الأخبار

"أمنستي": أحد موظفينا يواجه حظرًا انتقامياً إسرائيليًا من السفر

05 تشرين ثاني / نوفمبر 2019. الساعة 11:50 بتوقيت القــدس.

أخبار » دولي

تصغير الخط تكبير الخط

القدس المحتلة - صفا

كشفت منظمة العفو الدولية "أمنستي" أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمارس إجراءات عقابية بحق أحد موظفيها بسبب نشاطه في مجال حقوق الإنسان.

وأوضحت في بيان صحفي "أن إسرائيل رفضت طلبا لليث أبو زياد، مسؤول حملات منظمة العفو الدولية المعني بإسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة بالحصول على تصريح إنساني للدخول إلى القدس المحتلة منذ سبتمبر/ أيلول بهدف مرافقة والدته التي كانت تسعى للحصول على العلاج الكيميائي".

وذكرت أن الاستخبارات الإسرائيلية منعته يوم 26 أكتوبر/ تشرين الأول من حضور جنازة أحد أقاربه في الأردن "لأسباب أمنية" لم يكشف عنها.

وقال الأمين العام لمنظمة العفو الدولية كومي نايدو "إنه بالإضافة إلى انتهاك حقوق ليث في حرية التنقل وتكوين الجمعيات أو الانضمام إليها، فإن قرار منع السفر يوضح أكثر فأكثر التصميم المروع للسلطات الإسرائيلية على إسكات منظمات حقوق الإنسان والناشطين والناشطات الذين ينتقدون الحكومة، كما يسلط الضوء على الطبيعة القاسية واللاإنسانية لسياساتها".

وأفادت المنظمة أن قرار سلطات الاحتلال بشأن منع موظف في المنظمة من السفر إلى الخارج «لأسباب أمنية»، فيما يبدو أنه إجراء عقابي ضد عمل المنظمة في مجال حقوق الإنسان، هو مؤشر مروع آخر على تنامي حالة عدم التسامح في "إسرائيل" ضد الأصوات المنتقدة.

وأكملت "تم إيقاف ليث أبو زياد في معبر الملك حسين بين الأردن والضفة الغربية المحتلة من طرف إسرائيل يوم 26 تشرين الأول/أكتوبر عندما كان في طريقه لحضور جنازة أحد أقاربه".

وقال نايدو إن "ادعاء السلطات الإسرائيلية أن لديها أسباباً أمنية لمنع ليث أبو زياد من السفر أمر سخيف تماماً".

وأضاف أن تقاعسها عن تقديم أي تفاصيل لتبرير المنع يفضح نيتها الحقيقية.

وتابع "هذه خطوة شريرة تم فرضها كعقوبة بسبب عمله في مجال الدفاع عن حقوق الفلسطينيين، بالإضافة إلى انتهاك حقوق ليث في حرية التنقل وتكوين الجمعيات أو الانضمام إليها، فإن قرار منع السفر يوضح أكثر فأكثر عناد سلطات الاحتلال وتصميمها على إسكات منظمات حقوق الإنسان والناشطين والناشطات الذين ينتقدون الحكومة".

ورأى أن موقف سلطات الاحتلال يسلط الضوء على الطبيعة القاسية واللاإنسانية لسياساتها، مشيراً إلى رفض طلب ليث أبو زياد سابقاً من أجل الحصول على تصريح إنساني للدخول إلى "إسرائيل" من الضفة الغربية المحتلة في أيلول/ سبتمبر بهدف مرافقة والدته التي كانت تسعى للحصول على العلاج الكيميائي في القدس المحتلة.

وأكدت المنظمة أن لـ "إسرائيل" سجلاً حافلًا في استخدام قرارات المنع من السفر لمضايقة وترهيب المدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء السلميين.

ر ب/ط ع

الموضوع الســـابق

الأورومتوسطي: اعتداء الأمن الجزائري على القضاة سابقة خطيرة

الموضوع التـــالي

توقيع "اتفاق الرياض" بين الحكومة اليمنية والانتقالي الجنوبي

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل