الأخبار

تحذير من تراجع التضامن مع قضية الأسيرين المضربين الهندي وزهران

30 تشرين ثاني / نوفمبر 2019. الساعة 05:57 بتوقيت القــدس.

أخبار » أسرى

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

حذّر مركز أسرى فلسطين للدراسات يوم السبت من تراجع التضامن والتفاعل مع قضية الأسيرين مصعب توفيق الهندي (29 عامًا) والأسير أحمد عمر زهران (42 عامًا) المضربَيْن عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال المركز، في بيان وصل "صفا"، إنّ إضراب الأسيرين لم يعد أولوية كما كان عليه قبل أسابيع في ظل طغيان الكثير من المشاكل والقضايا على قضيّتهما، موضحًا أن الأسير الهندي يخوض إضرابًا لليوم الـ68 تواليًا، فيما الأسير زهران مضرب منذ 70 يومًا على التوالي.

وبيّن أنّ الأسيرين الهندي وزهران في حالة صحية شديدة الخطورة في ظل استهتار الاحتلال بحياتهم ورفض الاستماع إلى مطالبهم والاستجابة لها، داعيًا إلى إعادة الاهتمام الشعبي والإعلامي والرسمي لدعم ومساندة الأسرى المضربين حتى لا يستفرد الاحتلال بهم.

وذكر "أسرى فلسطين" أن الأسير الهندي يقبع في مستشفى سجن الرملة بحالة صحية صعبة جدًا، حيث يعاني من دوخة شديدة على مدار الساعة، وضعف في النظر، وألم في الصدر من جهة الشمال، وضيق في التنفس، وأحماض في المعدة، وآلام شديدة في المفاصل والخواصر، وهزال عام في أنحاء جسده، ووزنه انخفض حوالي 25 كيلوجرامًا، ويعيش على الماء فقط ويرفض تناول المدعمات أو إجراء فحوصات طبية.

وأشار إلى أنّ قوات الاحتلال كانت قد أعادت اعتقال الأسير المحرر مصعب الهندي في سبتمبر/أيلول الماضي وفرضت عليه الاعتقال الإداري؛ ما دفعه لخوض إضراب مفتوح عن الطعام منذ 22/09/2019م رفضًا لقرار سلطات الاحتلال تحويله للاعتقال الإداري التعسفي دون تهمه، وهو اسير سابق كان أمضى سنوات في سجون الاحتلال.

كما ذكر المركز أنّ الأسير أحمد زهران هو أسير سابق كان أمضى 15 عامًا في سجون الاحتلال على عدة اعتقالات، وأعيد اعتقاله في شهر مارس/آذار الماضي، حيث صدر بحقه قرار اعتقل إداري، وحين التجديد له لمرة ثانية خاض إضرابًا عن الطعام استمر38 يومًا وعلقه بعد التوصل لاتفاق بإطلاق سراحه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، الَّا أن الاحتلال لم يفي بوعوده وجدد له الإداري لمرة ثالثة؛ ما دفعه لخوض إضراب للمرة الثانية خلال هذا الاعتقال.

وأوضح أنّ الأسير زهران يقبع في سجن مستشفى الرملة حيث يعاني من أعراض صحية سيئة، ويشتكى من آلام شديدة في كل أنحاء جسده، وهناك خلل في عمل دقات القلب، كما أنّه لا يستطيع الكلام أو الوقوف على قدميه، وقد نقص وزن ما يزيد عن 20 كيلو جرامًا، ومصاب بدوار مستمر.

وحمَّل "أسرى فلسطين" سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة وسلامة الأسرى المضربين، في ظل استمرار تعنّته ورفض لمطالبهم بإنهاء اعتقالهم الإداري.

ع و

الموضوع الســـابق

المحررون المضربون برام الله ينقلون اعتصامهم "تجنبًا للفتنة"

الموضوع التـــالي

هيئة الأسرى: سجن عسقلان في وضع كارثي

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل