفاصيل الطروحات والمشاريع الأمريكية لتصفية وتفكيك القضية الفلسطينية ضمن ما يُسمى "بصفقة ترمب" أو صفقة القرن.

وبيّن أن اللجنة التحضيرية حرصت على تمثيل ومشاركة كافة الأوساط والساحات والتنوعات وألوان الطيف السياسي الفلسطيني فيه؛ كي يُعبِّر عن رؤية جماعية وجامعة للموقف الوطني الفلسطيني، على أمل الخروج باستراتيجية وطنية شاملة لمواجهة كافة استحقاقات المرحلة.

بدوره، قال رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر أحمد دحلان إن المؤتمر ينعقد في ظل هجمة صهيوامريكية منسقة وغير مسبوقة؛ تهدف لتصفية القضية الفلسطينية.

وأكد أن أولويات مواجهة مخططات تصفية القضية تتطلب تصليب الجبهة الداخلية باستعادة الوحدة على قاعدة الشراكة الوطنية لا المحاصصة الحزبية وإنهاء الانقسام، ورفع العقوبات الجائرة على غزة.

وضمّ المؤتمر ثلاث جلسات، الأولى "التحديات المرتبطة بالقضية الفلسطينية" الثانية "التحديات المرتبطة بالعدو الصهيوني" الثالثة "التحديات الإقليمية والدولية" ورؤية استشرافية للمواجهة، بمشاركة 18 باحثًا وضيفًا من داخل فلسطين وخارجها.

مؤتمر البحرين

وجدد القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان في كلمة ممثلة عن رئيس الحركة إسماعيل هنية موقف حركته الرافض لمؤتمر البحرين الذي سيعقد نهاية الشهر الجاري.

واعتبر رضوان مؤتمر البحرين فصلًا من فصول تطبيق صفقة القرن، مشددًا على أن فلسطين ليست للبيع، وأنها ليست قضية انسانية ولا اقتصادية؛ "هي قضية شعب هُجّر من أرضه، وأن الاحتلال لا مقام له على أرض فلسطين".

ودعا الدول العربية لعدم المشاركة في هذا المؤتمر، مؤكدًا أن "مؤتمر البحرين سيفشل؛ لأن الحضور الفلسطيني غائب، ولأن شعبنا يرفض هذا المؤتمر وكل المخرجات التي ستنبثق عنه".

وأكد رضوان حاجة شعبنا للتوافق على استراتيجية وطنية وخطة لمواجهة صفقة القرن، "وهذا يقتضي تحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام، وتشكيل حكومة وحدة حسب اتفاقات القاهرة 2011 ومخرجات بيروت 2017.

وشدد على أن شعبنا بحاجة لانتخابات عامة رئاسية وتشريعي ومجلس وطني؛ لمجابهة صفقة القرن بصف فلسطيني موحّد.

وبيّن رضوان أن مواجهة الصفقة لا تقتصر على الجانب الفلسطيني؛ لأنها تستهدف الأمة العربية والاسلامية وفي القلب منها القضية الفلسطينية.

ودعا لتشكيل جبهة فلسطينية عربية اسلامية لمواجهة صفقة القرن، مضيفًا: "هذا يقتضي وقف النزاعات على الساحات العربية، والتأكيد على أن الأمة مستهدفة بكياناتها ومقدراتها، وأن الاحتلال هو العدو الأوحد لهذه الأمة."

لم نفوّض أحدًا

أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات أكد-خلال مكالمة هاتفية-أن المنظّمة لم تفوّض أي أحدا للحدث باسمها في مؤتمر المنامة بالبحرين، مؤكدًا أن فلسطين ليست للبيع، ولن يكون هناك سلام لأحد على حساب حقوق شعبنا.

وأوضح عريقات أن صفقة القرن تسعى من خلال مؤتمر البحرين لتحويل القضية الفلسطينية لمبدأ الازدهار مقابل السلام؛ "لذا طالبنا العرب بعدم الذهاب لهذه الورشة، ومن يذهب عليهم أن يعلموا أننا لم نفوّض أحدًا للحديث باسمنا".

وأضاف: "أؤكد للجميع بعد ورشات عمل المنامة سيدرك كوشنير بخيبة أمل؛ فلسطين والقدس ليستا للبيع، ولن يكون هناك سلام لأحد على حساب حقوق شعبنا".

وأشار عريقات إلى أن هناك ضغوط كبيرة يمارسها ترمب للحرب على القضية الفلسطينية؛ بهدف تغيير المرجعيات التي أسست منذ 1948 واستبدالها بمرجعيات تقبل الاحتلال وأن يعيش إلى الأبد.

وذكر أن هناك 87 محاولة للإملاء وفرض حلول على شعبنا، وكل ذلك باء بالفشل، "التاريخ يقول إن شعبنا بقي وصمد؛ فنحن نقف بصلابة معززين بالمجتمع الدولي ومن موقع القانون الدولي".

وشدد عريقات على أهمية استعادة الوحدة لمجابهة صفقة القرن؛ "لأن من يهاجمنا يقولون انظروا إلى انفسكم وانقسامكم؛ يحاولون أن يقولوا إن الاحتلال مستمر لأننا غير قادرين على إدارة أنفسنا".

وأضاف "علينا أن ننهي الانقسام وأن نعزز العلاقات الدولية؛ استنادا للشرعية الدولية، وتحقيق صمودنا ونعزز مؤسساتنا، وهذا يتطلب تحقيق جهد من الجميع".

ف م/ع و/ د م

الموضوع الســـابق

نتنياهو: نعمل لتجريد العدو من قدراته قبل أن يضربنا

الموضوع التـــالي

8 حرائق في غلاف غزة وانفجارات في "أشكول"

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل