الأخبار

مصدران: أرامكو قد تستغرق أشهرًا لاستئناف إنتاج النفط بكميات طبيعية

16 أيلول / سبتمبر 2019. الساعة 01:55 بتوقيت القــدس.

أخبار » اقتصاد

تصغير الخط تكبير الخط

الرياض - صفا

قال مصدران مطلعان على عمليات أرامكو السعودية يوم الاثنين إن عودة الشركة بالكامل إلى إنتاج النفط بكميات طبيعية "ربما تستغرق أشهرًا" وذلك بعد هجمات على منشآت نفط قلصت إنتاج المملكة بأكثر من النصف.

ونقلت "رويترز" عن أحد المصدرين "ما زال (الوضع) سيئًا".

ويوم الأحد، قال مصدر بقطاع النفط مطلع على آخر التطورات إن صادرات السعودية من الخام ستستمر كالمعتاد هذا الأسبوع مع استعانة المملكة بالمخزونات المودعة في منشآت التخزين الكبيرة لديها.

لكن المصدر نبه إلى أنه قد يتعين على أرامكو خفض الصادرات في وقت لاحق إذا استمر التوقف في الإنتاج لفترة طويلة.

من جهتها، رفضت الخارجية الإيرانية الاتهامات الأميركية لطهران بالوقوف وراء الهجمات الكبيرة التي طاولت منشآت شركة أرامكو السعودية في بقيق وخريص، السبت الماضي، واصفة هذه الاتهامات بـ"مزاعم لا أساس لها من الصحة".

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي خلال مؤتمره الصحافي يوم الاثنين وفقا لما أوردته وكالة "إيسنا" الإيرانية، إن "المزاعم الأخيرة للمسؤولين الأميركيين حول دور إيران في الهجمات على أرامكو لا أساس لها من الصحة وهي غير مقبولة"، مضيفا أن هذه الاتهامات "تأتي في سياق أقصى الأكاذيب الذي يمارسها المسؤولون الأميركيون ضد إيران".

ونفى موسوي صحة الأنباء التي تتحدث عن احتمال لقاء بين الرئيسين الإيراني والأميركي في نيويورك، قائلا "لا يوجد برنامج لمثل هذا اللقاء وأنه لن يحدث" خلال زيارة روحاني المرتقبة إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تفتتح أعماله غدا الثلاثاء.

وأضاف موسوي أن وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف سيرافق روحاني خلال هذه الزيارة "إذا سنحت الظروف"، في إشارة إلى العقوبات الأميركية ضده في يوليو/تموز الماضي، والتي طرحت توقعات خلال الفترة الماضية بشأن احتمال رفض واشنطن إصدار الفيزا لظريف لزيارة نيويورك.

وجدد المتحدث الإيراني التأكيد على موقف طهران فيما يخص التفاوض مع واشنطن، ليقول إن ذلك "ممكن ضمن مجموعة 1+5 لكن إذا رفعت العقوبات وعادت إلى الاتفاق النووي".

وحول زيارة زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر إلى إيران، خلال الأيام الماضية، وظهوره في صور برفقة المرشد الإيراني، علي خامنئي وقائد فيلق القدس قاسم سليماني، قال إن هذه الزيارة "ليست شيئا جديدا وأن حضوره في إيران ليس خاصا ولا يحمل رسالة خاصة"، لكنه أضاف أن "وجوده مكسب لنا وللحكومة العراقية".

وحول آخر أوضاع الناقلة البريطانية المحتجزة لدى طهران، قال موسوي إنه "ستفرج عنها قريبا وأن الإجراءات القانونية والقضائية بشأنها شارفت على الانتهاء".

واحتجزت إيران هذه الناقلة في التاسع عشر من شهر يوليو/تموز الماضي، ردا على توقيف القوات الملكية البريطانية ناقلة إيرانية في منطقة جبل طارق في الرابع من الشهر نفسه، قبل أن تطلق سلطات هذه المنطقة سراحها خلال الشهر الماضي. ​

وبشأن تطورات الاتفاق النووي، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، خلال مؤتمره الصحافي، إن بلاده ستواصل مشاوراتها ومباحثاتها مع أوروبا وفرنسا، مشيرا إلى أنها "تنتظر أن تتخذ الأطراف المتبقية في الاتفاق النووي والدول الأوروبية الثلاثة خطوات ملموسة لتنفيذ تعهداتها"، في إشارة إلى كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا، باعتبارها شركاء في الاتفاق.

وفي رده على سؤال عما إذا وافق الرئيس ترمب على المقترح الفرنسي لتأسيس خط ائتمان بقيمة 15 مليار دولار لإيران، قال موسوي إن مفاوضات طهران مع باريس و"لسنا معنيين بموافقة ترمب" على المقترح.

ووفقا لما أوردته وكالة "فارس"، أشار موسوي إلى أن بلاده تنفذ "بشكل صريح وحازم" المرحلة الثالثة من تقليص تعهداتها، والتي دشنتها في السادس من الشهر الجاري، قائلا إن "المرحلة الرابعة قيد التصميم"، من دون أن يكشف خطواتها.

ومع تنفيذ المرحلة الثالثة منحت طهران مهلة الستين يوما الثالثة لتلبية مطالبها في مجال بيع نفطها وتسهيل معاملاتها المصرفية، مهددة في الوقت نفسه، بأنه إذا لم تنفذ أوروبا هذه المطالب ستنفذ المرحلة الرابعة بعد انتهاء المهلة.

ولوّح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، اليوم، مجددا بورقة الانسحاب من الاتفاق النووي، قائلا "في حال لم تكن هناك منفعة لبقائنا في الاتفاق فلا رغبة لدينا بالبقاء فيه وسنتخذ الإجراءات اللازمة".

وأكد موسوي "لن نعقد آمالنا على تنفيذ أوروبا تعهداتها"، لافتا إلى أن "التجربة على مدى 16 شهرا ماضيا تظهر بأن لا مجال للأمل".

م ت/ط ع

الموضوع الســـابق

خام برنت يقفز لأعلى سعر منذ حرب الخليج

الموضوع التـــالي

ارتفاعات مقبلة على أسعار الوقود بـ"إسرائيل" بسبب الهجمات بالسعودية

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل