الأخبار

دعا أونروا لمراعاة احتياجات اللاجئين المتزايدة بميزانية 2020

أبو هولي يطالب الأمم المتحدة بترجمة الدعم السياسي لأونروا بمساهمات إضافية

26 تشرين ثاني / نوفمبر 2019. الساعة 06:44 بتوقيت القــدس.

أخبار » لاجئون

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

طالب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي يوم الثلاثاء الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ترجمة الدعم السياسي التي حظيت به وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بتصويت 170 دولة على تمديد ولاية تفويضها بمساهمات مالية إضافية تمكنها من الاستمرار في تقديم خدماتها الأساسية والطارئة للاجئين الفلسطينيين في جميع ميادين عملياتها بما يتماشى مع قرارات الجمعية العامة ذات الصلة.

وعبر أبو هولي في كلمة ألقاها أمام أعضاء اللجنة الاستشارية ل"أونروا" مساء اليوم في اجتماعاتها المنعقدة في الأردن عن شكره لجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي صوتت لصالح تمديد ولاية عمل "أونروا" لثلاث سنوات الذي عكس حجم الدعم القوي لولايتها والمهام الموكلة إليها وفق قرار الأمم المتحدة رقم 302 من قبل المجتمع الدولي وتمسكه بالحقوق المشروعة للاجئين الفلسطينيين وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.

وأكد على أن معالجة أزمة التمويل المتكررة لـ"أونروا" مسألة ملحة وضرورية تستوجب توفير التمويل العاجل لمعالجة العجز الكبير الذي تعانيه في الموازنتين العادية والطارئة وتأمين  الدعم الكافي والمستدام الذي يمكن التنبؤ به من أجل حماية مؤسساتها من الانهيار وضمان استمرارية برامجها في مجالات التعليم والصحة والإغاثة والاستمرار في تقديم خدماتها الطارئة لمئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين في سوريا ولبنان وقطاع غزة، وتمكينها من إعادة بناء وإصلاح البيوت التي تضررت من الحرب الإسرائيلية واستكمال عملية إعادة اعمار مخيم نهر البارد.

وطالب أبو هولي الدول المانحة التي قررت حجب أو تجميد مساعداتها المقدمة لـ"أونروا" بانتظار نتائج التحقيقات بإعادة النظر في قرارها، داعيًا في الوقت ذاته الإسراع في صرف التبرعات المعلن عنها بما في ذلك التعهدات الأخيرة التي أعلن عنها بمؤتمر المانحين في 26 سبتمبر الماضي.

ورحب لما اتخذته "أونروا" من تدابير من أجل تعزيز كفاءتها ومواصلة عملياتها دون انقطاع وخطواتها التصحيحية وفق استراتيجيات جديدة لعملها المستقبلي سواء على صعيد المراجعة الداخلية لوظائفها في مجالات الحوكمة والإدارة والمساءلة بالإضافة لتنشيط التفاعل بين "أونروا" واللجنة الاستشارية من خلال المزيد من الحوارات وإشراك أعضاء اللجنة الاستشارية والدول المضيفة في رسم السياسات المالية طويلة الأمد.

وأكد في الوقت ذاته على أن الاصلاحات التي تنتهجها "أونروا" وخاصة فيما يتعلق بالإجراءات التدبيرية يجب ألا تكون على حساب اللاجئين الفلسطينيين والخدمات المقدمة لهم.

ودعا أبو هولي "أونروا" أن تأخذ بعين الاعتبار احتياجات اللاجئين المتزايدة في ميزانية العام 2020.

وشكر إدارة "أونروا" على ما يبذلونه من جهد للتغلب على الازمة المالية وضمان استمرارية خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين والارتقاء بها كما ونوعا.

كما وشكر الدول العربية المضيفة على ما تقدمة من رعاية وحسن الاستضافة للاجئين الفلسطينيين على أراضيها.

وعبر أبو هولي عن امتنانه وتقديره لبيير كرينبول المفوض العام المستقيل على مواقفه الداعمة لقضية اللاجئين وحقوقهم المشروعة على مدار السنوات الخمسة الماضية والتي من خلالها اثبت تفانيه والتزامه المستمر لـ"أونروا".

وعلى صعيد آخر، ثمن أبو هولي تبرع دولة الإمارات لدعم ميزانية "أونروا" ماليا بقيمة 12.5 مليون دولار، وهي الدفعة الثانية من أربع دفع تعهدات بها خلال هذا العام بمبلغ إجمالي 50 مليون دولار وكذلك إعلان ألمانيا خلال اجتماعات اللجنة الاستشارية اليوم عن تبرع جديد لـ"أونروا" بلغ ٦٩ مليون يورو للعامين ٢٠١٩ | ٢٠٢٠ سيخصص منها مبلغ 27.5 مليون يورو كمساهمة في جسر هوة العجز المالي للعام الحالي.

وقال أبو هولي إن الدعم المالي الإضافي الذي قدمته كل من دولة الامارات وألمانيا سيساهم في استمرار "أونروا" في تقديم خدماتها الحيوية في مناطق عملياتها الخمسة، والتخفيف من معاناة اللاجئين الفلسطينيين وسيفتح نافذة جديدة لحث المانحين على تقديم دعم اضافي للأونروا لسد العجز المالي في ميزانيتها الاعتيادية والطارئة.

م ت

الموضوع الســـابق

مختصون: القضية الفلسطينية تعيش وضعًا صعبًا

الموضوع التـــالي

"أونروا" تُنهي عقود عمل 24موظفًا بإذاعة فرسان الإرادة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل