الأخبار

نائب رئيس الأركان الأسبق: مبالغة بتحذيرات احتمال تدهور الوضع الأمني

27 تشرين أول / أكتوبر 2019. الساعة 04:49 بتوقيت القــدس.

أخبار » إسرائيلي

تصغير الخط تكبير الخط

القدس المحتلة - صفا

قال نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق الجنرال يائير غولان إن هناك مبالغة في التحذيرات الإسرائيلية من احتمال تدهور الوضع الأمني.

وأضاف غولان بتصريحات نقتلها قناة السابعة العبرية ردًا على تحذيرات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس هيئة الأركان الجنرال أفيف كوخافي أنه "ليست هناك حاجة إلى التدهور إلى تهديد أمني، لقد أثبت الردع الإسرائيلي قدرته".

ونبه إلى أنه "إذا لم نتصرف بمسؤولية فلن أرى سببًا بتدهور الوضع إلى صراع واسع النطاق العام المقبل".

ورأى غولان أن أصوات الحرب في هذه السياقات تأتي في وقت مبكر جدًا.

وصباح اليوم عاد نتنياهو إلى التهويل من "الخطر الإيراني" وتوظيف ذلك كسبب لتشكيل حكومة وحدة وطنية، واعداً بالسعي من أجل ضمان تشكيلها.

جاء ذلك بعد فشل نتنياهو في تشكيل حكومة جديدة ونقل التكليف لتشكيل الحكومة الجديدة، الأسبوع الماضي لخصمه الجنرال بيني غانتس زعيم تحالف "كاحول لفان".

وقال نتنياهو في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية اليوم إنّ "التحذيرات من تفاقم الوضع الأمني على الجبهة الشمالية ليست مناورة سياسية"، مدعياً "أن أهمية تشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة ليست مسألة حزبية بل هي مسألة قومية، ومسألة أمنية من الدرجة الأولى".

وأضاف "إننا نرى ما يحدث في الشرق الأوسط. لبنان في العاصفة، والعراق أيضاً، كذلك سورية، بينما تسيطر إيران على كل هذه المناطق. ونحن نعلم أن القوة التي ساعدتنا حتى الآن، يجب أن تقوى أكثر لمواجهة كل هذه المظاهر"، معتبراً أن "هذا الأمر يُلزم قرارات صعبة للغاية".

وتابع نتنياهو، في سياق ترويجه لهذا التهويل، أنّ ما نسب له وما بدر عنه وعن رئيس أركان الجيش أفيف كوخافي "ليس مناورة بل مرآة للواقع، لتحديات المستقبل القريب، وعلينا اتخاذ قرارات صعبة تلزم حكومة واسعة".

واعتبر نتنياهو الذي قاد المعركة الانتخابية الأخيرة في الـ19 من الشهر الماضي تحت شعار وجوب تحقيق أكبر إنجاز لليكود لتشكيل حكومة قومية صهيونية ولمنع حكومة وسط ويسار (في إشارة لحزب كحول لفان بقيادة الجنرال بيني غانتس)؛ أنّ "التحدي الاستراتيجي الرئيسي لدولة إسرائيل يكمن في الجبهة الشمالية، حيث يقف في صلب هذا التحدي تموضع قوات إيرانية في سورية، ومشروع تحسين دقة صواريخ حزب الله".

وتابع: "في كلا الموضوعين نرى جهودا إيرانية، من خلال استغلال أراضي دول ذات قدرة حكم محدودة للغاية".

واستند نتنياهو إلى ما قال إنه بحسب تقديرات شعبة الاستخبارات، أن الوضع الأمني يتحول إلى تحد أكثر صعوبة ولا سيما على خلفية قرار إخراج القوات الأميركية من سورية، وهو أمر، إضافة إلى أمور أخرى من شأنه أن يحول الوضع إلى أكثر هشاشة مما كان عليه قبل سنوات.

وجاءت تصريحات نتنياهو قبيل ساعات من لقاء منتظر بينه وبين خصمه الجنرال غانتس في جلسة مفاوضات مقررة للبت في سبل تشكيل حكومة وحدة مشتركة بين "الليكود" و"كاحول لفان".

علمًا أن التقديرات لا ترجح تحقق سيناريو من هذا النوع بفعل رفض غانتس أولاً أن يكون نتنياهو الأول في منصب رئاسة الحكومة ثم تجري عملية تناوب، في حال قرر المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، تقديم لائحة اتهام رسمية ضد نتنياهو.

أما السبب الثاني، فهو نية نتنياهو المسبقة، بعدم تشكيل حكومة من دون باقي الكتل الحريدية، وتفضيله كسب الوقت حتى نهاية المهلة القانونية الممنوحة لغانتس، بهدف الذهاب إلى انتخابات جديدة في مطلع مارس/آذار، تكون الثالثة من نوعها في أقل من عامين.

م ت

الموضوع الســـابق

لقاء بين غانتس ونتنياهو مساء اليوم

الموضوع التـــالي

العثور على طائرة استطلاع إسرائيلية بعد 3 أشهر من فقدانها

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل