الأخبار

حذَّر من زيادة شهداء الحركة الأسيرة

مركز يطالب بإنقاذ حياة الأسرى المرضى قبل فوات الأوان

26 تشرين ثاني / نوفمبر 2019. الساعة 02:13 بتوقيت القــدس.

أخبار » أسرى

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

طالب مركز الأسرى للدراسات يوم الثلاثاء المؤسسات الدولية العاملة في مجال الصحة بإنقاذ حياة الأسرى الفلسطينيين المرضى في السجون الإسرائيلية، والذين يعانون من أمراض مختلفة، ومنهم العشرات ممن يعاني من أمراض مزمنة كـ"الغضروف، القلب، السرطان، الفشل الكلوي والربو" وأمراض أخرى.

وجاءت تلك المطالبة في أعقاب استشهاد الأسير المريض بالسرطان سامي أبو دياك نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد.

وحذر مدير المركز رأفت حمدونة من استشهاد المزيد من الأسرى المرضى في السجون إذ لم يكن هنالك حالة مساندة جدية لإنقاذ حياتهم.

وطالب بالمزيد من الجهد على كل المستويات إعلاميًا وسياسيًا وشعبيًا وحقوقيًا، وتحويل قضية الأسرى إلى أولى أولويات الشعب الفلسطيني ثقافيًا لتتصدر الأولويات الأخرى.

وأكد أن السكوت على سياسة الاهمال الطبي سيضاعف قائمة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة التي وصلت إلى 222 شهيدًا في السجون، محذرًا من سياسة الاستهتار الطبي في السجون.

ودعا إلى زيارة الأسرى والاطلاع على مجريات حياتهم وحصر مرضاهم، والسماح للطواقم الطبية لإجراء عمليات جراحية عاجلة لمن هم بحاجة لذلك.

وناشد بالتدخل للتعرف على أسباب وفاة المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال وبعد خروجهم من الأسر، والتي أصبحت تشكل كابوسًا مفزعًا لأهالي الأسرى، ويجب التخلص منه تحت كل اعتبار.

وأضاف حمدونة أن هنالك خطورة على الأسرى المرضى "بمستشفى سجن مراج بالرملة " كونهم بحالة صحية متردية، وهنالك خطر حقيقي على حياتهم نتيجة الاستهتار الطبي، وعدم توفير الرعاية والعناية الصحية والادوية اللازمة والفحوصات الطبية الدورية للأسرى.

وحذر من أن هذا الأمر قد يخلف المزيد من الضحايا في حال استمرار الاحتلال في سياسته دون ضغوطات دولية جدية من أجل إنقاذ حياة المرضى منهم قبل فوات الأوان.

ر ش/ ع ق

الموضوع الســـابق

منظمات حقوقية تدعو لتحرك سياسي وقانوني واسع لوقف قتل الأسرى

الموضوع التـــالي

الأسرى يقررون الحداد وإرجاع الطعام لـ3 أيام

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل