الأخبار

باليوم الثاني لإضرابهم عن الماء رفضا لقطع السلطة رواتهم

عصر اليوم.. المحررون المضربون برام الله يرتدون أكفانهم ويكتبون وصاياهم

27 تشرين ثاني / نوفمبر 2019. الساعة 11:01 بتوقيت القــدس.

أخبار » أسرى

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

أعلن الأسرى المحررون المقطوعة رواتبهم المعتصمين وسط رام الله بالضفة الغربية المحتلة أنهم سيرتدون عصر اليوم أكفانهم وسيكتبون وصاياهم مع مرور اليوم الثاني لإضرابهم عن الماء، فيما ناشدوا الأطباء والمؤسسات الطبية تولي فحص الأسرى المضربين عن الماء "خاصة بعد نزول دم في البول لبعض المضربين".

ودعا المحررون وسائل الإعلام إلى تغطية إعلامية لما سيقومون به وذلك بحلول الثالثة عصرًا.

كما طالبوا أبناء شعبنا للاحتشاد والحضور نصرة للأسرى، وذلك بحسب الأسير المحرر المضرب عن الطعام والماء علاء الريماوي على حسابه "فيسبوك".

كما سيوجه الأسرى رسالة خاصة للمساندة إلى طلاب جامعة بير زيت والجامعات المحلية.

في السياق، ناشد الأسرى المحررين المعتصمين الأطباء والمؤسسات الطبية تولي فحص الأسرى المضربين عن الماء "خاصة بعد نزول دم في البول لبعض المضربين".

وقمعت الأجهزة الأمنية الليلة قبل الماضية الماضية المحررين المعتصمين على ميدان الشهيد ياسر عرفات وسط رام الله وألقت بهم في منطقة الطيرة بعد هدم خيامهم وإزالة مقتنياتهم.

وكان رئيس الحكومة محمد اشتية التقى أولئك المضربين بهم وأبلغهم بأن الحل لدى رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، وأن ذلك يحتاج لتوقيع الرئيس وكلاهما خارج البلاد".

وكشف الأسير المحرر المضرب عن الطعام والماء علاء الريماوي في مؤتمر صحفي أمس عقب لقاء الأسرى باشتية أنهم أبلغوا رسميا أن حل قضيتهم وإعادة رواتبهم بيد رئيس جهاز المخابرات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء ماجد فرج، إضافة إلى توقيع من رئيس السلطة محمود عباس.

وأشار الريماوي إلى تدخل مجموعة من الدول العربية والإسلامية في ملف قضيتهم عقب فض أجهزة أمنية للسلطة فجر أمس خيمة اعتصامهم في رام الله وسط الضفة بينها قطر وتونس وتركيا وماليزيا، إضافة إلى تدخل شخصيات وازنة وموقف حركة حماس بتأخير تسليم ورقة الموافقة على الانتخابات احتجاجا على فض الاعتصام والاعتداء على الأسرى.

ورأى أن زيارة اشتية جاءت "تعبيرًا عن حالة التضامن ورفضًا لما جرى لنا من بعض الأجهزة الأمنية"، مضيفًا "كانت روح اللقاء إيجابية لكن دون نتائج"، مبينًا أنه تعهد بنقل رسالة الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم وبلورة رؤية للوصول إلى حل.

وأعرب الريماوي عن استغرابه من عدم تكليف الرئيس من ينوب عنه حاله تواجده في الخارج للقضايا العالقة، مضيفا "في عالم إدارة الدول يوجد ما يعرف بفضاء إدارة الدولة بالتفويض بمعنى يفوض الرئيس أحد مستشاريه أو رئيس الوزراء في حل مشكلة ما بصلاحيات".

ونوه إلى إمكانية حل هذه القضية بـ"أن يفوض الرئيس اشتية لأخذ قرار بحلها، وهذا التفويض حتى الساعة غير موجود".

وأكد الريماوي أنهم مستمرون بالإضراب عن الماء والطعام وفي الاعتصام لعدم حل الموضوع وعدم وجود تفويض للرئيس لمتابعة القضية، قائلاً "بما أن خارطة الحل لدى الرئيس نضع أرواح المضربين ببين يديه".

ووجه لمختلف الأطراف ثلاث رسائل أولاها أن خارطة حل مشكلتهم بيد الرئيس محمود عباس، وثانيها أن حركة حماس والفصائل الفلسطينية مسؤولة عن إدارة غرفة عمليات لإنقاذ الانتخابات وحل مشاكل الحريات في الضفة الغربية إضافة لملفهم.

ونبه إلى ما يعنيه الإضراب عن الماء، مشيرا إلى أن المضرب يستطيع الإضراب عن الطعام 50 يوما، لكنه لا يستطيع أن يضرب أكثر من 3 أيام عن الماء.

وأضاف "نستطيع الإضراب عن الماء لـ3 أيام وفي اليوم الرابع يحدث فشل كلوي، وفي اليوم الخامس إعلان شهادة".

وحذر الريماوي "إذا اردتم جنائز في طرقات رام الله عليكم أن تعيدوا الاعتبار لحالة الصمت لتشاهدوا ابناءكم ينقلوا في جنائز

أ ك/ م ت

الموضوع الســـابق

هيئة الأسرى: لا حلول جدّية بقضية الأسيرين المضربين زهران والهندي

الموضوع التـــالي

المطران عطا الله حنا يُطالب بأوسع تضامن مع الأسرى المضربين

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل