الأخبار

اختبار لكوخافي بالتصرف تجاه موجهي منفذيها

محلل عسكري إسرائيلي: عملية "دوليب" غيرت قواعد اللعبة

24 آب / أغسطس 2019. الساعة 12:40 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

القدس المحتلة - صفا

اعتبر المحلل العسكري الإسرائيلي أمير بوخبوط أن العملية التي استهدفت مجموعة مستوطنين في مستوطنة "دوليب" قرب رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة أمس "تغييرا في قواعد اللعبة".

وقتلت مستوطنة وأصيب 2 آخرين صباح أمس السبت في تفجير عبوة ناسفة بهم قرب رام الله، في عملية اعتبرت الأخطر في الضفة الغربية خلال السنوات الأخيرة بسبب استخدام المتفجرات بها.

وكتب بوخبوط في مقال له في موقع "وللا" الإخباري الإسرائيلي أن انفجار العبوة الناسفة عن بعد غير قواعد اللعبة "ابتداء من التخطيط المسبق  والتمويه وتخطيط مسار الانسحاب".

ورأى أن كل هذا أثبت أن التنظيمات الفلسطينية صعدت درجة في محاولاتها المستمرة لمفاجأة "إسرائيل".

وأردف "الآن سوف يختبر رئيس الأركان (أفيف) كوخافي ليس فقط في نجاحه باعتقال المنفذين، بل بالرد الذي سيختاره ويوصي عليه القيادة السياسية، ضد المسؤولين الذين أرسلوهم".

وأضاف بوخبوط "إذا كان الحديث يدور فعلا عن مسئولية مباشرة لحركة حماس في غزة، هل سيوصي رئيس الأركان بتوجيه ضربة لأهداف نوعية ومؤلمة في غزة؟ أم سيوصي بتنفيذ عملية عسكرية تمنع تدحرج كرة الثلج هذه؟".

وفي إشارة إلى عودة استخدام المواد المتفجرة في عمليات المقاومة بالضفة، كتب بوخبوط: "بعد سنوات من الجفاف النسبي في توفر مختبرات صنع العبوات الناسفة، حصل مؤخرا تحوّل في شهر يناير 2018 وبناء على معلومات دقيقة من جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) كشف الجيش الإسرائيلي عن حجم كبير من العبوات الناسفة وصل وزنها إلى 160 كيلو غرام".

وأوضح بوخبوط أن ضباطا كبار في الاستخبارات الإسرائيلية وصفوا عملية الكشف عن هذه البنية التحتية بأنه "يعتبر ذروة في 10 سنين من محاربة المقاومة الفلسطينية".

وذكر "لم يدم هذا الأمر طويلا حتى جاء شهر أبريل وخلاله تم الكشف عن بنية تحتية في الخليل في الدقيقة 90 حيث عثر في المكان على عبوتين ناسفتين بوزن يصل ما بين 8 إلى 10 كيلو غرام كانتا مخصصتين لتفجيرهما في حافلات ركاب داخل إسرائيل لإعادة الإسرائيليين 20 عاما إلى الوراء إلى أيام الانتفاضة الثانية".

ونقل بوخبوط عن قائد فرقة الضفة الغربية "من المستحيل أن ننجح في منع الفلسطينيين من مفاجئتنا في ظل واقع فيه احتكاك يومي ومستمر معهم، لكن من خلال استعداد صحيح يمكننا أن نقلص هذه المفاجئات".

وتابع بوخبوط "لكن ما بعد هذه العملية مطلوب إجراء عملية عميقة وواسعة على مستوى هيئة الأركان العامة في الجيش الإسرائيلي، التي قد تؤدي إلى تغيير القواعد التي كانت متبعة حتى الآن في الضفة الغربية".

ونبه "نحن لا نتحدث هنا عن عملية دهس أو طعن أو إطلاق نار على الطرق والمحاور في الضفة، فكان يمكن لهذه العملية أن تنتهي بكارثة أخطر من ذلك بكثير، وإذا لم يكن الرد الإسرائيلي سريع وحاد، سنشاهد عمليات تقليد لهذه الخلية سريعًا".

وأردف المحلل العسكري الإسرائيلي "في المقابل أيضًا يجب علينا ألا نسمح لعناوين الأخبار في وسائل الإعلام الأجنبية حول قيام إسرائيل بقصف أهداف في سوريا والعراق أن تشوش الحقيقة، والحقيقة هي أن أخطر ساحة قابلة للاشتعال من بين الساحات القابلة للاشتعال والقاتلة المميتة التي تواجهها إسرائيل هي ساحة الضفة الغربية وجبهة قطاع غزة".

م ت

الموضوع الســـابق

أحزاب يمينية إسرائيلية تطالب بتكثيف الاستيطان وتطبيق السيادة بالضفة

الموضوع التـــالي

الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان برام الله ويستولي على تسجيلات كاميرات

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل