الأخبار

"صحة غزة" تُطلع الفصائل على تطورات الوضع الصحي

05 آب / أغسطس 2019. الساعة 04:50 بتوقيت القــدس.

صحة وأسرة » صحة وأسرة

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

أطلعت وزارة الصحة في غزة الاثنين فصائل العمل الوطني والإسلامي على صورة الأوضاع الصحية وأبرز التحديات التي تواجهها من نقصٍ حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.

جاء ذلك خلال لقاء نظمته الوزارة بمقر مشفى الرنتيسي للأطفال، وسط حضور ومشاركة قيادات من فصائل الفصائل والهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار.

وقال وكيل الوزارة يوسف أبو الريش إن اللقاء جاء لاطلاع الفصائل على حيثيات وصورة الأوضاع الصحية في غزة على صعيد الانجازات الصحية والتحديات التي تواجه الوزارة وجهودها في خدمة المواطن وتلقي ومتابعة شكاوى المواطنين.

وأوضح أبو الريش أن الوزارة وضعت ممثلي الفصائل بصورة متابعة الوزارة لملف جرحى مسيرات العودة وكيفية إدارتها لهذا الملف.

من جهته، شدد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش على أن الفصائل تقف إلى جانب وزارة الصحة وكوادرها، مؤكدًا أن شعبنا مدرك تمامًا بالأعباء والتحديات الملقاة على الوزارة، وأنها تقدم واجب وطني كبير تجاه شعبنا وقضيته.

ودعا ممثلو الفصائل في مداخلات منفصلة لتحييد قطاعي الصحة والتعليم عن كافة التجاذبات السياسية والعمل على تلبية احتياجات المرافق الصحية في غزة من الأدوية والمهام الطبية وجميع الاحتياجات الأخرى.

إنجازات وتحديات

واستعرض مدير عام التعاون الدولي بوزارة الصحة عبد اللطيف الحاج، جهود وزارته خلال أصعب المراحل التي يمر بها أبناء شعبنا في قطاع غزة وقدرة المؤسسات الصحية على التماسك والتطوير من ذاتها على الرغم من شدة الأزمات التي تعانيها.

وأوضح الحاج أن ارتفاع البطالة ونسبة الفقر في غزة أدى إلى زيادة الاعتماد على الخدمات الصحية الحكومية بحيث تجاوز الاعتماد على مرافق الوزارة الصحية نسبة الـ 90% على صعيد المستشفيات والرعاية الصحية الأولية.

وأشار إلى أن وزارته رصدت أكثر من 2.3 مليون متلقي للخدمة من المراكز الصحية التابعة للرعاية الأولية خلال العام 2018، فيما تجاوز نسبة متلقي خدمات الرعاية الثانوية من المستشفيات أكثر من 1.5 مليون مواطن.

وذكر الحاج أن المستشفيات الجراحية التابعة لوزارة الصحة أجرت أكثر من 49 ألف عملية خلال العام 2018.

ونوه إلى أن الوزارة أضافت عشرات الخدمات الجراحية والنوعية خلال السنوات العشر الماضية، والتي أسهمت في التخفيف من معاناة المواطنين وتوطين العديد من الخدمات الجراحية لتجنيبهم عناء العلاج والسفر إلى الخارج.

وذكر الحاج أن هذه الانجازات تأتي في ضوء معادلة صعبة من نقص في أعداد الموظفين جراء عدم تعيين موظفين جدد مقابل الزيادة الكبيرة في عدد السكان، إلى جانب نقص السعة السريرية والتي لا تتناسب مع الزيادة الطردية في عدد السكان واعتمادهم على الخدمات الصحية الحكومية.

من جانبه، تحدث مدير وحدة نظم المعلومات بوزارة الصحة هاني الوحيدي عن جهود الوزارة خلال مسيرات العودة وكسر الحصار، عبر تأسيسها للنقاط الطبية، للتعامل الفوري والأولي مع جميع الاصابات وتحويلها إلى المستشفيات.

وذكر الوحيدي أن الوزارة جهزت المستشفيات على صعيد الطوارئ وغرف العمليات والعناية المركزة ومراكز التأهيل بما يصب في صالح تقديم أفضل الخدمات لجرحانا، والذين اقترب عددهم من 33 ألف جريح خلال مسيرات العودة.

بدوره استعرض مدير عام الخدمات الفنية المساندة أيمن الحلبي جهود وزارته في متابعة شكاوى المواطنين من خلال خدمة الرقم 103، والتعامل مع قضايا الشكاوى حول الأخطاء والمضاعفات الطبية، والاجراءات العقابية التي اتخذتها الوزارة بحق من ثبت تقصيره.

كما شمل اللقاء عرض فيلم توثيقي من انتاج وحدة العلاقات العامة بوزارة الصحة حول جهود الوزارة في متابعة وعلاج جرحى مسيرات العودة وكسر الحصار عن القطاع.

أ ك

الموضوع الســـابق

اكتشاف 4 فيروسات تؤدي لموت الإنسان

الموضوع التـــالي

عناصر غذائية هامة تعزز نشاطك اليومي وتوفر الطاقة!

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل