الأخبار

طالب بضغط أوروبي على الاحتلال

عريقات: لن يصدر مرسوم الانتخابات قبل تعهد إسرائيلي بعدم عرقلتها بالقدس

09 كانون ثاني / يناير 2020. الساعة 07:43 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

أكّد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، يوم الخميس، أن الرئيس محمود عباس لن يصدر المرسوم الخاص بإجراء الانتخابات الفلسطينية إلا بعد تعهّد إسرائيلي بعدم عرقلة إجرائها في القدس المحتلّة.

وشدّد عريقات، خلال لقائه مع سفراء الاتحاد الأوروبي برام الله، على أنّ القيادة الفلسطينية مصمّمة على إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، مطالبًا الدول الأوروبية بالضغط على حكومة الاحتلال وإلزامها بعدم عرقلة إجراء الانتخابات في القدس المحتلّة وغيرها من المناطق.

في سياق منفصل، أدان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير التصريحات الرسمية الصادرة عن مسؤولي سلطة الاحتلال بما فيهم وزير جيش الاحتلال نفتالي بانيت فيما يتعلق بضم المنطقة المسماة (ج) إلى الكيان الإسرائيلي، وإقامة ملايين "المواطنين الإسرائيليين" في "يهودا والسامرة" خلال عقد من الزمن.

كما أدان تصريحات مايك بومبيو المتناغمة مع السياسة الإسرائيلية المتطرفة حول ادعاء تعزيز فرص السلام من خلال دعم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، مشدداً على أن غياب المحاسبة الدولية ساهم في تقويض ركائز القانون الدولي وفرص السلام، بحسب وكالة "وفا" الرسمية.

وذكر عريقات أنّ المطلوب من الاتحاد الأوروبي اليوم هو الاعتراف بدولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس، وضمان إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في فلسطين بما فيها القدس الشرقية، وإلغاء شروط التمويل التي فرضها على مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني.

وعبّر عن رفضه "للشروط التعجيزية" التي فرضتها دول الاتحاد الأوروبي لتقديم التمويل لمؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني، خاصة أنّها تأتي في ظل الحملة الإسرائيلية المدروسة والمنظمة على هذه المؤسسات وتحديداً من قبل "وزارة الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلية" و"وكالة مراقبة المؤسسات غير الحكومية" التابعة لمكتب نتنياهو، وكذلك في ظل الهجمة الأميركية الشرسة على حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

وأكّد عريقات أن البنود والإجراءات التقييدية الجديدة المفروضة على مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني لا تتماشى مع التزام الاتحاد الأوروبي بحل الدولتين وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة، معرباً عن رفضه تجريم النضال الوطني الفلسطيني وإدراج أسماء أحزاب سياسية في فلسطين وكأنها "مؤسسات إرهابية".

وأضاف لقد "فشلت الدول الأوروبية حتى الآن في اتخاذ أية خطوات ملموسة لمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها الممنهجة والمتواصلة، بينما اتخذت إجراءات المساءلة الوحيدة ضد الجانب الفلسطيني تحت مزاعم التحريض أو دعم الإرهاب، وفي الوقت الذي لا يحاسب فيه الاتحاد الأوروبي المنظمات والشخصيات الداعمة للمستوطنات غير القانونية وأولئك الذين يدمرون حل الدولتين".

من جهة أخرى، شكر عريقات وزير خارجية لوكسمبورغ على الجهود الداعمة للسلام من خلال الإقرار بالحاجة إلى الاعتراف بدولة فلسطين، كما شكر وزير خارجية إيرلندا على طلبه من الاتحاد الأوربي اتخاذ موقف واضح من سياسة الضم الإسرائيلية غير القانونية.

وحثّ أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير دول الاتحاد الأوروبي على دعم قرار المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، والنظر في صياغة البراهين لدعمها، وتأييد الحق والعدل باعتباره البوابة الرئيسية لإحلال السلام، كما دعا دول الاتحاد إلى الضغط من أجل الإفراج عن قاعدة البيانات التابعة للأمم المتحدة والمتعلقة بالشركات العاملة والمتواطئة مع الاستيطان والاحتلال.

ع و

الموضوع الســـابق

الأحمد: من الصعب إجراء الانتخابات حاليًا.. والسبب

الموضوع التـــالي

مواجهات مع قوات الاحتلال في قلقيلية


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل