الأخبار

يضم 20 فنانًا

"ألحان الحرية".. أوّل فريق موسيقي بغزة لإحياء التراث الفلسطيني

29 تموز / يوليو 2019. الساعة 09:11 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

غزة-فضل مطر - صفا

على أوتار التراث الفلسطيني الأصيل عزف فريق شبابي موسيقيّ في غزة ألحانًا للحرية والعودة والاستقلال؛ في مسعىً لإيصال رسالة الشعب الفلسطيني الباحث عن الانعتاق والتحرر من الاحتلال.

وغنّى فريق "ألحان الحريّة" الأهازيج الوطنية التراثية "يا طير الطاير، يا زريف الطول، وين على رام الله، دار يا دار، يا وطنا ونحنا صحابوا"، خلال حفل نظمته وزارة الثقافة بمدينة غزة.

ويعتبر الفريق الأول من نوعه في غزة، إذ جاء تتويجًا لدورة فنّية حول "المقامات الصوتية الموسيقية"، التي نظمتها الثقافة بمشاركة 20 فنانًا، بالتعاون مع معهد إدوارد سعيد للموسيقي.

وتعرّف الطلبة خلال الدورة على المقامات الشرقية في الأداء الغنائي والانشاد والابتهال وتجويد وتحسين قراءة القرآن الكريم. وفق القائمين.

سنغنّي للأرض

من على خشبة المسرح غنّى الفنان مصعب عاشور (20 عامًا) أغنيته التراثية للأرض الفلسطينية "أرضي عم بتقاسي" (تُعاني) في رسالةٍ منه لإحياء روح التمسّك بالأرض والهوية، كما يقول.

ويضيف عاشور في حديثه لمراسل "صفا": "لدي موهبة غنائية، وامتلك صوتًا جميلًا، وسأكون قادرًا على إيصال رسالة شعبي لضرورة الانعتاق من الاحتلال الإسرائيلي".

وأغنية "أرضي عم بتقاسي" أغنية تراثية وطنية للفنان الراحل وديع صافي، يغنّيها الفريق الشبابي في محاولةٍ هادفة لإيصال الرسالة الفنية للشعب الفلسطيني بالتمسك بالأرض والحرية.

كما غنّى الفريق ضد التطبيع مع الاحتلال عبر الفلكلور الفلسطيني أغنية "يا ظريف الطول" لتنمية الروح الوطنية، وللتعريف بمكانة فلسطين بين الشعوب والأمم.

وحول المعيقات التي تواجه الفريق، يؤكد عاشور أن الحصار الإسرائيلي وإغلاق معبر رفح يحول دون تلقيهم دورات في الخارج والمشاركة في حفلات غنائية وطنية.

ويقول: "للأسف لا توجد جهات تدعم الفنانين في غزة للمشاركة بحفلات غنائية في الخارج، وتنمية قدراتها بالشكل المطلوب".

رسالة وطنية

مدير معهد إدوارد سعيد للموسيقى بغزة إسماعيل داوود يرى في تخريج فريق "ألحان الحرية" رسالة وطنية وفنية اجتماعية لكل العالم وهي أن شعبنا قادر على الإبداع والتميز رغم الظروف والصعوبات القاهرة.

ويوضح داوود لمراسل "صفا" أن المجتمع الفلسطيني يمتلك فن هادف ذو رسالة فنية مقاومة، بإمكانه أن يكون سفيرًا لبلده؛ وهو "لا يقل أهمية عن كل وسائل النضال والكفاح الفلسطيني".

وعبّر "ألحان الحرية" يهدف معهد إدوارد سعيد لاحتضان جميع المواهب الفلسطينية وتطويرها للوصول إلى بر الأمان؛ لتكوين فريق موسيقي غناي يليق بشعبنا وتضحياته، وفق القائمين.

جهد كبير

مدير دائرة الفنون في وزارة الثقافة عاطف عسقول يُثني على الجهد الكبير الذي بذله فريق "ألحان الحرية" في تخريج أكبر دفعة فنية شبابية لإحياء التراث الفلسطيني عبر الموسيقى والفن.

ويقول عسقول لمراسل "صفا": "نحن اليوم بصدد تخريج هذه الدورة.. سنكون في لقاء وحفل وطني يحي الأغنية الوطنية ويعزز ثقافة المقاومة؛ لأن الفن جزء أساسي من نضالنا وكفاحنا مع المحتل الإسرائيلي".

ويضيف: "الفن مقاومة والأغنية الوطنية على مر السنين لها دور في إذكاء الروح الوطنية وتعزيز ثقافة المقاومة وتعزيز الانتماء لهذا الوطن؛ لذا هذا الاحتفال يأتي تأكيدًا وتعزيزًا لهذا الدور".

ويعبّر عسقول عن سعادة وزارته بهذا التتويج الفني الموسيقي، مؤكدًا أنه سيكون سفيرًا لشعبنا لمخاطبة دول العالم بالموسيقى والفن عن حق شعبنا في أرضه ومقدساته.

ا م/ د م

الموضوع الســـابق

معرض فني قبالة الأقصى يُقرب المسافات بين القدس وغزة

الموضوع التـــالي

"القُدرة" مُخيم يفتح نافذة أمل لمبتوري الأقدام في غزة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل